المغاربية: داهمت شرطة بنغازي الأسبوع الماضي سوق جنيهين المشبوه، وأوقفت عددا كبيرا من مروجي السلاح والمخدرات. إبراهيم الشرع، المتحدث الرسمي باسم الغرفة الأمنية في بنغازي، قال عن عملية الأحد 20 أبريل “تم ضبط أسلحة وحبوب مخدرة، أثناء عملية المداهمة، والعملية انتهت دون تسجيل إصابات في صفوف القوة المشتركة من الجيش والشرطة وكتائب الثوار”.
وأضاف الشرع “المقبوض عليهم قيد التحقيق وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهم والأيام القادمة ستكون أخبار سارة لبنغازي بإذن الله”. وفي غضون ذلك، أكد السفير الليبي في البحرين فوزي عبد العال “لا أحد في ليبيا يستطيع أن ينكر تغلغل القاعدة في ليبيا بعد اختطاف فواز العيطان، السفير الأردني في ليبيا، واختطاف الدبلوماسي التونسي في طرابلس”. وأضاف أن القاعدة مسؤولة عن الأزمة الحالية في البلاد.
الليبيون الذين استجوبتهم مغاربية رحبوا بأنباء مداهمة جنيهين، واعتبروها خطوة نحو استعادة النظام في المدينة.
عبد الله الصرماني، معلم، 37 سنة، قال “نرفع القبعات لمن قاموا بهذه الخطوة ونتمنى لهم السلامة، إذ أن هذا السوق كان يشكل وكرا لكل ما هو مخالف للقانون والدين والأخلاق، وهو أيضا مكان مخصص لتصريف الممنوعات والمسروقات وكل البضاعة المشبوهة”.
من جانبه أعرب مجدي حسن العقوري، مهندس حواسيب، 27 سنة، عن سعادته قائلا “بهذه الخطوة سيموت المتطرفون غيظا من هذه الخطوة التي قامت بها الشرطة مع الجيش، وبمساعدة بعض الثوار، أتمنى لهم الدعم من الحكومة النائمة”.
وأضاف العقوري “كذلك الدعم الأهم من الدول الصديقة لمحاربة الجريمة المفتعلة في ليبيا لخدمة مصالح المتطرفين ومن يساندهم من أعضاء المؤتمر والحكومة الفاشلة”.
سلمى الهوني، طبيبة، 41 سنة، قالت “منذ فترة طويلة لم نسمع خبرا مفرحا يسر الخاطر مثل هذا الخبر وهو الخلاص من صناع الضياع ومدمري شبابنا بالسموم في ما يعرف بسوق جنيهين، ويا رب قوي الجيش والشرطة واحفظهم يا رب من التفجيرات والاغتيالات فقد نالهم ما يكفيهم من الإرهاب”.
وتشاطرها الرأي اسمهان نصر الله، ممرضة بالمركز الطبي بنغازي، 29 سنة، قائلة “خطوة جيدة للقبض على المجرمين المندسين داخل المدينة تجار السلاح والممنوعات. ولكن أتمنى أن تستمر هذه المكافحة للإرهاب وأن لا تكون خطوة معزولة”.
وتضيف “أهم شيء الاستمرار في مقاومتهم لأن هؤلاء سوف يعودون إذا وجدوا البلاد فارغة من الأمن لينشروا الفساد”. بدوره يقول معتز المنفي، بائع، 23 سنة “تعتبر هذه المجهودات بداية صنع الأمن والأمان لبناء ليبيا الجديدة. الشرطة حذرت المواطنين بعدم حمل أسلحتهم أثناء تجولهم بالمدينة”.
فرج العرفي، 53 سنة، أشار إلى وجود خطة لإرسال الشباب الليبي إلى أوروبا لدورات تدريبية مكثفة. وأوضح أن الهدف منها هو “تأهيلهم للانضمام كجنود محترفين إلى صفوف القوات المسلحة الليبية والمساهمة في بناء ليبيا الجديدة”.
وقال “هناك عدد من الشباب يتدربون في تركيا وآخرون في السودان سعيا من وزارة الدفاع لتقوية الجيش الليبي والسيطرة على الانفلات الأمني وضبط الهجرة غير الشرعية التي تجاوزت حدها، وخصوصا في الجنوب الليبي، الذي أصبح شبه محتل من طرف الدولة التشادية”.
