رفع درجة استنفار الجيش المغربي بعد الإعلان عن اختفاء 10 طائرات عسكرية ليبية
بتاريخ 19 أغسطس, 2014 في 08:27 صباحًا | مصنفة في أخبار وتقارير | لا تعليقات

images

 الحياة : رفعت السلطات المغربية درجة التأهب والاستنفار إلى مستوى متقدم، ونشرت منصات إطلاق الصواريخ وآليات عسكرية متطورة في مناطق عدة، شملت سواحل المدن الرئيسية والمنشآت الاستراتيجية.

وعزا مراقبون هذه التطورات التي يشهدها المغربيون للمرة الأولى، بخاصة في الدار البيضاء وعلى امتداد السواحل الأطلسية إلى تنفيذ خطة استباقية، في ضوء الانفلات الأمني في ليبيا واختفاء طائرات قد تُستخدم لشن هجمات إرهابية على دول الجوار، ومن بينها المغرب، إضافةً إلى تدهور الأوضاع في شمال العراق وتمدد «الدولة الإسلامية» التي تضم نشطاء مغاربة، يحتل بعضهم مراكز قيادية، وأطلقوا تهديدات باستهداف المغرب.

وشملت الإجراءات الاستباقية في جانبها الأمني تحركات ضد النشطاء المتشددين، في حين عملت القوى العسكرية على تفكيك خلايا إرهابية مهمتها استقطاب «المجاهدين».

وكشفت مصادر مأذون لها أن تنسيقاً يجري بهذا الصدد بين المغرب وحلفاء غربيين، في مقدمهم واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي بهدف رصد التطورات الميدانية.

وكشف السفير المغربي لدى الأمم المتحدة عمر هلال الأسبوع الماضي، أن التهديدات القادمة من منطقة الساحل والجوار المغاربي والشرق الأوسط أكثر خطورة، تحتم قيام تعاون إقليمي بنّاء، بدل الاستغراق في الخلافات. ما اعتبرته أوساط ديبلوماسية استشعاراً بحجم المخاطر المتزايدة.

إلى ذلك، وعلى رغم استمرار الخلافات بين المغرب والجزائر، تشارك قوات عسكرية من البلدين في مناورات مشتركة تحت مظلة الاتحاد الأوروبي، تُنظَم في البحر المتوسط شمال البلدين، وتتخذ من التصدي للتهديدات الإرهابية المحتملة شعاراً محورياً. وتشارك كل الدول المغاربية في تلك المناورات باستثناء ليبيا التي تعيش اضطرابات وفوضى، إلى جانب قوات من فرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا ومالطا، أي مجموعة دول 5+5 التي تركز جهودها على مواجهة التهديدات الأمنية.

وتتزامن المناورات مع رفع حالة التأهب في المغرب ودول أخرى تحسباً لأي احتمال، بخاصة بعد الإعلان عن اختفاء ما لا يقل عن 10 طائرات عسكرية ليبية يُعتقد أن تنظيمات مسلحة استولت عليها. ومن غير المستبعد استخدامها في هجمات إرهابية.

صحيفة ليبيا السلام

نبذة عن -

اترك تعليقا