قناة ليبيا: أكد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في كلمة تلفزيونية اليوم نقلتها قناتنا مباشرة، على ضرورة حضور المجلس الرئاسي إلى مقر مجلس النواب بكامل أعضائه ليعلنوا التزامهم بالاتفاق السياسي وضمان عدم المساس بالمؤسسة العسكرية وقياداتها.
ودعا صالح إلى النظر في الإعلان الدستوري، مطالبا رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بتقديم أسماء وزراء حكومته التي لا يجوز أن تعمل تحت حماية المليشيات في طرابلس بحسب تعبيره.
وقال عقيلة صالح إن هناك بعض المواقف داخل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لا تبعث الطمأنينة والثقة في نفوس المواطنين، وإن بعض أعضاء المجلس لا يعترفون بمجلس النواب كسلطة تشريعية.
وأوضح رئيس مجلس النواب أن موقفه ثابت ومؤسس على ركائز وطنية ودستورية وقانونية، مؤكدا أنه وأعضاء المجلس ليسوا ضد الوفاق، غير أنه لا يمكن للحكومة أن تنجح إن لم تكن متناغمة مع إرادة الشعب حسب قوله.
يُذكر أن قالت روسيا اليوم: أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج الأربعاء الماضي 30 مارس/آذار عن مباشرة حكومته أعمالها من طرابلس.
هذا وأفاد مصدر عسكري ليبي في وقت سابق من الأربعاء بوصول السراج إلى العاصمة طرابلس برفقة العديد من أعضاء حكومته، قادمين عبر البحر من تونس.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر في البحرية الليبية قوله إن السراج عند وصوله إلى القاعدة البحرية بطرابلس عقد اجتماعا مع ضباطها.
فيما أعلن المجلس الرئاسي الليبي في بيان نشر على موقعه الرسمي على تويتر أن رئيس حكومة الوفاق وأعضاء المجلس وصلوا بسلامة إلى طرابلس، دون الإفصاح عن تفاصيل تنقله إلى العاصمة الليبية.
من جانبها ذكرت مصادر ليبية، الأربعاء، أن معظم أعضاء المجلس الرئاسي الليبي وصلوا على متن فرقاطات إيطالية إلى ساحل العاصمة، موضحة أنه تم تأمين مقر الحكومة في طرابلس بشكل كامل استعدادا لوصول فايز السراج. إلا أن المجلس الرئاسي الليبي أكد فيما بعد على أنه وصل للعاصمة الليبية طرابلس على متن قطعة بحرية ليبية.
هذا ودوت انفجارات أعقبها إطلاق نار كثيف في العاصمة الليبية طرابلس، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
ولم يتضح على الفور سبب الانفجارات، في ظل التوتر الذي يخيم على المدينة، وسط التكهنات بأن حكومة الوفاق التي تدعمها الأمم المتحدة على وشك الانتقال من تونس إلى طرابلس.
وكانت الحكومة الموازية في طرابلس وبعض الفصائل المسلحة بالمدينة قد حذرت حكومة الوفاق من الانتقال إلى العاصمة.
وأغلق المجال الجوي لطرابلس يومي الأحد والاثنين الماضيين لفترات أمتدت بضع ساعات في خطوة قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إنها استهدفت منع سفر الحكومة إلى ليبيا.
وقال رئيس الوزراء بالحكومة الموازية في طرابلس خليفة الغويل، في بيان في وقت متأخر الثلاثاء الماضي، إن المجال الجوي أغلق “حفاظا على أرواح الناس بسبب ممارسات غير لائقة من أعضاء المجلس الرئاسي”.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الثلاثاء الماضي 29 مارس/آذار، إلى انتقال حكومة الوفاق الوطني الليبية إلى العاصمة طرابلس.
وقال الأمين العام خلال مؤتمر صحفي عقده بمطار قرطاج الرئاسي قبيل مغادرته تونس، إنه في حديث مع رئيس مجلس وزراء حكومة الوفاق الوطني موسى الكوني عبر له “عن دعمه الكامل للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، المنبثقة عن جولات الحوار السياسي، التي رعتها الأمم المتحدة مؤخرا، وشجعه على ممارسة حكومة الوفاق مهامها من طرابلس في حال سمح بذلك

