شهود عيان عن وجود آثار أشلاء لجثث شهداء أبو سليم لعام 1996م ، و انتشار مرض السل الرئوي بين السجناء في سجن أبو سليم و إهمالهم بدون علاج مما أدى إلى وفاة نحو سبع وعشرين سجيناً ,و توزيع أدوية منتهية صلاحيتها التي استجلبت من المخازن على السجناء ووفاة بعضهم في السجن ولكن ذويهم لا يعلمون عن الأسباب الحقيقية عن وفاتهم ,والسلطات الليبية تتعمد فعل ذلك
بعد الاتصال لأحد المواطنين في برنامج ليبيا والناس في العام الماضي 2011م في ابان ثورة 17 فبراير ضد كتائب المسئول في النظام السابق الطاغية معمر القذافي حيث قام هذا المواطن بالإبلاغ عن انتشار مرض السل الرئوي بنحو خمس وثلاثين ألف سجين تم حبسهم في مصنع التبغ بطرابلس هذا بالإضافة إلى الاتصال الثاني لأحد المواطنين لبرنامج ليبيا لكل الأحرار حيث قدم إفادة بان في السجن الذي يوجد فيه نحو خمس وثلاثين ألف سجين سياسي قام ألقذافي بحقنهم بالأمراض السارية المتوطنة ولهذا نطالب من المنظمات الحقوقية المحلية بليبيا و المنظمات العربية والمنظمات الدولية الحقوقية المختصة في حقوق الإنسان وفي الصحة المحلية بليبيا والعربية والدولية بما في ذلك منظمة الصحة العالمية و المنظمات الحقوقية المختصة لانتهاكات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإعادة النظر في فتح تحقيق جديد لقضية السجناء الليبيين بما في ذلك السجناء المدنيين وسجناء الرأي بمختلف السجون الليبية خاصة سجناء ابوسليم بما في ذلك السجناء الموتى والأحياء لمعرفة والوقوف على الأسباب الحقيقية لموتهم المجهول, ولأهمية هذا الموضوع الخطير نتطرق لمعرفة مرض السل الرئوي وسبب انتشاره السريع بين بعض السجناء المدنيين وسجناء الرأي في سجن ابوسليم فالتقينا بالدكتور مختار الجازوي الباحث في جامعة العلوم الماليزية الذي أفاد بقوله : تخصصي في دراسة الصيدلة الوبائية , وهذا تخصص نادر وليس موجود في ليبيا حيث دراستي كلها تنصب على إيجاد حل لارتفاع نسبة السل في ليبيا بناء على تقرير منظمة الصحة العالمية الذي صدر في عامي 2000م حتى 2006م الذي يفيد بان يوجد تزايد في عدد الحالات الجديدة في مستوى السل في ليبيا وهذه المنظمة الصحة العالمية تقاريرها بدأت بناء على ارتفاع من عدد الحالات الجديدة .
متى أجريت آخر دراسة لهذا المرض في ليبيا ؟
لا توجد دراسة أجريت مسبقاً لمرض السل وكانت دراستي في عام 2008م حيث عندما أخذت هذه المشكلة لدراستها لمعرفة سبب ارتفاع هذا المرض في ليبيا باعتبار أن ليبيا لديها شهادة الخلو من السل عالمياً وهذا هو المعروف عليها ولكنني تطرقت لدراسة هذه المشكلة واستغرقت لمدة نحو عام في ماليزيا وبعد ذلك عرفت بأنها المشكلة لازالت قائمة ولابد من إيجاد حلول لهذه المشكلة وجئت إلى ليبيا في عام 2009م وبداية البحث كانت في عام 2008م والبداية الفعلية لتجميع بيانات البحث بدأت في شهر يناير 2009م وبدأت بدراسة شمال شرق ليبيا من بنغازي حتى طبرق والبحث كان له ثلاثة جوانب الجانب الأول يهتم بتقييم المعرفة عند عامة الناس على هذا المرض , فهذا المرض له مسببات وله أعراض وكيفية انتقاله وكيفية طرق الحماية من هذا المرض وسئلنا المواطنين عن طريق إعداد استبيان وأخذنا نحو ألف وخمسمائة عينة من بنغازي حتى طبرق وتوصلنا إلى هذه نقطة وهي مستوى المعرفة عند المواطنين منخفض جداً ,نقصد هنا المواطنين الذين لديهم تدنى في مستواهم العلمي الذين ليس لهم دراية لهذا المرض وبعد ذلك أخذنا المرضى الذين تم ايوؤهم في مستشفى شحات ومستشفى الكويفيا في بنغازي وهذه المستشفيات مختصة في علاج الدرن حيث يوجد نحو أربع مستشفيات لمرض الدرن في ليبيا ويوجد منها اثنان في المنطقة الشرقية ودراستنا لهؤلاء المرضى الذين تم إيواؤهم في شهر يناير/2009 حتى نهاية 31/ 12/2009 م وحاولنا الجلوس مع المرضى ونجمع معلومات معهم ونعمل على تثقفيهم وتوعيتهم ,واكتشفنا بان مستوى المعرفة لديهم منخفض جداً بل منعدم نهائياً عند الإخوة الأفارقة وبعد ذلك تفاجئنا بتعداد من عدد المساجين في سجن بوسليم وسجن الكويفيا وسجن اجدابيا, اقصد السجن المدنى في اجدابيا وكانت توجد حالات كثيرة حيث أن هذا السجن يقوم بإحالة بعض الحالات التي تكون على وشك الموت من مرض السل الرئوي التي يتم إحالتها إلى المستشفى ويوصل إلينا المريض وهو في مراحله الأخيرة ,فمرض السل الرئوي مرض خطير جداً المسبب له نوع من البكتيريا هذه البكتيريا تنتقل عن طريق التنفس .
ما سبب هذا المرض وما هي أعراضه ؟
أسبابه أن يوجد نوع من أنواع البكتيريا هذه البكتيريا لها المقدرة على أن تنتقل عن طريق الهواء ومن ثم تنتقل عن طريق الأنف للرئتين وتجلس فترة طويلة في الرئتين , إذا كان توجد مناعة قوية جداً لهذا الإنسان لهذا المرض يستطيع بقدرة الله عز وجل القضاء التغلب عليها .
هل توجد مراحل لهذا المرض ؟
يمر هذا المرض بمرحلتين للبكتيريا وهما:
1) مرحلة الطور الخامل فلا تؤثر على الإنسان .
2) مرحلة التحول إلى المرحلة النشطة وهي التي تبدأ بظهور الأعراض فيها على الإنسان منها الكحة , باستمرار لمدة ثلاثة أو أربع أسابيع ويوجد في البصاق دم ويظهر على الجسم تصبب عرق في الليل ونقص في الوزن ,قلة شهية هذه البكتيريا فتاكة قادرة على أن تقضي على الشخص وتقتله حتى الموت .
ما هي البيئة الملائمة لظهور هذا المرض ؟
البيئة تبحث عن سوء تقدير كالفقر , كالدول المحيطة بليبيا في محيط الصحراء مثل الدول التي تقع في الصحراء الكبرى منها : تشاد والنيجر ونيجريا وأوغندا وغانة فهذه كلها دول يقطنها سكان فقراء جداً وتوفر لديهم بيئة الفقر , وعدم توفر الرعاية الصحية الجيدة وانتشار مرض الايدز عندهم فهذا المرض عادة يبحث على كل ما كانت للشخص مناعة ضعيفة يكون أكثر فتكا في الإنسان الذي تعرض بالإصابة بهذا المرض .
هل في السجون يكون المناخ المناسب للإصابة بهذا المرض ؟
وذلك ناتج من سوء التهوية وسوء التغذية وسوء الرعاية الصحية كلها عوامل مساعدة للعمل على انتشار هذا المرض وبالتالي فالمساجين في سجن الكويفيا أو في سجن اجدابيا أو في سجن بوسليم في العادة تكون الغرفة تسع لعشرة أشخاص ولكن يوضع فيها خمسين شخص مثلا , وإذا كان يوجد شخص واحد من هؤلاء السجناء مصاب بهذا المرض الفتاك فانه ينتقل إلى المجموعة كلها عن طريق التنفس لان لا توجد تهوية بالداخل ويوجد سوء تغذية وعدم وجود رعاية صحية.
كما انتشار الفئران بداخل غرف السجون فيكون العامل ا لأساسي لنشر هذا المرض الفتاك ما تعليقك ؟
نعم توجد فئران بداخل هذه السجون .
هل طالبت بالدخول إلى هذه السجون بما في ذلك السجون المدنية وسجن بوسليم لاكتشاف هذا المرض ولمعالجته قبل أن تصل هذه الحالات في مراحلها الأخيرة للمريض السجين ؟
طلبت الدخول في السجن وخاطبت بمذكرة رسمية بالخصوص إلى المحامي العام وتم احالتي إلى وكيل النيابة الأستاذ/اشرف المدوس حيث أن هذا الشخص لم يستوعب في ما كُتب في المذكرة وأجريت معه مقابلة ورفض دخولي للسجن بحجة بان بحثي لا يرغب في أن يكون هؤلاء النزلاء في السجن بان يكونوا تجربة لنا فقلت له اعتقد انك لم تقرأ المذكرة بشكل جيد لأنني أريد الدخول بطاقم طبي وسأقوم بفصل جميع المساجين المصابين بهذا المرض ونضعهم في عنابر منفردة ونحاول معالجتهم ونوفر لهم كل متطلبات علاجهم حتى أثناء تواجدهم بداخل السجن وليس بخروجهم من المستشفى فقط وقلت لهم لن احقنهم بأي شيء ولكن سنسعى على تثقيفهم وتوعيتهم ونفصلهم حتى من السجن مثلا إذا ارتكب شخص جريمة تشادي الجنسية وتم إدخاله للسجن وهو مصاب بهذا المرض وسبب العدوى بداخل السجن ستكون كارثة على السجناء .
الشق الثالث للبحث لان منظمة الصحة العالمية أفادت بان هذا السل تزايد من فترتين مابين 2000 م إلى 2006-م ولهذا اتفقت مع المشرف على رسالة البحث في الجامعة بماليزيا والمشرف المتابع في ليبيا الذين تم تكلفيهم من المركز التابع للأمراض المعدية والمتوطنة بطرابلس منهم الدكتور مختار حديده واتفقا بان نأخذ سنتين 2007م و2008م لهؤلاء المرضى الذين تمت معالجتهم من قبل أطباء ليبيين الذين عالجوا نحو ثلاثمائة وخمس وعشرون مريضاً في شمال شرق ليبيا ,وعندما اطلعت على سجلات هؤلاء المرضى وجدت أن التعداد هذا كان فيه عدد أكمل العلاج وتعافى تماماً فلاحظنا أن عدد المرضى الليبيين أكثر من عدد الأفارقة ,لان الأفارقة كانوا يدخلون في المستشفى ولا يوجد لديهم أي التزام في العلاج إطلاقا وليست لديهم أية متابعة للعلاج فكان يحدث منهم من انقطع عن العلاج وهذه تعتبر كارثة حيث أن علاج السل يحتاج لمدة نحو ستة اشهر متتالية فالشهرين الأولين من الضروري أن يكون المريض موجود بداخل المستشفى وبالتالي لابد أن يأخذ العلاج بالكامل وإقامته ستكون إجبارية في المستشفى حتى يثبت بأنه خلا من هذا المرض ويأخذ أربعة الشهور المتبقية ويبقى في البيت ويتناول العلاج وفي كل شهر يراجع المستشفى ويأخذ علاجه واكتشفنا أن عدداً كبير جداً من الناس الذين ساهموا في الانقطاع عن العلاج كانوا من الأفارقة وهذه مشكلة كبيرة جداً وعندما ينقطع عن العلاج فانه ينتكس عن العلاج وبذلك ينتشر المرض وبالتالي قد ساهم في دخول سلالة جديدة إلى ليبيا وهي سلالة المقاومة للعقار وهي بكتيريا للسل الرئوي التي استطاعت أن تتغلب على العلاج وتكون مقاومة للعلاج بمعنى أن المريض الذي نريد معالجته لابد من أن تستغرق إقامته لعامين في المستشفى وهذا الأمر يستنزف كثير من المصاريف لعلاجه وإقامة بما فيها الأكل وكل ما يتعلق بعلاجه .
هل يوجد علاج في ليبيا لهذا النوع من المرض المقاوم للعقار؟
فالعلاج متوفر ولكن للأسف الشديد أن ليبيا في سنة 1962م حتى 1968م قام مجموعة من الأطباء الليبيين بالتنسيق مع المنظمة للصحة العالمية بمسح كامل في ليبيا لان ليبيا كانت في تلك الفترة تعاني من 1962م إلى 1970م كانت موبوءة بالسل الرئوي يعنى كان التعداد الرقم القياسي الذي نقيس به في السل الرئوي فكان في ليبيا في تلك الفترة تسعمائة وأربعون حالة لكل مائة ألف شخص واستطاع الأطباء الليبيين ببراعتهم في العمل على تنزيل هذا الرقم إلى أن وصل إلى ثمانية عشر حالة لكل مائة ألف واستطاعوا أن ينتزعوا الأطباء شهادة من منظمة الصحة العالمية بان ليبيا خالية من السل لكن نتيجة لسوء التقصير وعدم وجود إمكانيات كافية لمتابعة هؤلاء المرضى للعلاج وليبيا دخلت إلى منعطف جديد وخطير هو انتشار السل من جديد في ليبيا .
متى لاحظت انتشار السل في ليبيا؟
عندما اطلعت على تقرير منظمة الصحة العالمية في عام 2006م الذي يفيد بان يوجد تزايد من عدد حالات جديدة لمرض السل الرئوي في ليبيا على اعتبار أن ليبيا دولة غنية وإمكانياتها ممتازة فالتساؤل هنا لماذا يوجد تزايد في مرض السل ؟ لأن هذا التزايد نتج عن إهمال , أولاً توجد مقاييس علمية منها أن علاج هذا المرض للسل يجب أن يتناول جرعة وهي “الدوتس “حتى يشفى بسرعة وليبيا تطبق فيها ولكن عندما يكون في تقصير في العلاج وغير موجود وتعطي فرصة للمريض أن يكون في إجازة وهذا عيب فمريض السل مفروض لا يخرج في إجازة إلا عندما يتأكد المريض أن هذا المريض خالي من السل الرئوي .
وأثناء البحث شاركت في مؤتمر في 2008م بطرابلس وأشرت أن ليبيا ممكن تدخل عليها عينات مقاومة للعقار واتفق دكتور من مركز طرابلس الطبي الذي أفاد بعدم وجود مرض السل الرئوي المقاوم للعقار بليبيا وقلت له بان ما هو دليلك على المعلومة باعتبار أن توجد ممرضة في مستشفى الكويفيا ببنغازي ُأُصيبت بمرض السل ونقلت هذه الإصابة إلى أسرتها مما أدت إلى وفاتها ووفاة أختيها الاثنتين معاً , فوفاة هؤلاء النسوة الثلاثة بدون معرفة أنهن مصابات بمرض السل الرئوي المقاوم للعقار على اعتبار أنهن أخذن العلاج ولكن للأسف لم يؤثر فيهن .
وأكد هذه الحادثة مدير مستشفى الكويفيا بنغازي , كما أن في عام 2010م أثناء إجرائي للبحث فوجئت بوجود نحو أربعة حالات من تشاد ودول افريقية أخرى من المصابين بهذه السلالة المقاومة للعقار وللأسف هذه كارثة .
انتشار مرض السل الرئوي بين المعتقلين في مصنع التبغ بطرابلس الذين بلغ عددهم نحو خمس وثلاثين ألف سجين من المتظاهرين .
كما ابلغنا الأستاذ /صالح المنفي المتحصل على إجازة ماجستير في الإسكان والعمارة في ماليزيا بأنه شاهد في الأسبوع الماضي في برنامج ليبيا والناس الذي تقدمه الأخت/ شهرزاد في إذاعة ليبيا لكل الأحرار حيث اتصل مواطن كشاهد عيان من طرابلس و أفاد بمعلومة مؤكداً عليها بان في مصنع التبغ بطرابلس الذي تم اعتقال فيه جميع المتظاهرين الذين بلغ عددهم نحو خمس وثلاثين ألف متظاهر و أن هؤلاء المتظاهرين من كل أنحاء ليبيا , وهؤلاء مسجونين بهذا المصنع و توجد آفة مرض السل الرئوي التي انتشرت بداخل هذا السجن بشكل كبير جداً بين هؤلاء السجناء .
وفي السياق ذاته انه بعد الاتصال الهاتفي للأخ / ثائر من بلدة العجيلات في ليبيا عبر برنامج ليبيا لكل الأحرار في إذاعة ليبيا الحرة الذي ابلغ فيه أن السلطات الليبية تقوم حالياً بحقن السجناء بالأمراض المعدية, و أضاف ثائر بقوله : بان لديه وثائق تفيد بذلك .
ثم شاركنا الحوار الدكتور مختار الجازوي بقوله :أن في سجن بوسليم على اعتبار انه توجد حالة من سجن بوسليم خضعت تحت حراسة مشدده في مستشفى الكويفية ببنغازي حيث هذا السجين مصاب بالسل الرئوي الذي أفاد بقوله لنا :أن كل المساجين بداخل سجن بوسليم كانوا مصابين بالسل الرئوي والسلطات الليبية برآسة الطاغية معمر يفعل ذلك لانتشار هذا المرض بين السجناء .
ولكن خوفنا حالياً من أن هؤلاء السجناء الموجودين بطرابلس قد يكونوا مصابين بسلالة مقاومة للعقار ,وستكون كارثة كبرى لان المعالجة لهذا المرض تستغرق لمدة عامين والله اعلم هل يعيش أم يتوفى المريض كما أن نوع هذا المرض سريع الانتشار وخطير جداً ونوع بكتريا السل بليبيا ينتقل عن طريق التنفس .
شهود عيان من سجناء ابوسليم ومعاناتهم في السجن وأهوال مرض السل الرئوي
التقينا بالأخ / محمد محمود عيسى ورد فلسطيني الجنسية الذي قال لنا : حالتي الاجتماعية متزوج من قبل دخولي إلى السجن ولدى ولد وبنت واحدة حيث تم سجني في ابوسلم في عام 1996م .
ما التهمة الموجهة إليك ومن ثم سجنك في ابوسليم؟
لممارستي نشاط إسلامي وأصيبت بالسل الرئوي في عام 1997م , وأخذت الدواء لمدة عام وشهرين وقد سبب لي الدواء مضاعفات قوية حيث كنت أتناول العلاج بدون تناول غذاء جيد .
كم عام تم سجنك في ابوسليم ؟
تم سجني لمدة عشر سنوات إلا خمس شهور في ابوسليم .
متى أفرج عنك من السجن ؟
أفرج عنى في عام 2006م.
متى أصيبت بالشلل وما سبب هذا الشلل؟
أصبت بالشلل في عام 1998م وبعد أن أكملت العلاج وهذه من مضاعفات العلاج التي سببت لي الشلل وافادنى الدكتور بقوله: أن لدي تصلب في العمود الفقري , ولكنني سافرت إلى تونس فقالوا لي الأطباء لدي تصلب في العمود الفقري وتمت احالتى إلى جراحين مختصين في الأعصاب وباطنه وأجريت فحوصات كاملة للتحاليل وهم لم يعرفوا مشكلتي الأطباء بتونس ولا أمل لي في الشفاء .
وفاة نحو ثلاثة وعشرون سجيناً في سجن ابوسليم من بداية عام 97م إلى عام 99 م
ما نوع مرض السل الذي أصيبت به ؟
أصيبت بنوع مرض السل الرئوي tb”” حسب أقوالهم ولكن كانت لدي ماء في الصدر وتم شفطها بسعة لترين من صدري .
أثناء وجودك بسجن ابوسليم كيف يتم معالجتك وهل يتم إحالتك للعيادة الخارجية؟
كنت نتعالج بداخل غرفتي وكانوا يعطوني الدواء من شباك الغرفة ومكتوب عليه نوع وصفة الجرعة .
هل توجد فئران بغرفكم في السجن ؟وهل العملية مقصودة لنشر مرض السل الرئوي ؟
نعم يوجد انتشار لمرض الكبد الوبائي جhb”” في السجن ويعطوا فينا شفرة حلاقة واحدة لكل سجينين بداخل الغرفة للتحليق .
وشارك الدكتور مختار بقوله : هذه من أسباب العدوى ومن ثم سينتقل الفيروس الوبائي الكبدي بb”” وهو باستخدام شفرة واحدة للحلاقة لكل نحو سجين . وكما يتم نقل مرض الايدز بهذه الطريقة
فأوضح الأخ/ محمد ورد بقوله : أن السجين يأخذ الشفرة ويقلبها من الطرف الثاني للحلاقة للسجن الثاني كما اكتشف بان لدينا سجين اكتشفوا فيه مرض الايدز كحالة واحدة , كما يوجد نوع مرض, الكبد الوبائي ج b””,ومرض الكبد الوبائي الكبد بhc” “وجدوا مجموعة من السجناء تم اكتشاف هذا المرض فيهم وهما التهاب الفيروسي ” cb ” .
هل تم تعويضك بمبلغ مالي من دخولك من لسجن أبو سليم ؟
لا لم يتم تعويضي إطلاقا , والى الآن لي مدة من ست سنوات من خروجي من السجن وحرمت من الإنجاب ,كما أن أول من أصيب بالسل الرئوي في سجن ابوسليم هو السجين أسامة الحامي أخ محمد الحامي ولم يتم فصله من عنبرنا و وهم متعمدين لنقل هذا المرض بيننا نحن السجناء في عنبرنا .
يفترض فصل المريض عن العنبر يا دكتور مختار ما تعليقك؟
نعم يفترض فصل المريض بالسل الرئوي من العنبر ومعالجته بعزله على حده بغرفة ولكن هذا يلاحظ بأنهم متعمدين دمج المرضى من الأصحاء لنشر السل بين السجناء والبلغم عندما يبصق على الأرض وينتشر عبر الهواء بين السجناء .
كم سجين في كل غرفة وما حجم غرفتكم ؟
السجناء كلهم أصيبوا بالسل وكنا نحو إحدى عشر سجيناً وحجم الغرفة 6×6 متراً ,أصيبوا كلهم العشرة السجناء إلا سجيناً واحداً فقط في الغرفة المقابلة لغرفتنا التي سجن فيها اسامةالحامي .
هل كنتم ممنوعين من الزيارة ؟
غذاؤنا سئ للغاية ولا نأكل اللحم إطلاقا في السجن إلا في احتفال السجن بموت احد السجناء فيحضروا لنا لحم
فتحوا الزيارات بعد عمليات الإصلاح .
ثم سأله الدكتور مختار الجازوي قائلاً: من المفروض تهوية العنبر بعد اكتشاف مرض السل الرئوي بينكم وإحضار العلاج تحت إشراف طبيب مختص, وهل تردد عليكم أطباء لكم ؟
لا يوجد تردد من الأطباء وكانوا يرمون العلاج من الشباك وينصرفوا ,
وأحيانا تكون الكبسولة بجرعة 250 أو 300 أنا وحظي في كمية الجرعة للعلاج بشكل عشوائي ويوجد مساجين يعتقدون أن زيادة الجرعة لزيادة المرض ولكننا نعرف أن العلاج بالبركة بشكل عشوائي , والأكل سيئ جداً الذي عبارة عن “رز جاري بدون لحم ” ونجوع كثيراً نتيجة المرض والجوع مدقع في السجن , كما نعرف وجود لحم بوفاة احد السجناء فيحضروا لنا اللحم وهذا احتفال بموت السجن يحضروا لنا لحم , وكان فطورنا رغيف من خبز في الصباح ,وأصبح جسمي نحيف جدا لان السل الرئوي عندما يتمكن في الجسم يُنحف الجسم ويصبح هيكل عظمى وبلغم وتصبب عرق كثير من جسمي وكان وزنى 58 كيلو جرام وطولي 196سنتم .
كم سجين توفى من مرض السل في ابوسليم ؟
توفى نحو ثلاثة وعشرون سجنيناً في ابوسليم في بداية عام 97م إلى 99م .
نحن من أول دفعة دخلت للسجن بعد تم إعدام نحو ألف ومائتين وسبعون سجيناً في سجن ابوسليم لعام 1996م فوجدنا العمال يطلون السجن بالطلاء حيث توجد آثار الدماء للمعدومين من السجناء ,وشاهدت فك و فروة رأس وآثار لبعض جسد لأحد المعدومين من السجناء ء الذي تم إعدامه في غرف سجن ابوسليم .
كما التقينا بالشاهد العيان بالأخ / خالد على عبد الله الجازوي الذي قال لنا : سجنت في عام 1996م في سجن أبوسليم وأفرج عنى في عام 2003م .
لماذا سجنوك وما هي تهمتك؟
سجنت بتهمة بريء منها وتم تشكيل محكمة في عام 2002م , واتضح باني سجنت وخرجت براءة و وتهمتي لاني متدين ملتزم لهذا سجنوني في سجن ابوسليم وبعد أن دخلت للتحقيق في عام 96م توجد طرق غريبة جداً في أثناء التحقيق من التعذيب حيث اجبرونا على التوقيع على أوراق لم نقرئها .
بماذا عذبوكم وضح لنا أكثر لو سمحت ؟
عذبونا بكل شيء حتى بالأشياء ألا أخلاقية التي قد تؤدي إلى نزع ثيابنا نهائيا وفي أثناء التحقيق بعد أن يجدوني معارضهم ولا نستجيب معهم فإنهم يؤمروننا بالتجول في داخل أروقة مكاتب التحقيق بدون ثياب عراة نهائيا , ويعلقونا بطريقة غريبة ونجد أنفسنا نقرّ بشيء لم نفعله من تحت شدة وطأة التعذيب , كما ذهبنا إلى طرابلس في شهر يناير بعام 97م ولم تأتي نهاية 97م حتى أن أغلبية السجناء أصيبوا بمرض السل الرئوي.
كم سجيناً كنتم في تلك الفترة ؟
دخلنا إلى السجن حيث جئنا من بنغازي بالمنطقة الشرقية بعد الأحداث وكنا أول دفعة دخلت إلى السجن حيث السجناء السابقين تم إعدامهم في السجن في أحداث 96م نحو ألف ومائتين وسبعون سجيناً في سجن ابوسليم ودخلنا إلى ا لسجن حيث وجدنا العمال يطلون السجن وشاهدنا آثار الدماء ورأينا بأم أعيننا فك و فروة الرأس وآثار بعض من جسد لأحد المعدومين من السجناء ء الذي تم إعدامه في غرف سجن ابوسليم رحمهم الله , وعددنا وكان نحو مائة وثمانية سجيناً .
رحم الله شهداؤنا الطاهرين الأبرار, لكن ماذا عن وضعكم في السجن وضح لنا باختصار؟
كان الوضع جوع مدقع وخوف وغرفة مقفلة علينا كنا في غرفة بحجم 6×6 متر وعدد السجناء نحو سبعة عشرة سجيناً وننام على الفراش الملوث الذي كان قد نام عليه قبلنا نحو عشرة آلاف سجيناً والفراش غير صحي وأحس كأنني نائم على الأرض لأن الإسفنج هابط قد استوى على الأرض والغطاء أما يكون بطنيه أو بطانيتين , والجو في فصل الشتاء كان بارد جداً وأعطونا بدله واحدة للسجن مخططة باللون الأزرق والأسود وهذه البدله نلبسها طوال العام صيفاً وشتاءً فنوع القماش مشمع مختص لغطاء السيارات حيث هذه ألبدله في الشتاء باردة جدا وفي الصيف ساخنة جدا والغرفة مقفلة بلا تهوية .
أصيبت بمرض السل الرئوي وتوجد دفعة من السجناء تعيش ظروف تحت الصفر منهم الذين تم إهمالهم من السجناء وتركهم يقاومون مرض السل الرئوي بدون علاج و توفى منهم نحو سبع وعشرين سجيناً , وكنا عندما نطرق الباب على الحراس لإسعاف احد السجناء المريض بالسل الرئوي ونطلب من الحرس بضرورة إحضار طبيب مختص لمعالجة المريض والحراس لا يحبون الطرق على الأبواب إطلاقاً وهم يسمونه “طرقعة ” لان المنطقة قريبة عندما نقول للحراس إن فلان مريض فيردوا علينا بقولهم عند وفاة المريض منكم اطرقوا علينا الباب ومادام المريض حي لم يتوفى بعد لا تطرقوا الباب علينا .
كيف تتم معالجة زميلكم السجين المريض بالسل بدون علاج ولم يتم عرضه على الدكتور إطلاقا؟
نحن نهتم بأخينا السجين حتى يموت برحمة الله ونطرق عليهم الباب لمدة يوم كامل وبعد أن يأتي إلينا الحراس نُعلمهم أن المريض توفى فيأخذ الحراس السجين الميت ويرمونه في ممر السجن حتى يأتي في اليوم الثاني ومن ثم ينقلونه من ممر السجن هذه كانت تحدث في الفترة الأولى بدون صلاة الجنازة ولا ذكر على المتوفى إنا لله وإنا إليه راجعون .
لا توجد انتشار أية رائحة للسجناء الموتى الذين يمكثون ليومين بالغرفة المؤصدة الأبواب والنوافذ .
طيب بعد أن عرفتم أسلوبهم في التعامل الاستبدادي وعدم احترامهم لحرمة الموتى المسلمين من السجناء ,فأصحاب المذاهب الدينية والكتب السماوية من النصارى واليهود وغيرها من الملل, يحترمون حرمة الموتى ما بالك المسلمين الذين لديهم حرمة لإعداد مراسم الغسل والدفن وقراءة القرآن الكريم والصدقة على الميت المسلم , يا ترى من أي طينة خلقوا هؤلاء القساة القلوب المتحجرة يا الله ألطف بحالنا من هؤلاء الظلمة الطغاة كيف تصرفتم مع الموتى المتوقع وفاتهم, ؟
بعد أن فهمنا الموضوع قمنا بتغسيل الميت المتوقع موته ونلبسه بدلته النظيفة الملونة المخططة ونصلى عليه ونتركه على المهل حتى يأتوا إلينا في الغرفة لإخراجه من الغرفة في الصباح .
هل تنبعث وتنتشر رائحة من الميت حيث أن الغرفة مقفلة مؤصدة الأبواب والنوافذ بدون تهويه إطلاقا؟
لا لا لم يحدث إطلاقا انتشار أية رائحة للميت فالسجناء الموتى كلهم حملة كتاب الله وعبادة لله .
هم شهداء نسأل الله أن يتقبلهم برحمته الواسعة ويدخلهم فسيح جناته , هل يوصل إليكم الغذاء من ذويكم في السجن؟
لا لا الزيارات بدأت في 2002م ونسميها بالشحن و أمي قالت لي الزيارة تكلف 1200 دينار وتسألني عن الغذاء والملابس التي كانت ترسلها إلى السجن فأقول لها لا لم يصلني أي شيء إطلاقا فقالت لي أمي من عام 98م ونحن زيارات ونرسل لكم الأغذية والحاجيات للسجن ابوسليم .
كيف تعرف أن الأغذية لم تصلك وتصل إلى الحراس؟
نعرف أن الزيارات بالشحن عندما نرى الحراس يأكلون في الدجاج والشوكلاطة وغيرها من المأكولات .
كيف أصيبت بمرض السل الرئوي في السجن؟
انتقل المرض عن طريق العدوى والجوع والبرد أو الهواء الملوث ويحلقوا فينا في العام مرتين و التحليق بشفرة واحدة لكل غرفة لمجموعة من السجناء والعدوى للمرض ستنتقل بين السجناء والأكل كنا نتناول غذاؤنا بصحن واحد لثلاثة سجناء لوجبة “رز جاري” بدون ملاعق فكنا نشرب الرز على التوالي بين السجناء أو نأكل بيدنا الرز في الصحن ولا يوجد ملاعق وتنتقل العدوى ويكثر المرض ونظهر للتصوير فالتصوير الإشعاعي لديهم فيه حقد كبير حيث يتم إخراجنا من الغرفة ونقف في الشتاء وينزعوا منا بدلتنا المشمعة من الجهة العليا لجسمنا ونقف في الساحة لمدة طويلة حتى ينتهي السجن المتكون لأربع قواطع .
كم غرفة لكل قاطع بالسجن؟
يوجد لكل قاطع أربع عشرة حجرة ولكل حجرة يوجد سجناء مابين عشرة إلى سبع عشرة سجيناً ومن العادة الوقوف لفترة دوام كامل وبعد تدخل منظمة حقوق الإنسان وبدؤوا تصويرنا بملابسنا في 2002, 2003م وهذه صور على الصدر وتأتي سيارة عسكرية عبارة عن حديده تلسع ويابسة الملمس.
ماذا عن معاناتك لمرض السل الرئوي؟
معاناتي صعبة مرضت في نهاية عام97 م لمدة خمس شهور و لم يعالجوني وتم ضربي بشدة عندما كنت مريض جداً .
لماذا ضربوك وأنت مريض جدا بمرض السل الرئوي؟
لأنهم يريدوني أن اجري بسرعة وكنت منهك بالمرض ولا أستطيع الجري من مرض السل فالشباب السجناء كانوا يرغبون في حملي لكنى خجلت وقلت لهم لا أريد منكم حملي ومشيت علي رجلي وأمروني الحراس الجري فلم أستطيع الجري من شدة المرض .
أين حدث لك هذا بالتحديد؟
في فترة التهوية ساعتين في الأسبوع وأحيانا تلغى هذه التهوية لمدة عام أو ستة شهور كعقوبة لنا عندما احد من السجناء فعل غلطة أو نظر إلى الحراس لان الحراس يكرهون النظر إليهم , وبعد أن رجعت إلى غرفتي جاءوا ونادوا على اسمي ووضعوني في غرفة فيها سجناء من ضمنهم الأخ/ محمد الفلسطيني المريض بمرض السل الرئوي الذي أصيب بالشلل الناجم عن مضاعفات مرض السل الرئوي واعطونى دواء للسل ولا اعرف كيفية الوصفة , ويعطونا العلاج في كيس متكون من الإبر الذي يتكون من نحو ستين إبرة و أدوية ذلك بعد أن تم اكتشاف بأني مريض فالشباب طرقوا على الباب وخافوا من العدوى واحضروا لي الدواء من فتحة الشراعة ونأخذ الدواء وأنا ونصيبي.
من كان يحقنكم بالإبر لمرض السل؟
كنا نتعلم في حقن بعضنا فلا يوجد طبيب ولا ممرض يحقننا لهذا تركونا مهملين للمرض , ولهذا الوقت مازلت أتعالج من مرض السل الرئوي.
ثم سألته :هل عالجك الدكتور المختص في السجن بوسليم ؟
لا يوجد أي فحص وهذا الدواء سبب لي تصلب في الركبتين لمدة شهرين لا أستطيع ثنى رجلي ويوجد زملائي في السجن منهم أصيب بالشلل مثل محمد وعبد الله ابوزقية ويوجد شباب كثيرا أصيبوا بالشلل وقد يصل مرض السل إلى الدماغ فيصاب المريض بخلل عقلي وبقيت أتناول العلاج لمدة عام واحقن بالإبر من السجناء وليس من الطبيب فكنا نتعلم في حقن الإبر في بعضنا نحن كسجناء والإبر قد تصل في العظم مباشرة فلا يوجد لحم في جسمي حتى تتقبله الإبرة وعظامي يبسن لدرجة إني نسمع صوت وخز الإبرة في جسمي ولا يوجد أكل فكنا نعيش في جوع مدقع في السجن وبعد عام توقفنا عن العلاج وخرجت من السجن وكان الذي يعالجنا طبيب باكستاني الجنسية وهو حرس من السجن وكان يضربنا في السجن وكان هذا الدكتور يسمى محمد وعندما يجد الدكتور الباكستاني الحراس يضربونا فنجده يضربنا معهم بالخيوط الكهربائية “بالكابل “الكهربائي وهذا الدكتور غير سوي أخلاقيا وشاذ جنسياً وأضاف الدكتور مختار الجازوي قائلا : سمعت في إذاعة ليبيا الحرة عن الدكتور محمد الذي لا يجب أن يسمى بمحمد الباكستاني الجنسية بأنه عندما يتم ضرب السجناء من الحراس يقوم هذا الطبيب الباكستاني الجنسية بضرب السجناء معهم ,كما أن هذا الطبيب محمد الباكستاني شاذ جنسيا ويحاول ممارسة شذوذه الجنسي مع السجناء إلا أن السجناء يمنعونه من فعل ذلك ولهذا يقوم الطبيب الباكستاني الجنسية بضربهم كمحاولة منه ويرغم المساجين لممارسة الشذوذ الجنسي ولكن المساجين ضربوه لعدة مرات حتى يمنعونه من ممارسة الجنس معه , ولكنه يذل السجناء بهذه التصرفات الخسيسة بضربهم بقصد إذلالهم واعتقد أن السلطات الليبية وضعته, متعمدة بهدف وجود هذا الدكتور الباكستاني ا الشاذ جنسيا بينهم في سجن في ابوسليم .
يصرفون لنا أدوية منتهية صلاحيتها في المخازن فهم يقوموا بتوزيع الأدوية علينا بالكامل حيث يوجد سجناء شباب ماتوا من هذا الأدوية المنتهية صلاحيتها في سجن ابو سليم
وأضاف خالد قائلاً :كان هذا الدكتور لا يفحصنا كطبيب كان يسألنا من بعيد ويسألنا عن مرضنا ويرمي لنا الأدوية كعلاج مثلا عندما نقول له لدي كحة فنجد الدكتور يعطينا دواء ديدان للبطن ويصرفون لنا أدوية منتهية صلاحيتها في المخازن فهم يقومون بتوزيع الأدوية المنتهية صلاحيتها علينا بالكامل حيث يوجد من السجناء شباب في عمر الزهور ماتوا نتيجة لتناولهم هذه الأدوية المنتهية صلاحيتها في سجن ابوسليم ,ويوجد دكتور عندما خرجت من السجن وذهبت إلى الدكتور وافادنى بان لدي تليف في جدار الصدر ونعاني منه وسبب لي مرض الأزمة في الصدر ونستعمل في “بخاخة” حالياً وفي نفس الوقت دائما لدي مغص في الجانب الأيسر ويوجد سجناء لديهم 70 الرئة % لا تنفع مثل محمد المعداني و80 % رئته لا تنفع إطلاقا وخرج حاليا قبل الأحداث بشهرين وحسن ألقذافي توفى في السجن منذ عام من مرض السل الرئوي.
هل السجناء ذويهم لديهم علم بموتهم من السل أم لا ؟
لا ليس لديهم هذه المعلومة إطلاقا .
تحقيق وتصوير / اوريدة عبد الله ابوحليقة



