ليبيا:قبلة التكفيريين الجهاديين ، 12تنظيماً يسيطر عليها لتحويلها إلى ليبياسيستان على غرار أفغانستان
بتاريخ 4 مايو, 2014 في 05:45 صباحًا | مصنفة في أخبار وتقارير | لا تعليقات

 

  ليبيا قبلة التكفيريين الجهاديين.. و12 تنظيمًا يسيطر عليها لتحويلها لأفغانستان جديدة.. المجاهدين التائبين يتحالفون مع قطر وأمريكا لشرعنة الجماعة.. والأعور وبالحاج كلمة السر

البوابة نيوز: عادل عبد الكافي:الظوهري دخل الأراضي الليبية في 2012 وأمريكا تدعم مشروعها بأدوات جديدة.
أفريكوم: الجماعات الجهادية انتشرت في ليبيا بشكل يخرج عن السيطرة ما يمثل تهديدا لدول الجوار.
عبد العزيز أغنية: الجماعات الإرهابية تزداد في ليبيا لأن خيارات الشعب محصورة بين الليبراليين الجدد والإسلام الراديكالي.
أحمد شرتيل:القاعدة تتبنى إستراتيجية جديدة منذ وصول الظواهري لليبيا.
علي بكر:وجود الظوهري بليبيا سيجعلها قبلة المجاهدين من كل مكان.

هيمنة مطلقة للجماعات المتطرفة على كل أنحاء الدولة الليبية فمدن مثل درنة وسرت وصبراته أصبحت تحت سلطة التنظيمات الجهادية بنسبة 100% فالجماعات التي بدأت لينة بعد ثورة فبراير أصبحت، اليوم، صاحبة النفوذ الأقوى على الأرض الليبية، ما أخرى قيادات روحية للتنظيمات الجهادية بمغادرة أوكارها، والسفر إلى ليبيا أمثال أيمن الظواهري، والجزائري المختار بالمختار، وأبو عياض التونسي.
أكثر من 12 كتيبة تنتشر في أرجاء ليبيا تابعة للقاعدة التي استطاعت أن تخضع مدن كاملة لسيطرتها وهي في اتجاه العاصمة طرابلس الآن بعد وصول المجاهدين الليبيين من سوريا.

ديفيد رودريجيز قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) المنوطة بمحاربة الإرهاب في أفريقيا حذر من الانتشار الواسع لمليشيات إرهابية داخل ليبيا بشكل يكاد يخرج عن السيطرة، ومخاوف أمنية لدى دول الجوار خاصة تونس والجزائر ومصر، فمقتل 15 عسكريا أمس على يد تنظيمات القاعدة بالجزائر بأسلحة ليبية والمخاوف من عمليات إرهابية مع اقتراب استحقاقات انتخابات الرئاسة في مصر يقول بأن هناك مخاطر مؤكدة على أمن المنطقة في المرحلة المقبلة.

المجاهدين التائبين

ويرى أحمد شرتيل سياسي ليبي أن هناك تغيرا في إستراتيجية القاعدة خاصة بعد وصول أيمن الظواهري، وعمر مختار بلمختار -المكنى بالأعور زعيم كتيبة الموقعين بالدم في شمال مالي- إلى ليبيا مع الانتشار الكبير للتنظيمات الجهادية داخل ليبيا وإحكام سيطرتها على الكثير من المدن الليبية مثل درنة، وسرت، وصبراته، وجنوب سبها، وقوة وجود هذه المليشيات على الأرض في ظل وجود قيادات عالمية بين صفوفها وبالتعاون مع جماعة الإخوان جعلها تفكر في إستراتيجية جديدة تمكنها من التعاون مع أمريكا، بدلا من ضرب مصالحها وهي إستراتيجية (المجاهدين التائبين).

من هنا كان لقاء السفيرة الأمريكية ديبورا جونز مع عبد الحكيم بالحاج، وعبد الوهاب القايد، كما لقائها مع قيادات إرهابية بالشرق الليبي؛ وذلك بهدف بسط نفوذهم على الأراضي الليبية، من هنا كان خالد الشريف القيادي بالجماعة الليبية المقاتلة وكيلا لوزارة الدفاع ثم وزيرا للدفاع بعد ذلك، وعبد الحكيم بالحاج وزيرا للداخلية والهدف من المساعدة الأمريكية غير المعلنة للتنظيمات الجهادية في ليبيا يحتمل الكثير.. أولا ربما تهدف أمريكا من ذلك حماية مصالحها الإستراتيجية في المنطقة بمهاودة القاعدة على الأقل في الوقت الحالي، ثانيا احتمال آخر تمكين القاعدة في ليبيا يعد إحياء لمشروع الشرق الأوسط الجديد بعد ضربه بثورة 30 يونيو في مصر، من هنا كان بقاء الظواهري أمنا مطمئنا في ليبيا، وغض الطرف عن إمارة درنة، وتسويق نموذج الإسلام الراديكالي مرة أخرى عبر أدوات جديدة بعد فشل الإخوان في مصر من خلال ما يسمى بالجيش الحر، وبالتالي القيام بعمليات إرهابية من وقت إلى آخر في مصر ومحاولة إفشال الدولة مع تغذية الخلافات في الجزائر بعد نجاح بوتفليقه بطريقة أثارت شكوك الجزائريين وسخريتهم ما ينبئ باضطرابات سياسية وأمنية وربيع عربي جديد، أو أن أمريكا تبحث عن ذرائع لعمل فرع للقيادة الأمريكية (الأفريقية) أفريكوم في ليبيا.

 

خارطة الجماعات الجهادية

ويقول أحمد شرتيل إن الجماعات الجهادية في ليبيا جميعها منبثق عن جماعتي التوحيد والجهاد والجماعة الليبية المقاتلة، فجماعة أنصار الشريعة انبثقت عن جماعة التوحيد والجهاد، ولذلك احتضنت ثروت شحاتة عندما كان في ليبيا فمنهجها الفكري العقائدي هو ذاته جماعة الجهاد المصرية التي ينتمي إليها أيمن الظواهري، وقد عرف عنها التوازن والاعتدال مع بدايات أزمة فبراير، لكنها تحولت وغيرت من استراتيجيتها فبعد سقوط القذافي وازدياد الفوضى الأمنية وإنهيار مؤسسات الدولة لعبت دورا قويا على الأرض مكنها من إظهار أهدافها الحقيقية، حيث تتمركز في مدينة بنغازي وتم قصف إحدى مقراتها بواسطة طائرة بدون طيار دون حدوث أي خسائر بشرية لأن المبنى كان خاليا تماما من أي عناصر بشرية، ولها معسكرات في مدينة الزنتان وفي الجنوب الليبي أقصى جنوب مدينة سبها كما في منطقة الزنتان.
الجماعة الليبية المقاتلة وعلى رأسها عبد الحكيم بالحاج والذي تلقى تعليمات مباشرة من أيمن الظواهري ونجح بلحاج في فتح حوار مع واشنطن بمساعدة قطر.
ونشأت الجماعة الليبية المقاتلة في بداية الثمانينات، وتم القضاء عليها وتفكيكها في عام 1989 بواسطة الأجهزة الأمنية الليبية تحت قيادة عبد الفتاح يونس الذي تم قتله أثناء أزمة فبراير على يد بعض قادتها رغم تخليه عن نظام القذافي وانضمامه للثوار، وفي عام 2007 أعلن أيمن الظواهري انضمام الليبية المقاتلة رسميا لتنظيم القاعدة هو أبو الليث الليبي الذي لقى مصرعه عام 2008 بشمال وزيرستان، والجماعة المقاتلة تتمركز بشكل رئيسي في طرابلس من خلال غرفة ثوار طرابلس وأبرز قادتها خالد الشريف وزير الدفاع الفعلي في ليبيا ولها مليشيات في درنة والجبل الأخضر وبنغازي ومصراته.
مجموعة شباب درنة بمثابة القيادة المركزية للتنظيمات الجهادية في ليبيا بها مراكز للتدريب ومخابئ للسلاح نظرا لطبيعة المكان التي تسمح بذلك فهي تشبه جبال كابول في افغانستان ويقودها مختار بلمختار وسيفيان بن قمو وعبد الحكيم الحكيم الحصادي.
وهناك عدة معسكرات تتبع هذه التنظيمات كالآتي: “طرابلس” بالقرب من مطار معيتيقة الدولي، وقصر بن غشير، إضافة إلى كتيبة راف الله السحاتي، وتتبع الجماعة الليبية المقاتلة ولها عناصر داخل مليشيات درع ليبيا التابعة للحكومة المركزية، إضافة إلى معسكر 27 بمنطقة جنزور، “مصراته” معسكر الخروبة وفيه يدرب عناصر مصرية التابعة للجيش الحر، “بني وليد” كتيبة 28 مايو على مقربة من وادي سوف الجين، “سرت” سيطرة كاملة لأنصار الشريعة بعد القضاء على صلاح أبو حليقة وانسحاب كتائبه باتجاه الشرق، “بنغازي” معسكر السلفيين وكتيبة العبيدات العائة من سوريا ومليشيات الزنتان في “الجنوب الغربي لليبيا”.
معسكر الوطية قاعدة عقبة ابن نافع سابقا، “صبراته” ويقوده عمر المختار، إضافة إلى معسكر 27 بمنطقة جنزور بالقرب من طرابلس تحت قيادة إبراهيم تنتوش وهو إرهابي قادم من جنوب أفريقيا، وكتيبة 145 بالجفرة وكتيبة الفاروق بسبها.

كتبه/ على طرفاية

صحيفة ليبيا السلام

 

نبذة عن -

اترك تعليقا