الثائر علي العمروني آمر اللواء الشهيد عبدالفتاح يونس ورئيس هيئة محاربين برقة يقول : نريد المساواة في دولة ليبيا الجديدة
بتاريخ 13 أغسطس, 2012 في 03:28 مساءً | مصنفة في شؤون ليبيا السلام | لا تعليقات

مع اشراقة الشرارة الأولى لثورة 17 فبراير المجيدة في مدينة بنغازي   التي أضاءت بقمرها  المنير  في الخامس عشرة  من مساء الثلاثاء  حيث  التحق بالثائر   علي العمروني بالركب الأول  لهذه الثورة  المباركة التي نجحت  بفضل  الرعاية  الإلهية ولأهمية معرفة الأسباب الرئيسة التي صنعت من رجل  مدني يشغل في وظيفة رجل   مقاول    إلى التحول  السريع والناجح إلى رجل  يتقلد منصب آمر لواء في حين أن بعض العسكريين من يحملون الرتب عسكرية المرموقة لم يستطيعوا  أن يصلوا إلى  مثل هذا المنصب التاريخي في تاريخ ثورة 17 فبراير ولهذا توجهنا إلى مقر كتيبة  اللواء الشهيد عبد الفتاح يونس  في بوعطني بمدينة بنغازي والتقينا بالثائر آمر لواء علي العمروني وسألناه  متى أسست الكتيبة بعد التحاقك بثورة 17 فبراير.

 التحقت بثورة 17 فبراير كان في يوم الخامس عشرة من شهر  فبراير بعد أن توجهت مع مجموعة من الثوار إلى معسكر الرجمة  الواقع في ضاحية بنغازي  وقد حدث  أن رموا علينا  بالرصاص وذلك بأمر من المدعو عبد الله السنوسي  بالرماية على المتظاهرين  القادمين إلى معسكر الرجمة وأصيب بعض زملائي  من الثوار    ثم  رجعنا وبقينا مع أخوتنا في كتيبة الفضيل بو عمر وفي يوم التاسع عشرة من شهر فبراير لعام 2011م عندما دخلنا إلى معسكر الرجمة واستولينا على السلاح والذخيرة  ركزنا  على السلاح الثقيل وكملنا المشوار وسقطت كتيبة الفضيل بوعمر وانطلقنا مع أخوتنا ووصلنا إلى أول مجموعة دخلت إلى راس لانوف والبريقة وتعاملنا مع الكتائب  القذافي مع أننا مدنيين ولكن استولينا على سيارتهم بما في ذلك أسلحتهم ورجعت إلى هنا  حتى دخول رتل ألقذافي إلى بنغازي واتجهت برفقة اللواء سليمان محمود إلى بوابة المائتين ومعي المجموعة  من الثوار و كنت  من  ضمن المؤسسين  لكتيبة شهداء الجزيرة وانطلقنا إلى مدينة البيضاء ومن مدينة البيضاء توجهنا إلى بوابة المائتين والعمل بالالتفاف على الرتل القادم إلى مدينة بنغازي حيث كنا نعتقد بأنه رتل متكون من خمسين سيارة وليس بمسافة مائة وستون كيلومتر مربع و اتضح بان الرتل القادم  بالجيش المدرب بكتائب  المرتزقة للقذافي  فلوا اجتمع ثوار ليبيا فلا يمكن ردعه في ذلك الوقت فلولا فضل الله و بذل مجهودات الشهيد عبد الفتاح يونس  والليبيين  وعبد الرحمن شلقم الذين عملوا على  اقناع قوات الناتو    بان يكون قبل الموعد المحدد  في الأجواء الليبية و كذلك أبطالنا من نسور الجو الذين أعطاهم الشهيد عبد الفتاح يونس بأمر الطيران الجوي من قاعدة بنينا الذين اتجهوا  بالتعامل لمواجهة  الرتل لكتائب ألقذافي  حتى جاء  قوات الناتو من  الطائرات الفرنسية التي  قصفت  الرتل  لكتائب ألقذافي وعندما جئنا في التفافنا فوجدنا الرتل مضروب وشاهدنا قوة للرتل فاستغربنا حيث كانت قوة الرتل كبيرة فلو  هذا الرتل دخل إلى بنغازي سيمسحها مسح نهائي ولكن بفضل الله جاءتنا المعونات الدولية ،ومن ثم أخذنا تكليف باسمي  علي العمروني  من اللواء  الشهيد عبد الفتاح يونس لحماية الحقول النفطية وتوجهنا إلى الحقول النفطية وكان أول اشتباك في يوم 3/4/ 2011م حيث اصطدمنا بهم في الطريق وكانت كتائب ألقذافي قادمة من جالو ونحن كنا قادمين من اجدابيا ومتوجهين إلى جالو وكنا نعتقدهم ثوار وهم في نفس الوقت يعتقدونا من كتائب ألقذافي حتى دخلنا في وسط  بعضنا وحدثت معركة وانتصرنا عليهم  واستولينا على سيارات منهم واستشهدوا نحو ثلاثة من  أصدقائي من الثوار باجدابيا وعموما فكتيبة شهداء الجزيرة ساهمت في ضرب الرتل القادم من كتائب ألقذافي إلى بنغازي حيث أن الكتائب تمركزت في مدينة اجدابيا .

اتهم   قطر  التي وراؤها  أجندة داخلية وأجندة خارجية في  قضية مقتل الشهيد عبد الفتاح يونس

ماذا عن معركة اجدابيا  وتحرير البريقة وراس لانوف من قبضة  كتائب ألقذافي .

 اتجهت كتيبة شهداء الجزيرة بإمارة عبد الحكيم معزب الزوي وبقينا في وسط اجدابيا حيث هذه الكتيبة الوحيدة التي بقيت في وسط اجدابيا مع مجموعة من شارع اسطنبول من اجدابيا وكتيبة عمر المختار برآسة إبراهيم جبران وهؤلاء نحو تسعين ثائر وبقينا نتعامل معهم باستخدام  أسلحة  نوع ” ار، بي ، جي” وبالقناصة وقمنا بالعمل على  إنهاك  قواتهم و ضربنا خزان وقودهم مما أدى إلى استنفاذ الوقود وقصفنا ذخيرة كتائب ألقذافي  حتى جاء أخوتنا الثوار وساندونا ودخلنا  مدينة اجدابيا وبعد ذلك اتجهنا  إلى الحقول النفطية في المنطقة بالكامل واستعدت الساحة  في البريقة وراس لانوف  وحررناها بالكامل ومعي أصدقائي وكنا نعمل كيد ٍ واحدة ومن ثم جاءني اللواء سليمان محمود وكانت الكتائب قد أعدت له كمين بالتنسيق مع الطابور الخامس ووضعوه في وسط الكتائب ودخلت عليه برفقة حكيم الزوي بسيارتين مسلحة وقمنا بإخراج  اللواء سليمان محمود من وسط الكتائب وركب   في السيارة وقلنا له أنت رجل لواء في اليوم الذي سيقبض عليك من وسطنا  أو يضربوك بالسلاح الأبيض فهذا سيؤثر في القوات كلها لكن هذه سيارتك واخرج من هنا ووجهناه إلى مدينة طبرق وتكونت معنا علاقة مع اللواء سليمان محمود وبعد ذلك حدثت قصة مقتل الشهيد اللواء عبد الفتاح يونس ورفيقيه حيث أثرت فينا قضية مقتل  الشهيد اللواء عبد الفتاح يونس وقررت الابتعاد عن الجبهة في ذلك الوقت وتركت الجهاد كردة فعل عكسية لمقتل  الشهيد اللواء عبد الفتاح يونس وفي مقتل  الشهيد عبد الفتاح يونس توجد  أجندة خفية  وبالدرجة الأولى اتهم قطر في ضلوعها في مقتل الشهيد عبد الفتاح يونس وذلك حسب ما تابعت من  إحداثيات مقتل عبد الفتاح  بان وراؤها قطر وأجندة داخلية وأجندة خارجية  حيث أن اللواء عبد الفتاح يونس رجل شريف بعيد عن الخيانة كما انه أعطاني أسلحة خفيفة وثقيلة وكان يوجهنا  بتعليماته مع زملائي.

وحولنا من مواطنين مدنيين  إلى رجال عسكريين حيث أنني رجل مدني اعمل مقاول وليس لدي أي علاقة بالحرب ولا عمري في حياتي مسكت بندقية أو خرطوش صيد لم امسكها في حياتي حيث  عمل الشهيد عبد الفتاح يونس بتوجيهي وصنع مني رجل مقاتل وآمر لواء وحتى عندما جاء إليه بعض المواطنين يقولون له  باني رجل مدني فقال لهم هذا رجل مدني ولكن بعد أن جلست معه  وتعرفت على عقليته وتفكيره وأهدافه  ولهذا قرر ت  بأنه  يصلح  بتكليفه آمر لواء ويخرج مع مجموعه وكذلك كان الشهيد اللواء عبد الفتاح   ومعه الشهيدين ناصر المذكور ومحمد خميس حيث هذان الشهيدان كانَ أبطال لا يختلفان عن الشهيد عبد الفتاح يونس .

 هل شاركتم في تحرير الجبل الغربي .

نعم شاركنا في القتال في الجبل الغربي حيث نزلنا في بئر غنم واتجهت بمجموعتي إلى منطقة العزيزية ثم تاجوراء ثم التحمنا  مع ثوار سوق الجمعة وثوار المنصورة ودخلنا إلى باب العزيزية ودخلت إلى غرفة  الطاغية ووجدت فيها مسدسه وعصا  الشرف وسبحة وجدت في الغرفة التي بداخلها  غرفة  النوم  حيث توجد فيها شاشة بلازما كبيرة وكأس حليب وتمر وتحصلت على الخرائط لباب العزيزية وهي موجودة لدي.

لماذا المطالبة بالفدرالية في المنطقة الشرقية ؟؟؟؟؟

ما هي الأسباب الرئيسة التي  دعت الحاجة بالمطالبة بالفدرالية

نحن ظُلمنا و مما دعت الحاجة إلى تبني مشروع نظام الفدرالية وكذلك عندما يعرفون في بطرابلس  بان أي كتيبة  قادمة من المنطقة الشرقية فإنهم يستولون على أسلحتها ويصطادونها وعندما جئت إلى بنغازي باسم مستعار  وذلك  لظروف معينة لأنهم قاموا  بتعميم على اسمي  بمطار بطرابلس .

 ما رأيك في موضوع الفدرالية كتنظيم إداري لا يعني بتقسيم ليبيا.

موضوع الفدرالية نحن مع الشعب ومع المنطقة الشرقية تحديداً إذا كانوا أهل المنطقة الشرقية قرروا المطالبة بالفدرالية فإنني سأكون معهم في المطالب وإذا كانوا  يطالبون باللامركزية فإننا سنكون معهم وإذا يرغبون  بالمساواة في المقاعد للمؤتمر الوطني  العام سنكون في حمايتهم ومن أهدافنا هي  حماية المواطنين وسيادة ليبيا  بالنسبة للفدرالية هي نتجت عن ضغط منهم حيث أن الفكرة لم تكن واردة لدينا ولكن بعد أن شاهدنا الظلم  وكيف  نقلوا أصحابنا  من القادة الميدانيين  بالجبهة الذين سافروا من هنا إلى   المنطقة الغربية حيث كان لدينا رئيس أركان ووزير للدفاع  ومن الجوانب  السلبية التي قاموا بها هي أزاحوا  وزير الدفاع   وكلفوا وزير الدفاع  من الغرب وأزاحوا  فرج أحميدة  رئيس  قسم الحسابات العسكرية وكلفوا مسئول  من المنطقة  الغربية وللأسف الشديد رئيس قسم الحسابات العسكرية كان حتى شهر أغسطس الماضي يقوم  بصرف مرتبات  كتائب ألقذافي وكذلك أزاحوا جميع مدراء الشُعب والأقسام  في المجال العسكري  من المنطقة الشرقية والذين كلفوهم بديلاً عنهم  من  المنطقة الغربية والقادة الميدانيين من المنطقة الشرقية  حيث  أصبحوا يصطادونهم  بعض من  الجماعة بالمنطقة الغربية  بطرابلس وكذلك استهدفت بعض  الكتائب القادمة من الشرق التي هي أساس الثورة وساندت أخوتهم في  الغرب وأخر شيء أصبحوا يصطادوني لاني أخذت وضع جيد بطرابلس وتعرضت لأربع محاولات اغتيال  وأصيب معي شاب اسمه المذكور ألمسلاتي فهو حرسي الشخصي.

ما هي الجريمة التي اقترفتها.

لاني أسست أفضل لواء  تم تشكيله من المدنيين  في ليبيا الحرة حيث يتكون   من  نحو اثنين وأربعين كتيبة تحت رآسة الأركان   واعتبر أنا  علي العمروني أول مدني يتحصل على آمر لواء  في التاريخ كله حتى في العالم  الخارجي و عندما حدث عني جدلْ من بعض الضباط من يحملون الرتب العسكرية كالعميد والعقيد وحاوروني عن كيفية أنى رجل مدني وأصبحت آمر لواء عسكري قلت لهم انتم بماذا انتم أفضل مني بما انك عقيد أو عميد مع احترامي لكما فلماذا لم تنجزا   بالأعمال  التي قمنا بها  حيث كنت امتلك كسارة كنت اعمل بها مع صديقي قيمتها ثمان مائة ألف قمت ببيعها وصرفت بقيمتها على الثوار ومن ثم شكلت كتيبة التي اعمل فيها أنا فلماذا لم تفعلان بنفس صنيعي من لا شيء  تستطيع أن تصنع الأشياء الجديرة لخدمة الوطن ، حيث قمت  بتكوين لواء بكامل قوته وتسليمه لكم بقوته وانتم كنتم راقدين كسولين تتسليان  بمشاهدة التلفزيون أو أنكما  كنتا  ضدنا أو تنتظران حتى سقوط الطاغية فلا نعرف ماهية عقليتكما .

 لماذا يكيدون لكم  على الرغم من أنكم أرهقتم بسفركم  لطرابلس لمساندتهم ضد كتائب ألقذافي بطرابلس .

  لأنهم شاهدوا نظامنا كمنطقة شرقية  ووضعيتنا بطرابلس فقالوا أن الشرق سيحتلون طرابلس هكذا جاء تفكيرهم ولكن في حقيقة الأمر نحن  ليس لدينا هذا التفكير لان لدينا  حُسن نية  ووجودنا كان بطرابلس كوازع وطني لأجل أخوتي بطرابلس وكنت  من أول الناس ومعي العقيد علي ألعماري والمقدم عادل ناجي وعدنان الناجح رجل مدني من غريان والمقدم مراد وبدأنا نلم في الشعب هناك  وقمنا بتجميع أفراد الجيش من الذين انشقوا عن النظام ومن لم تُلطخ أيديهم بالدماء وجمعناهم ووضعناهم على جميع الوحدات  البرية والتنقلية والجوية والسلاح الجوي والمدفعية والجراد واجتمعنا بهم وأخطرناهم بأننا أخوتهم من الشرق نعمل على تكوين جيش لحماية المواطنين وبالنسبة للثوار فدورنا انتهى ومفروض يطلع الجيش الذي يعمل على تأمين المناطق ونحن الحمد لله انتصرنا ومنا من سيخضع لعلاج نفسي .

 هل خضعتم لدورات في  التأهيل النفسي واجتماعي.

والله نحن مهمشين بكوننا من المنطقة الشرقية  وجميع الأشياء التي وصلت من الدول الشقيقة والصديقة   إلى ليبيا  للأسف تم نقلها إلى المنطقة الغربية  وبالنسبة للجرحى  من الشرق  يتم  معالجتهم  بتونس والله سافرت  إليهم على نفقاتي الخاصة  حيث وجدت الجرحى هناك  في حالة يرثى لها    فالثوار الجرحى من المنطقة الشرقية مرميين في ممرات المستشفيات التونسية ومهملين من قبل  لجان الثوار هناك حيث أن لجان   لأشباه الثوار مستولين على المكاتب ويأخذوا في الأموال ويقومون بصرفها ولا يعطون ألجرحي حقهم كاملاً  .

 كان من المفروض عدم إرسال الجرحى إلى الخارج فكان من المفترض استجلاب مستشفيات ميدانية للعلاج بليبيا ما تعليقك.

 نعم كان من المفروض استجلاب مستشفيات  عائمة نحو اثنين  أو ثلاثة مستشفيات عائمة  واحد بمصراته واحد ببنغازي واحد بطرابلس حيث المستشفى العائم يحتوي على  ألفين سرير للمرضى ولهذا كنا سنحل المشكلة .

 لماذا جحود مصراته للمنطقة الشرقية وتطلب  شراء السلاح منها وليس مجاناً ؟

 لاحظنا  أن ألجرحى بالمنطقة الشرقية تتم معالجتهم من وزارة الصحة في مصر والأردن أما المنطقة الغربية فعلاجهم في ألمانيا وأمريكا وفرنسا  وبعض الدول الأوربية وهذا أيضا تهميش ومفارقة في العلاج أيضا ما رأيك.

 نعم لقد حدث ذلك فعلا للأسف مع أن المنطقة الشرقية هم من بدأ بالثورة وساندوا وقاتلوا الكتائب في ليبيا كلها ولكن للأسف لا تقدير لكل هذه التضحيات وكما شاركنا بالقتال في مدينة مصراته في شهر رمضان  المنصرم بقيت هناك ليومين حيث تركت كتيبتي  حيث  أن الكتيبة كخلية النحل وعندما يتركها الآمر فتحدث فوضى عارمة  في الكتيبة والمهم دعمت مصراته بالسلاح وقاتلت معهم هناك  ، وأعطيت  بعض من جماعة مصراته   نحو أربع قطع سلاح نوع “23” بشكل مجاني  حيث كانت تباع  القطعة الواحدة ” 23″ بستين ألف دينار   ولكن للأسف وصلتني معلومة أن هذه الجماعة بمصراته  التي أعطيتها نحو أربع قطع” 23″  بشكل مجاني  باعوها لأخوتنا في  زليتن بقيمة ستين ألف دينار للقطعة الواحدة وكذلك كان معي على مركبي عدة حاويات ومجموعة جرافات قمنا بإرسالهن إلى مصراته وقد نتج عن نقل هذه الذخائر والأسلحة الآم جسدية  على كتفي التي لازالت نتائجها السلبية الصحية  موجودة حتى الآن.

ولكن للأسف الشديد بعد أن نقصت علينا الذخيرة في المنطقة الشرقية  طلبنا من مصراته ذخيرة فقالو ا لنا ادفعوا ثمن الذخيرة حتى نعطيها لكم .

ما هي المعايير حتى يطلق على تسمية لواء .

  آمر اللواء هو كان أصلا كتيبة أول من أسسها  من مؤسسين كتيبة شهداء الجزيرة وتعرفنا وانطلقنا  مع بعض وتم الصرف المالي  عليها وبعد ذلك    استشهد  اللواء عبد الفتاح  يونس و تركت  كتيبة شهداء الجزيرة وتركت الحرب نهائياً  وبكوني رجل متزوج زوجتين فقررت البقاء مع أبنائي لاني قلت بدءوا القيام بتصفيتنا جسدياً  الواحد  تلو الآخر ولكن رأوني الضباط والأصدقاء بالجبهة وطلبوا منى بعدم ترك الجبهة ومن ثم توجهت إلى الجبهة الغربية في الزنتان  مع اللواء سليمان محمود  وساهمنا في تحرير طرابلس وحتى باب العزيزة ولكن عندما طالت المدة بوجودنا بطرابلس بدءوا يتحسسوا منا حيث أننا  أسسنا  تشكيل لواء الشهيد اللواء عبد الفتاح يونس بطرابلس يتكون هذا التشكيل من ثمانين نفر وأحضرت لهم زي موحد بقياثة واحدة وشعار واحد وعندما شاهدوهم منظمين  بقياثتهم الموحدة أصبح المواطنين يحترمونهم بشكل معين وزادت أعداد التشكيل إلى ألفين ومائة وخمس وثمانين فرد حيث أن الأخوة/  أمراجع العمامي  وحسن قاسم  العمامي  من الثوار الذين يعملان بوطنية صادقة وكانا يؤمنان مؤسسات الدولة وسمعوا عن  لواؤنا وضموا كتيبتهم الإعلام والتوثيق   وجاءت كتيبة بنغازي وشكلت بمائتين فرد وانضمت معنا وأخذنا قرار بتشكيل لواء  بتكليف علي العمروني وانضمت معنا كتيبة صقور المرج وكتيبة الوفاء وعدد من الكتائب منها كتيبة التدخل السريع وكتيبة  الأمنية المقاتلة من طرابلس وكتيبة حر وفر  وانضموا كلهم تحت إدارة اللواء الشهيد عبد الفتاح يونس ولاحظوا بطرابلس  وجود إدارة منظمة وهدفنا هو نصرة المظلوم حيث أن أي شكوى تتقدم لنا من مواطن  نتعامل معها فيما يتعلق في أملاكهم وسياراتهم ومن ثم كرمونا ومنحونا اللواء  وانطلقنا بشكل جيد وأصبحت كل الإجراءات التي لا تتم  إلا عن طريق اللواء عبد الفتاح يونس بطرابلس  .

 ماذا عن الجنود المجهولين من حيث المساهمة  بالتمويل المالي لهذه الثورة المباركة.

   بصدق أريد أن أقول بان يوجد عدد  من المواطنين الليبيين الذين لديهم روح وطنية ولم يُكشف عن أنفسهم لان عملهم خالص لله والوطن  ولكن لابد من أن يأخذوا حقهم في ليبيا وهؤلاء لا يريدون  أي احد أن يعرفهم في ليبيا ولكن لابد أن اخترقهم وأقول عنهم   جميعا أصدقائي من رجال الأعمال  وهو بوبكر بوسهمين ألزواري  وهو رجل مليونير وكذلك    ناصر بن نعمه ومصباح العمروني وصلاح ألرابطي  حيث هؤلاء  رجال الأعمال الخيرين الذين  عملوا على  المساهمة الفعالة   في الثورة بالصرف المالي والمرتبات وذلك  قبل أن تفكر الدولة بصرف مرتبات الثوار حيث  تم صرف ثلاثمائة دينار لكل ثائر ودعمونا أيضا  بتغطية تكاليف  القرطاسية ويزودونا بالنواقص من مأكل ومشرب وذخيرة وبذلك تم تشكيل كتيبة شهداء الجزيرة كتيبة اللواء عبد الفتاح يونس عن طريق مصباح العمروني هذا الرجل صرف مبالغ  مالية  لم يصرفها أي شخص وهؤلاء  يفترض أن يكرموا ومصباح  العمروني كان يمد الجبهة بالإمداد والتموين في الجبهة حيث كانوا الثوار يعانوا من جوع فكان مصباح  العمروني يزودهم بالمأكولات ويزودهم باللحم الوطني  ،الخضراوات والفواكه والمشروبات  .

 لماذا قطر لا ترغب الاستقرار في ليبيا.

كان هدفنا هو بالقتال  والقضاء على ألقذافي ولكن وجدنا في ليبيا للأسف أجندتين أجنبية وداخلية بالدرجة الأولى قطر التي  لا ترغب ولا ترضى  الاستقرار في ليبيا لان قطر ليس من مصلحتها الاستقرار في ليبيا لان لو استقرت ليبيا سيظهر البترول والغاز وسيؤثر عليها في الأسواق  العالمية حيث كان لها عرض مع ألقذافي  من قبل وهذا السبب في الاختلاف كانت قطر تريد راس لانوف كاستثمار ورفض النظام السابق وصار عداء بينهما وعندما حدثت الحرب كان غزو قطر بمساندة ليبيا ولكن  ليس مساندة قطر إلى ليبيا  لوجه الله لان لا تهمها مصلحة  ليبيا إطلاقا  لان قطر كانت لديها أهداف في ليبيا حيث وجدنا استخبارات  قطرية في الزنتان و  الجبل الغربي وكأنهم ليبيين واخذين راحتهم وهم أصلا استخبارات قطرية  وقمت بطردهم وقلت لهم لو وجدت أي استخبارات قطرية فاني  سأقوم بتصويرهم كتوثيق وإذا وجدت أي قطري بداخل كتيبة سأقتله فوراً لان هذا يعتبر  المساس بسيادة ليبيا ، كما أن مازال  أعوان ألقذافي عاقدين الأمل على الإفراج عن  سيف الإسلام أو ابنه الساعدي  فمفروض الزنتان يسلموا سيف للدولة وهو من ضعف من المجلس الانتقالي وبالنسبة  أن  يوجد من العاقدين الأمل من  أتباع ألساعدي ألقذافي ومن المعروف أن الساعدى بأنه  معروف رجل    معتوه حيث عندما كانت لديه سلطة بوجود والده فهو لا شيء فهو مجرد إمعة وكذلك عائشة فهم نكرة  ومتعجرفة لا يساويان شيئاً   فهما يحاولان  إثارة الفتن والبلبلة لكن الشعب الليبي مدرك لأعمالهما المفضوحة .

عدم العدل بعدد المقاعد في المؤتمر الوطني العام بليبيا  أدت إلى المطالبة بالفدرالية في الشرق والجنوب ما تعليقك.

موضوع الفدرالية نتج عن الضغوط من المجلس الانتقالي والمنطقة الغربية ودخلت فكرة  نظام الفدرالية رؤوسنا بسبب التهميش وظلمهم لنا وعدد الأعضاء  في  المؤتمر الوطني  العام غير عادل  حيث أعطوا مائة وعشرين للمنطقة الغربية وستين  مقعد للمنطقة الشرقية والجنوبية وهذه المقاعد قليلة ولهذا فكل الأعداد للمقاعد أعطوها  للمنطقة الغربية ولا أصوات لدينا إطلاقا في هذه الناحية  وعندما يحدث انتخاب ستأخذها غصبا عنا  في المنطقة الغربية وسيحكموننا  مثل حكم  ظلم  المقبور من اثنان وأربعين عاما ونيف  وستمارس علينا  المركزية وسيضيع علينا كل شيء ونحن مطلبنا كحقوق في المنطقة الشرقية  المساواة  والعدل في عدد الأعضاء   في  المؤتمر الوطني ونحن أصحاب مبدأ وسنكافح لأخذ حقوقنا كما جاءني تهديد من  يوم الأمس  ولهذا  سنعلق على ذلك بان لو  اللواء علي العمروني استطعتم أن تقتلوه  ولكن لا يزال يوجد الكثير من أمثال على العمروني أحياء وسيقاتلون  من أجل تحقيق  المبدأ ورسالتنا إلى  المجلس الانتقالي ، نريد المساواة في عدد أعضاء المؤتمر العام ودولة ليبيا  واحدة وعاصمتنا طرابلس  والله اكبر وإذا  كان لا تريد أن تعترف بنا كنظام فدرالي كتنظيم إداري في إقليم برقة ولن نتنازل عن حقوقنا  في العدل والمساواة ولن نتنازل عن وحدتنا  في ليبيا  وليبيا غير قابلة للتقسيم سأقول لكم يا حضرة  المجلس الانتقالي  انتم من سببتم في فساد ليبيا وسنقاتل على ليبيا وستقوم للأسف حرب أهلية وحقنا لن نتنازل عليه في تحقيق العدل والمساواة .

نعمل على تأسيس إذاعة بمساهمة رجال الأعمال للتعريف بالفدرالية.

 ما رأيك في نعت عبد الجليل للفدراليين بالخونة على الرغم من أن  يوجد البعض منهم من قضى ثلاثين عاما في السجون الليبية.

 هؤلاء يطالبون بحقوقهم وطنيين  وليسوا خونة ولكن غير فاهمين معنى الفدرالية حتى مصطفى عبد الجليل غير فاهم معنى الفدرالية للأسف وان شاء الله سنُفهمها  ونوضحها لهم  حيث حاليا  نعمل على تأسيس إذاعة بمساهمة رجال الأعمال وسنأخذ ألموافقة للشروع بالعمل فيها وسنوضح  للمواطنين معنى الفدرالية حيث أن ثروات ليبيا جميعها كلها لليبيين وهذه أمور سيادية ومن خلال  تطبيق الفدرالية سنحقق العدل  وستكون ولايات وستكون ولايتنا برقة  وبالنسبة للوزارات ستكون واحدة  في ليبيا ورئيسها واحد لكن في شكل ولايات ونحن نريد العدل والمساواة .

 أحضرنا من  باب العزيزة بندقية صاروخ وقناصة في نفس الوقت لسيف الإسلام ومسدس مهداة من الطاغية صدام حسين للقذافي  

هذا البندقية قاذف صاروخ وبندقية في نفس الوقت  لسيف الإسلام حيث  كان سيف الإسلام رافعها بيده في باب العزيزية  ويلوح ويهدد بها الشعب الليبي وفي اليوم الثاني  لم نجده في باب العزيزية وهذه بندقيته وهي ألمانية الصنع   يوجد  فيها قاذف للصواريخ وقناصة في نفس الوقت  ،وتحصلنا على سيارة ألساعدي نوع  لكزس  في باب العزيزية وتوجد بعض الأسلحة الأخرى وعصاة الشرف والسبحة ومن ثم تحصلنا على مسدس ألقذافي وهذا المسدس مسحوب مملوء بذخيرته موضوع تحت وسادته ونوعية الذخيرة نوعيه غريبة ولون الطلقة بغير اللون العادي وكان ضغطه  نحو1,7 مع أن الطلق العادي كان نحو 9 مم، وهذا المسدس هدية من الطاغي صدام حسين حيث مكتوب على المسدس   السيد الرئيس للجمهورية العراقية صدام  إلى ألقذافي نوع  المسدس سنستل ذهب وسعره مليون يورو، و لن أبيعه ولو بعته سأنفقه  على الثوار ويحرم على أي قرش منه .

ماذا عن خرائط باب العزيزية ولماذا تم هدمه بعجالة دونما الكشف عن ما بداخله أليست العملية مقصودة برأيك

الخرائط لباب العزيزية وللأسف وجهت كتاب إلى السيد  مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي  بخصوص تمشيط باب العزيزية وعندما تحصلت على الخرائط والمستندات ، تفاجئنا  في  ثالث يوم بوجود آلات  تقوم بهدم أسوار  باب العزيزية  وكنت في نفس الوقت  قد أحضرت فرقة على حسابي الخاص وأنفقت عليها  مبلغ نحو ثلاثين ألف ديناراً وأحضرنا الكمامات والغاز وذلك على أساس لدينا الخرائط وتوجد مباني تحت الأرض وسبق  لنا  أننا  أخطرناهم  بإفادة تحصلنا على الخرائط وضرورة  الدخول إلى  باب العزيزية لمعرفة ما بداخله ولكن للأسف بعد ثلاثة  أيام فوجئنا بهدمه  .

عصابات في  بعض من المنطقة الغربية تبيع الدبابات إلى الجزائر وأخطرنا المجلس بذلك  ، لكن للأسف لا رد بالاستجابة .

 ماذا عن بيع الدبابات إلى الجزائر .

خاطبنا المجلس  بكتاب  يفيد بأن  توجد بعض من الأسلحة تباع إلى الجزائر حيث أن   قيمة الدبابة الواحدة  تكلف الدولة  الليبية نحو سبعمائة  وخمسون ألف دولاراً وكانت هؤلاء  الدبابات تباع بمبلغ نحو بمبلغ نحو اثنان وخمسون  ألف يورو من قبل عصابات في المنطقة الغربية  والكثير يعرف هؤلاء العصابات ولكن نريد الموافقة من  السيد مصطفى عبد الجليل لان  سلاحنا الذي تم بيعه في الجزائر  سيرد علينا .

 هل  المجلس والحكومة لديها علم عن بيع الدبابات إلى الجزائر وبأي حق الجزائر تشتريها.

 خاطبت المجلس الانتقالي  وسلمناه لشخص في المجلس الانتقالي  الذي استلم الخطاب  بشكل  يدوي وهزأ  ساخراً على الموضوع وتجدر الإشارة بأنه من ضمن أزلام النظام السابق وأسلوبه غير مقبول من المواطنين   .

 توجد تسريبات   من بعض المواقع الالكترونية  بان الحكومة الليبية تبرم صفقة شراء  طائرات عسكرية  فرنسية مستعملة  من قطر بقيمة نحو  أربع عشرة مليون دولار ما تعليقك..

 نحن لا نشترى فضلات قطرية ولكن  قطر هي من تشتري فضلاتنا حيث يوجد سلاح ليبي منذ عهد الطاغية سنقوم ببيعه لقطر ونحن ليبيين نرفض شراء   طائرات عسكرية  مستعملة و سنشتري طائرات أحدث من طائرات قطر  سنشتريها من فرنسا  مباشرة  ولا نأخذ من قطر وإذا كانت هذه الطائرات فعلاً اشتروهن من قطر سأكون من احد المواطنين الذي سيقوم باحتجازهن .

 حوار وتصوير  مدير تحرير بصحيفة الجزيرة الليبية الحرة  ، ورئيس تحرير صحيفة ليبيا السلام الالكترونية / اوريدة عبدا لله ابوحليقة

نبذة عن -

اترك تعليقا