العقيد محمد الحجازي المتحدث الرسمي باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في حوار خاص مع بوابة القاهرة: رسالتي للعالم.. الجيش الليبي يواجه الإرهاب نيابة عنكم ،تأمين الحدود الليبية المصرية مسئولية الجيش المصري،أسرنا 76 إرهابيا بينهم مصري تابع لأنصار الشريعة..
بدأت قوات الجيش الليبي الوطني بقيادة اللواء خليفة حفتر تحركاتها العسكرية لتطهير ليبيا من البؤر الإرهابية والجماعات المتطرفة التي توافدت على أراضيها بشكل ملحوظ في أعقاب ثورة 17 فبراير. وانطلقت العمليات العسكرية المعروفة باسم الكرامة في الـ16 من مايو الماضي وبعد مرور أكثر من 30 يوما على بدء عملية الكرامة وانضمام وزارة الداخلية والقوات الخاصة والكتائب المختلفة وسلاح الجو الليبي، أجرت «بوابة القاهرة» حوارا- عبر الهاتف- مع العقيد محمد الحجازي الناطق الرسمي باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ليطلعنا على أخر المستجدات على الأرض، وماذا ينتظر من مصر وكيف يرى السيسى وفيما يلي أهم النقاط التي تناولها الحوار.
كيف تسير العمليات العسكرية على الأرض وإلى أي مدى تم تحقيق أهدافها ؟
حققت قوات الجيش الليبي الوطني عدة ضربات جوية وبرية استهدفت دحر مواقع الإرهابيين ونستطيع أن نؤكد أن عملية الكرامة قد حققت منذ بدايتها، وحتى اليوم قد حققت 60% من أهدافها، وقد كانت أخر تلك الضربات الموجعة التي وجهت لأنصار الشريعة، استهداف رتل عسكري بالقرب من القوارشة، وتدمير 6 مدرعات فضلا عن عمليات الأمس ببنغازي، التي كان أبرزها قيام سلاح الجو الليبي بتدمير مهبط تيكا بعد أن وصلتنا معلومات تفيد إمكانية وصول طائرات تحمل إمدادات عسكرية للإرهابيين من دويلة قطر.
فى ضوء استمرار العمليات العسكرية التى تقومون بها هل هناك اسرى من الارهابيين وكيف تتعاملون معهم ؟وهل يوجد بينهم مصريين ؟
تمكنت قوات الجيش الليبي حتى الآن من اسر 76 إرهابيا بينهم مصريا واحدا ومنهم 62 جريحا يتلقون العلاج تحت حراسات مشددة بينما يخضع الـ5 إرهابيين الآخرين إلى التحقيقات، وقد كشفت التحقيقات المبدئية أن بينهم ثلاث من القيادات الإرهابية التي تتزعم عمليات ضد الجيش الليبي وهم الفيتوري ، والشيخي الذي توفى أمس متأثرا بجروحه، وأبو دلال القيادي بكتيبة 17 فبراير المعادية للكرامة والجيش الليبي وهم براء من اسم 17 فبراير هذه الثورة المجيدة.
وبلغ عدد القتلى في صفوف الإرهابيين إلى 57 إرهابيا وفى الوقت الذي يقوم فيه ( الخوارج الجدد) بالتمثيل بجثث قتلانا نقوم نحن بجمع قتلاهم من الطرقات إلى المستشفيات ثم نقوم بدفنهم وهذه هي أخلاق الجيش وهذا هو الشرف العسكري.
هل تحظى الكرامة بتأييد غالبية الشعب الليبي أم أن هناك معارضين يمثلون قاعدة عريضة بليبيا ؟
دون مبالغة استطيع أن أؤكد لكم أن الشعب الليبي بأكمله يؤيد الكرامة عدا شرذمة قليلة خرجت من تحت عباءة الإخوان.
في خضم العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الليبي الآن ماذا عن تأمين حدودكم الشرقية (الليبية -المصرية )؟
هذا الأمر شائك للغاية فالقيادة المصرية تعلم أن الجيش الليبي في موقفا لا يحسد عليه فقد أنهك على مدى العقود السابقة، وعمل النظام السابق على تفتيت الجيش الليبي وتحويله إلى ميلشيات تعمل لصالح النظام. لذا نعول على القيادة والجيش المصري في تأمين الحدود الليبية ـ المصرية، فالحدود مفتوحة ببعض المناطق وغير مؤمنة بالكامل، فنحن على يقين أن دولة مصر الشقيقة هي العمق الاستراتيجي لليبيا.
كلمة توجهها بصفتك الناطق الرسمي عن الجيش الليبي الوطني الذي يقود عملية الكرامة توجهها لمن ؟
أولا أوجه كلمة للشعب المصري لتهنئتهم بتولي الرئيس الوطني المناضل عبد الفتاح السيسى قيادة مصر نحن نفتخر بالشعب والجيش المصري وأنا على يقين أن الدولة المصرية سوف تقوم بدورها في مساندة الشعب والجيش الليبي
والكلمة الثانية أوجهها إلى جيوش وشعوب العالم، وأقول لهم أن الجيش الليبي يقاتل نيابة عن العالم اجمع، فالجيش الليبي يواجه الجماعات الإرهابية المتطرفة التي لو تمكنت من البقاء في ليبيا، وجعلتها مأوى لها، شكلت خطرا داهما ليس على دول الجوار فقط بل على العالم اجمع.
حاورته/ منى سالم
