ترقب وردود أفعال دولية عقب تسلم الجيش مقاليد السلطة في تركيا
بتاريخ 16 يوليو, 2016 في 01:38 صباحًا | مصنفة في أخبار وتقارير | لا تعليقات
Military Occupy Strategic Locations In Turkey
سكاي نيوز عربية:يتابع العالم باهتمام كبير الأوضاع في تركيا، عقب إعلان الجيش التركي استيلاءه على السلطة، وفرضه للأحكام العرفية وحظر التجول وإغلاق كافة المطارات التركية.

وقال مصدر بالاتحاد الأوروبي إن محاولة الانقلاب في تركيا تشمل قطاعا كبيرا من الجيش وليس مجرد “عدد قليل من الضباط”.

ونقلت رويترز عن المصدر قوله “يبدو أنه انقلابا مدبرا بشكل جيد نسبيا، من جانب جزء كبير من الجيش وليس مجرد عدد قليل من الضباط.”

وفي واشنطن، قال البيت الأبيض إنه تم إطلاع الرئيس باراك أوباما على الوضع في تركيا عضو حلف شمال الأطلسي وحليفة الولايات المتحدة.

وقال نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان “فريق الأمن القومي الخاص بالرئيس أطلعه على الوضع الآخذ في التطور في تركيا.”

ودعت الخارجية الأميركية مواطنيها في تركيا للاحتماء في أماكنهم وعدم الخروج للشارع.

وفي موسكو، دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف إلى تجنب “أي سفك للدماء” في تركيا، حيث انتشرت قوات عسكرية في شوارع المدن الرئيسية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي جون كيري إن “المشاكل يجب أن تحل بموجب الدستور”.

كما نصحت الخارجية البريطانية مواطنيها بتجنب الأماكن العامة والبقاء حذرين لحين اتضاح الموقف في تركيا .

وقال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عبر تويتر إن بلاده قلقة للغاية من “الأزمة” في تركيا.

أما في نيويورك، فقد قال متحدث بالأمم المتحدة إن الأمين العام بان كي مون ناشد التزام الهدوء في تركيا مع سعي المنظمة الدولية لاستيضاح الموقف في البلاد.

وقال المتحدث فرحان حق “الأمين العام يراقب عن كثب التطورات في تركيا وهو على دراية بالتقارير عن محاولة انقلاب في البلاد. تسعى الأمم المتحدة لاستيضاح الموقف على الأرض وتناشد التزام الهدوء.”

ردود أفعال دولية إثر انقلاب الجيش على أردوغان

ذكرت روسيا اليوم:توالت ردود الفعل الدولية سريعا، على الانقلاب العسكري الذي قاده الجيش التركي ضد النظام الحاكم في البلاد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: “نأمل في استمرار السلام والاستقرار بتركيا”، فيما أكد البيت الأبيض أنه يتم إبلاغ الرئيس الامريكي باراك أوباما بتطورات الأحداث في تركيا ويحاط علما بها بشكل مستمر.

وصرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأنه ينبغي تجنب سفك الدماء في تركيا وتسوية القضايا وفق الدستور.

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى الهدوء في تركيا.

وأعربت الخارجية البريطانية، عن قلقها “جراء الأحداث الجارية في أنقرة واسطنبول”، فيما دعت الخارجية الفرنسية في بيان رعاياها في تركيا للبقاء في منازلهم.

هذا وأكدت مصادر في الاتحاد الأوروبي أن محاولة الانقلاب العسكري الجارية في تركيا تبدو كبيرة وليست من بضعة أفراد في الجيش.

كما أكدت الحكومة اليونانية أنها تتابع الوضع في تركيا عن كثب.

من جهتها سارعت الخارجية الإماراتية إلى إصدار بيان دعت فيه مواطنيها في تركيا لالتزام الحيطة والحذر.

صحيفة ليبيا السلام الالكترونية

 

نبذة عن -

اترك تعليقا