منظمة سيتيزنس رايتس واتش :تطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق مع قادة الحرب الإسرائيليين وقادة حماس بجرائمهم في غزة
بتاريخ 16 أغسطس, 2014 في 02:17 مساءً | مصنفة في حوادث وقانون | لا تعليقات

www.libyaalsalam.net

 أصدرت  منظمة سيتيزنس رايتس واتش بيان صحفي تحصلت منه صحيفة ليبيا السلام الالكترونية نسخة منه على الأحداث الدامية الجارية في غزة بدولة فلسطين إثر الهجوم الإسرائيلي  الغاشم على المدنيين  الأبرياء  وهذا نص البيان لهذه المنظمة:

 المملكة المتحدة ، لندن: تلتزم منظمة سيتيزنس رايتس وانش بمبادئها المستمدة من الإعلان الدولي لحقوق الإنسان في دعمها لقضية الشعب الفلسطيني وما يواجهه أهالي غزة المحتلة من إبادة منظمة على يد الماكينة الحربية الإسرائيلية التي ارتكبت جرائم صريحة مروعة وعلنية لم تخفى على القاصي والداني في مختلف دول العالم وهو أمر لا يمكن لأي منظمة السكوت عليه. وتحث سيتيزنس رايتس واتش جانبي القتال في غزة على وقف فوري ونهائي لقتل المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية وبذلك احترام مواثيق حقوق الإنسان التي تفرض على جميع الدول والمنظمات العضو في الأمم المتحدة. وتطالب السيتيزنس الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات فورية للتحقيق والتحقق مما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي من فضائع مما يمكن أن يصنف كجرائم حرب حسبما تابعه الجميع في مختلف وسائل الإعلام.

 لقد كان واضحا أن إسرائيل تتعامل وتستهدف وتهاجم المدنيين في حربها على غزة مدعية بأن المنازل والمدارس والمساجد والمستشفيات هي أهداف عسكرية مرتبطة بحماس وهو ما أثبتت التغطيات الإعلامية والتقارير الدولية المحايدة عدم صحته، مما يضع شكوكا على تاريخ الادعاءات الإسرائيلية على مدار عقود في تسببها لأي حرب في المنطقة.

ووفقا لتحليلات عدد كبير من خبراء فإن ما ارتكبته القوات الإسرائيلية فيه انتهاك فاضح لأبسط قوانين حقوق الإنسان مما يضع إسرائيل أمام تصنيف رسمي محتمل كدولة إرهابية، وعليه فتدعو منظمة سيتيزنس رايتس واتش الاتحاد الاوروبي وجميع دول العالم بعدم الوقوف بصمت معيب أمام هذه الجرائم التي فضحتها وسائل الإعلام الحديثة وأن تتخذ مواقف مشددة أمام هذه الانتهاكات القاسية والمروعة في حقوق الأطفال والمدنيين عموما، وأن تعطل جميع دول العالم العضو في الأمم المتحدة اعترافها غير الشرعي بإسرائيل التي تقف على رأس الدول المنتهكة لحقوق الانسان سواء في الداخل أو الخارج. وتؤكد منظمة سيتيزنس رايتس واتش بأن جميع زعماء العالم مشاركين في هذه الجريمة التاريخية عبر التستر على جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة وخاصة أولئك الذين التزموا الصمت تجاه الحدث ولم يتخذوا أي موقف أو إجراء.

www.libyaalsalam.net

 إسرائيل “الفيل في الغرفة” التي اختار المجتمع الدولي التستر على جرائمها وتجاهل تصنيفها كدولة إرهابية.

 إسرائيل هي “الفيل في الغرفة” التي اختار المجتمع الدولي التستر على جرائمها وتجاهل تصنيفها كدولة إرهابية، خاصة بعد أن شهد العالم كله تدميرها للبنى التحتية والمرافق الطبية والمباني الحكومية غير العسكرية في غزة بشكل متعمد صريح مع تدمير محطات توليد الكهرباء وغيرها من مقومات الحياة المدنية، وهو تدمير تجرمه قوانين الحرب الدولية.

ومع تأكيد الأمم  المتحدة بهدم المدارس والبنى الأساسية للحياة المدنية لسكان غزة فإن المنظمة الدولية أصبحت في موقف تاريخي متأزم تجاه مراقبة عموم الناس في العالم للخطوات التي ستتخذها تجاه هذه الدولة العضو. في حين أشارت مصادر موثوقة بأن القوات الإسرائيلية قد تعمدت مرارا إطلاق النار وقتل الأطفال الأبرياء حتى أثناء اللعب على الشاطئ.

وعليه تؤكد السيتيزنس بأن شكليات تنفيذ الجيش الاسرائيلي للإنذار أو الرسائل التحذيرية ليست سوى إعداد أعذار مسبقة لا يمكن أن تلبي متطلبات من “التحذير الفعال” بموجب القانون الدولي.

 وتطالب منظمة سيتيزنس رايتس واتش وبشدة بإجراء تحقيق مفصل من قبل المحكمة الجنائية الدولية مع قادة الحرب الإسرائيليين، وذلك لضمان حصول الضحايا على العدالة التي تتيحها القوانين الدولية المنظمة لحقوق المدنيين في حالات الحرب. وعدم إغفال التحقيق مع قادة حماس على ما ارتكبوه ويرتكبونه من استفزاز لقوات إسرائيل الإجرامية وهو ما يؤدي في النهاية إلى الأضرار بالمدنيين الأبرياء وهو ما تعيه حماس جيدا وتعلم عواقبه مسبقا وتصر على اتخاذه أسلوبا رخيصا ملطخا بدماء الأطفال والنساء وكبار السن وعموم المدنيين الأبرياء لتحقيق مكاسب إعلامية وسياسية أثبتت فشلها على مدار سنوات طويلة لم تصل بالشعب الفلسطيني إلى الحصول على أبسط حقوقه الاقتصادية والمدنية والسياسية المغيبة، في حين تنعم قيادات حماس وعائلاتهم بالحياة المترفة في دولة قطر تاركة عموم المواطنين الفلسطينيين من بسطاء الشعب يواجه الجحيم الإسرائيلي الإجرامي وكأنه سيناريو متفق عليه بين طرفي اللعبة القذرة.

 الدكتورة زوي اليزوي /الأمين العاممنظمة سيتيزنس رايتس واتش – السيتيزنس المملكة المتحدة

news@citizensrw.org

 خاص صحيفة ليبيا السلام

نبذة عن -

اترك تعليقا