ليبيا: مسلحون يهاجمون وزارة الداخلية بطرابلس و الصاعقة تفك حصار أنصار الشريعة عن مديرية أمن بنغازي
بتاريخ 28 مايو, 2014 في 03:17 مساءً | مصنفة في حوادث وقانون | لا تعليقات

BBC عربي :هاجم مسلحون وحدة الحراسة التابعة لوزارة الداخلية والمكلفة حماية أعضاء الحكومة الليبية المنتهية ولايتها، حسبما أعلن مسؤولون الأربعاء. وقد دانت الحكومة بشدة في بيان الهجوم على وحدة وزارة الداخلية دون أن تشير إلى وقوع اصابات.

وقالت الحكومة إن الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء في العاصمة طرابلس، نفذه “خارجون عن القانون”. يذكر أن الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله الثاني على وشك أن تسلم الحكم إلى رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق والذي أثار اختياره من قبل البرلمان خلافات سياسية في البلاد.

وقال شهود عيان إن مسلحين تابعين لمليشيا إسلامية هم من قاموا بالهجوم على قوة وزارة الداخلية التي تعارض اختيار معيتيق. وتضاربت أنباء الثلاثاء بشأن قيام مسلحين مجهولين بإطلاق قذائف صاروخية (أر بي جي) على منزل معيتيق، دون أن صيب بأذى في الحادث.

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا منح الثقة لحكومة أحمد عمر معيتيق، في تصويت اعتبروه منتقدون “غير قانوني” واعتبروا إن هذه الاختيار جاء تحت ضغوط من الاسلاميين. وتعاني ليبيا من فوضى الميليشيات المسلحة والتي تفوق قدراتها التسليحية قدرات الجيش الوطني الوليد وفشلت الحكومات المتعاقبة في السيطرة عليها واخضاعها السلطة الحكومة المركزية.

مغادرة ليبيا

ويعمق هذا الهجوم على وحدة حرس الحكومة من الاضطراب الأمني الذي تغرق فيه ليبيا والذي دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى حث المواطنين الأمريكيين الموجودين في ليبيا على مغارتها فورا. ووصفت الوزارة الوضع الأمني في ليبيا بأنه “غير مستقر ولا يمكن التنبؤ بتطوراته”.

وفي وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة إرسالها سفينة هجومية برمائية إلى المنطقة استعدادا لأي إجلاء محتمل لأفراد السفارة الأمريكية في ليبيا.  وزادت المخاوف بشأن الوضع في ليبيا بعد اشتباكات دامية بين قوات يتزعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومليشيات إسلامية مسلحة في مدينة بنغازي.

وحذرت جماعة “أنصار الشريعة” الإسلامية في بنغازي الولايات المتحدة من أنها ستواجه “أسوأ مما واجهته في الصومال والعراق وأفغانستان إذا تدخلت في ليبيا”، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.  واتهم محمد الزهاوي، قائد ما يعرف بـ”كتيبة أنصار الشريعة في بنغازي”، الحكومة الأمريكية بدعم حفتر.

ويعتقد أن “أنصار الشريعة” لعبت دورا في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في سبتمبر/أيلول 2012 الذي أسفر حينها عن مقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا وثلاثة أمريكيين آخرين.  يذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أصدروا بيانا مشتركا قبل أيام جاء فيه أن ليبيا “تقف عند مفترق طرق”.  ودعا البيان إلى انتقال سياسي سلمي في البلاد، محذرا من أن البديل هو الفوضى والتشرذم والإرهاب.

وذكرت بوابة الوسط : انسحب عناصر أنصار الشريعة من محيط مديرية أمن بنغازي بعد أن حاصروها طوال الليلة الماضية، ونشروا قناصة بشارع المعهد الصحي وتمركزوا تحت جسر جامعة العرب الطبية. وأرسلت قوات الصاعقة سرية لفك الحصار عن مديرية الأمن بقيادة ياسر المنفي، اشتبكت بالتعاون مع عناصر من شرطة النجدة مع عناصر أنصار الشريعة في منطقة أبو هديمة.

وهب شباب المنطقة للقتال مع الصاعقة والنجدة، ما أجبر عناصر أنصار الشريعة على الانسحاب من شارع المعهد الصحي، ولم تسجل أي إصابات باستثناء خسائر مادية بسبب سقوط القذائف العشوائية. وودع العقيد ونيس أبو خمادة قوات الصاعقة وهي في طريقها إلى مديرية الأمن، ووجه لها الأوامر الأخيرة بفك الحصار عن مديرية الأمن.  وحاصرت عناصر من جماعة أنصار الشريعة الليلة الماضية مديرية أمن بنغازي بعد القبض على عدد من عناصرها ونقلهم إلى مقر المديرية.

صحيفة ليبيا السلام

نبذة عن -

اترك تعليقا