نظراً لأهمية الدور الفعال لمديرية أمن بنغازي ومعرفة ظروف العاملين بمديرية أمن بنغازي وتسليط الضوء على مشاكلهم لهذا توجهت صحيفة ليبيا السلام الالكترونية بعدستها إلى مقر رئاسة الوزراء بمدينة البيضاء الليبية و ألتقينا بالعقيد زياد مفتاح الحاسي مدير مكتب مساعد وزير الداخلية بالحكومة الليبية المؤقتة الذي قال لنا أن وزير الداخلية السابق عمر السنكي كان عمله في غير محله من فساد إداري و مالي والسنكي رجل ليست له مهام وزارة الداخلية لأن وزارة الداخلية بحاجة لشخص مسئول من داخل القطاع بالداخلية حتى يشعر بها الفرد فالتجاوزات في الآليات والتجاوزات في شراء الملابس والتجاوزات في الترقيات هذا ليس وقته وتم تكليف السيد احمد بركة في فترة وجيزة الذي وضع بصمة في قطاع الشرطة والمواطن شعر به وصرح الثني رئيس الحكومة الليبية بان يوجد برامج محاصة و يكون فيه حصة للغرب وقلنا لهم إن وزارتي الداخلية والدفاع رجاءاً خاصاً هاتان الوزارتان لا يمكن التلاعب بهما وتم إقالة السيد أحمد بركة من مهام وزارة الداخلية و تكليف السيد عبد الله الثني بالحقيبة التي لديه كوزير للداخلية بالإضافة لرئاسة الوزراء .
وزير الداخلية السابق السنكي أستورد 60 سيارة بمليونين وستمائة ألف دينار دون تسجيلها بالداخلية ولم تذهب أية سيارة منهن للمنطقة الشرقية.
ما المشاكل التي تواجه وزارة الداخلية.
المعاناة التي تعاني منها وزارة الداخلية هي الميزانية بمعني أن المبلغ المالي المخصص للداخلية حسب الظروف الحالية فمثلا لو تم تخصيص قيمة مليار يمكن شراء أغلب الطلابيات وإذا خصصوا قيمة مالية بسيطة يمكن شراء المتطلبات الضرورية حتى السيارات التي استوردها عمر السنكي وزير الداخلية السابق عددها 60 سيارة تكلفتها بقيمة مليونين وستمائة ألف دينار ليبي ولم تُسجل أي مركبة في قطاع وزارة الداخلية نهائيا مع الأسف واعتبرت سيارات خاصة و لم تذهب أية سيارة منهن للمنطقة الشرقية.
ماذا عن المدرعات أين ذهبن.
المدرعات تم تخصصيها لجهاز الأمن المركزي وهو الدعم وتم التعاقد على هؤلاء المدرعات من قِبل جهاز الأمن المركزي الخاص بهن وتم إحضار 60 مدرعة ويوم الثلاثاء القادم سيتم نزولهن في مدينة طبرق إن شاء الله وسيتم توزيعهن ونغطي بهن مديرية امن بنغازي .
لماذا إقالة العقيد رمضان الوحيشي من منصبه بمديرية أمن بنغازي بشكل تعسفي دونما اتخاذ إجراءات قانونية متسلسلة قد يكون بسبب تقاعسه عن العمل أو قضية جنائية و ماشابه ذلك من الإجراءات القانونية الروتينية وبنغازي تمر بأزمة تردي الوضع الأمني وأستقر نسبياً في الآونة الأخيرة.
فيما يخص قرار العقيد رمضان الوحيشي بصدق قرار كان في غير محله نحن شاهدنا على أمر الواقع والحراك في بنغازي ولاحظنا تواجد الأمن في بنغازي ورجال المرور وهم يؤدون أعمالهم والحياة تدب في بنغازي والنساء تقود السيارات بالمدينة .
مشاركة عناصر من مديرية امن بنغازي مع أمراء المحاور في جبهات القتال مع الجيش الليبي في مكافحة الإرهاب ما تعليقك.
مديرية أمن بنغازي تضم اكبر عدد من رجال الأمن ويوجد عناصر منهم تشارك في جبهات القتال مع الجيش ويوجد شهداء في جبهات القتال.
مديرية امن بنغازي أسسها العقيد الوحيشي بدون مقر لها ،على طاولة في فصل دراسي بمدرسة في ضاحية الأبيار ببنغازي فلماذا أقالوه بعد أن نجح و أسس النواة الأولى لمديرية امن بنغازي .
نحن مع مطالب رجال أمن بنغازي ونحن من مؤسسي حراك الشهيد كمال بزازة الذي يتبع الداخلية وأنا مؤسس وقائد هذا الحراك ومعي خمسة أشخاص من قيادات هذا الحراك وكلنا من أفراد الشرطة ،هدفنا بالكامل الأمن وسنقف معكم من جميع النواحي سواء لطبيعة عملنا أو لطبيعة الحراك الذي أسسناه.
ما هي الإجراءات الفعلية التي ستتخذ بخصوص إيقاف إقالة الوحيشي من منصبه وحل فوري لإرجاعه لسابق عمله.
الحل هو ضروري إيقاف هذا القرار ولا نريد أن يتزعزع الأمن في بنغازي
والخطوة التي سار بها العقيد رمضان الوحيشي ولو 10% يعني سيأتي مسئول ثاني مع احترامي للعقيد المكلف الجديد لن يستطيع أن يبدأ من 10% فهذا مستحيل.
أما بالنسبة لموضوع إقالة مدير امن بنغازي العقيد رمضان الوحيشي نحن اتصلنا مع جميع القيادات الأمنية في المنطقة وتحدثنا مع وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية صاحب القرار وأفادنا بقوله أن هذا القرار أتُخذ دونما الرجوع إليه.
من الجهة المسئولة التي اتخذت هذا القرار التعسفي بإقالة العقيد الوحيشي ،هذا التفاف باتخاذ القرار الفردي العشوائي على وزارة الداخلية دونما الرجوع لصاحب القرار.
هذا القرار اتخذه من قِبل السيد عبد الله الثني وزير الداخلية المكلف ورئيس الوزراء ونحن معكم ولست ضدكم وأنا ابن بنغازي وأحب مدينتي .
بأي حق الثني وزير الداخلية المكلف ورئيس الحكومة الليبية يصدر قراره بإقالة الوحيشي بشكل تعسفي دونما اتخاذ إجراءات قانونية مُحددة التي قد يترتب عليها إقالته وتكليف مسئولاً بديلا عنه، هذا الإجراء الذي أتخذه الثني في القانون يُطلق عليه سوء استخدام سلطة .
جهة الإصدار لا نعرف الأسباب ولم نطلع عليها ونحن بإذن الله يكون موضوع العقيد رمضان الوحيشي سيكون على رأس مدير مديرية أمن بنغازي هذا الهدف الأول .
رجال مديرية بنغازي يشكون من عدم التسليح .
مشكلة عدم توفر السلاح ففي الفترة السابقة تم توزيع مبالغ ضخمة على مديريات الأمن في عهد الصديق عبد الكريم وزير الداخلية السابق ولا نعرف كم صُرف من المبالغ المالية لمديرية امن بنغازي في ذلك الوقت ، وأول أمس صرح رئيس وزراء للحكومة الليبية وزير الداخلية المكلف السيد عبد الله الثني بأن تم التعاقد على مشتريات خاصة بوزارة الداخلية بقيمة 66 مليون دينار ليبي ونحن ننتظر وشكلنا لجنة على مستوى وزارة الداخلية حتى نمنع موضوع السرقة والاتجار(البزنس) ونعتقد أن العقيد رمضان الوحيشي من ضمن اللجنة التي شكلناها من قِبل مدراء مديريات الأمن من طبرق والقبة وشحات والبيضاء اعتقد أنهم عشرة ضباط من مدراء امن حتى لا يحدث تلاعب وشكلنا لجنة أخرى لدراسة أوضاع الشرطة وشكلنا لجنة ثالثة لدراسة قانون الشرطة الجديد المعروض على مجلس النواب الليبي حالياً ونريد الاطلاع عليه ومعرفة حق يضمن الحق العسكري .
متى شكلت هذه اللجنة وما هي الخلاصة التي وصلتم بها .
شكلت في 24/3/2015م والخلاصة لهذه اللجنة تم تخصيص خمس وعشرين مليون دينار ليبي لوزارة الداخلية والإشراف والتعاقد المباشر يتم عن طريق لجنة شُكلت من قِبل عشرة مدراء أمن لمنع دابر الفساد والرشوة والوساطة وهم مسئولين مسؤولية أولى وأخيرة على التعاقد والاستيراد هذا البند الأول والبند الثاني تسوية أوضاع رجال الأمن والموضوع الثالث والأهم دراسة قانون الشرطة الجديد بحيث يكون قانون يحفظ حق أي رجل امن .

ماذا عن التأمين الصحي لرجال الأمن في وزارة الداخلية.
هذا من ضمن المقترح المقدم اعتقد أن الذي قدمه وزير الداخلية السابق الدكتور عاشور شوايل والدكتور عبد الله مسعود الدرسي وهذا القانون من أروع القوانين يحفظ ويكفل جميع حقوق رجل الأمن وكان هذا القانون معروض على المؤتمر الوطني وتم رفضه وفقا للأجندات الخاصة التي لا تريد لوزارة الداخلية أن تقوم ولا الدولة الليبية أن تقوم وحاليا هذا القانون معروض على مجلس النواب ومكلفين فيه أعضاء من لجنة الداخلية منهم ضباط شرطة سابقين ولدينا معهم تواصل ونحن سنكون من ضمن المشرفين معهم في إعداد هذا المشروع وان شاء الله تفاءلوا خير.
بالنسبة لرجال الشرطة والأمن لا توجد لهم خدمات عامة على سبيل المثال تنقلاتهم بسياراتهم الخاصة وبالعلاقات الشخصية وسبق أنني أجريت حواراً صحفياً مصوراً مع العقيد رمضان الوحيشي قال لنا لا توجد لديهم ولو أطلاقة واحدة وتم تخصيص عهدة مالية لمديرية امن بنغازي نحو 15 ألف دينار لا تكفي كعهده شخصية للوحيشي ورجال الأمن يشترون الذخيرة على حسابهم الشخصي يفترض توفير لهم ذخيرة وفي نفس الوقت الذي اشترى ذخيرة على نفقته الشخصية لابد من تسديد قيمتها من الداخلية ما تعليقك.
مشكلة التسليح أن ليبيا مازالت تحت الفصل السابع في الأمم المتحدة ونطالب رفع الحظْرّ عن السلاح في ليبيا ولكن يوجد تعاون مع بعض الجهات الأخرى ونتحصل على بعض الإمدادات واقترحنا في المدة الماضية تخصيص مبلغ لشراء السلاح والذخيرة من السوق بتحديد رمز معين قامت بها مديرية أمن شحات ومديرية أمن البيضاء و شراء الأسلحة وتم تحديد سعر معين .
ولماذا لا تطبق هذه الآلية في شراء الأسلحة في مدينة بنغازي أليس هذا إقصاء لمديرية أمن بنغازي عن النيل بحقوقها مدينة بنغازي كعاصمة برقة حيث هؤلاء المدن السالف ذكرهم وضعهن الأمني مستقر و لا تعيش حالة حرب ضد الإرهاب ويفترض مديريات أمن المنطقة الشرقية التعاون مع مديرية أمن بنغازي .
هذه تمت بدون ميزانيات للمديريات ولكن تمت الآلية لشراء الأسلحة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وتعاون صندوق الرعاية الاجتماعية و المساجد ورجال الأعمال بجمع التبرعات في بعض مديريات الأمن ونحن بنغازي لا نتركها وسنقف معها بجميع ما عندنا.
بالنسبة للمرتبات المتأخرة للعاملين بمديرية أمن بنغازي وحالياً صُرف شهر فبراير ونحن في نهاية أبريل يفترض التنظيم والترتيب للصرف الشهري دونما تعطيل.
هذا موضوع مثل موظفين الدولة و مرتباتهم متأخرة من أربعة إلى 8 شهور.
أفراد اللجنة الأمنية باشروا بالعمل من عامين وعددهم أكثر من 2500 فرد ولكن مع الأسف لم يتم تعيينهم ولم تُصرف مرتباتهم وجُلّ تنقلاتهم بالسيارات للممارسة عملهم بعلاقاتهم الشخصية يفترض إصدار تعيينهم ولو بعقود كحالة استثنائية بشكل عاجل وتسوية اوضاعم الإدارية وصرف مرتباتهم لمعالجة ذلك وشهر رمضان على الأبواب.
اعتقد في الفترة القادمة تم تخصيص مبلغ معين لهم وهذا يعتمد على توفر السيولة وليبيا حالياً تعاني من السيولة المالية وبالنسبة لتعيينهم أكيد العقيد الوحيشي مدير الأمن مقدم ملفاتهم الى السيد وزير الداخلية .
حاورته أ / أوريدة أبوحليقة رئيس تحرير صحيفة ليبيا السلام الالكترونية
تصوير أ/ أوريدة أبوحليقة ورجب جمعة
