وقالت مصادر مقربة من حفتر لـ24، إن تعميماً أرسل إلى كل قوات الجيش في المنطقة الشرقية التابعة لحفتر باعتقال حجازي بطلب من قائد الجيش، مشيرة إلى استبعاد حجازي من منصبه، بعد تصريحات إعلامية أكد فيها انشقاقه عن الجيش.
وشن حجازي هجوماً عنيفاً وحاداً على حفتر، واتهمه بالخيانة العظمى واستغلال منصبه العسكري، زاعماً أنه “يطيل عمر المعارك عمداً”، على حد قوله.
كما اتهمه بسرقة الأموال، والتوسل إلى المبعوث الأممي مارتن كوبلر، لمنحه حقيبة الدافع في حكومة الوفاق الوطني الجديدة، لكن حجازي نفى امتلاكه أي وثائق لتأكيد اتهاماته المفاجئة.
وادعى حجازي أن موالين لحفتر حاولوا اغتياله مرتين، مخاطباً رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بأن الأمر بلغ منتهاه، وداعياً مجلس النواب إلى اعتماد الحكومة الجديدة برئاسة فائز السراج.
