نسمة:شنت طائرات الجيش الوطني الليبي، الخميس الماضي، غارات مكثفة على قاعدة الجفرة العسكرية جنوبي البلاد، التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم القاعدة.
وجاءت هذه الغارات بعد يوم من قصف الجيش الوطني الليبي أرتالا عسكرية للميليشيات تقدمت انطلاقا من قاعدة الجفرة نحو الهلال النفطي، عبر الطريق الرئيسي من جهة سرت، وأيضا عبر عقل مبروك.
وعرض المتحدث باسم الجيش الوطني، العميد أحمد المسماري، الأربعاء، صورا أثر تدمير مركبات الميليشيات خلال عملية عسكرية لصد تقدمها باتجاه الهلال النفطي.
واكد أن مجموعة أخرى من المهاجمين قامت ليلاً بمحاولة للوصول إلى الهلال النفطي ، إلا أن القوات البرية اشتبكت معها وصدت الهجوم، موضحا أن الجيش الليبي اعتقل عددا من المهاجمين.
واوضح المسماري أن هذا الهجوم يسعى من ورائه تنظيم القاعدة إلى السيطرة على مقدرات الشعب الليبي وخاصة النفط، ليضمن شراكة في أي عملية سياسية واقتصادية في ليبيا.
واشار إلى أن الاستخبارات العسكرية رصدت تحركات الإرهابيين في قاعدة الجفرة لمدة شهرين، وبينت المعلومات أن الموجودين في القاعدة هم من المنتمين إلى تنظيم القاعدة الإرهابي الذي توغل منذ 2011م.
اللواء 12 المجحفل يسيطر على معسكر غيلان وطريق براك الشويرف
بوابة الوسط :أعلنت غرفة عمليات الجيش بالمنطقة الغربية، أن القوات المسلحة الليبية دخلت معسكر غيلان وتسيطر على الطريق الرابط بين براك الشاطي والشويرف بقيادة العميد محمد بن نائل آمر اللواء 12 مجحفل.
جاء ذلك وفقا لصفحة غرفة عمليات الجيش بالمنطقة الغربية، على صفحتها عبر «فيسبوك» في وقت قال ضابط رفيع المستوى في وقت سابق من منطقة براك الشاطئ لمراسل «بوابة الوسط» أن اللواء 12 المجحفل التابع للقيادة العامة للجيش دخل قاعدة براك الجوية أمس دون اشتباكات مسلحة، حيث تم التحفظ على عناصر القوة الثالثة لتأمين الجنوب التي تسيطر على القاعدة منذ 2014.
وكان اتفاق سابق أبرم تحت إشراف بلدية براك، أنفذ للقوة الثالثة مهمة تأمين قاعدة براك الجوية، بينما جعل للواء 12 مهمة تأمين مطار براك المدني، وبموجبه استلم اللواء البوابة الرئيسية للمطار لتأمينه، وفق ما يؤكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه.
وأكد المصدر أن مفاوضات تجرى حاليًا بين القوة الثالثة واللواء 12 من أجل خروج عناصر القوة الثالثة من القاعدة بشكل سلمي ودون التعرض لهم.
وتعتبر قاعدة براك الجوية دُشمًا لتخزين بعض الأسلحة والصورايخ، تم تغريغها منها بعد اقتحامها على يد بعض المواطنين في 2012 من أجل فك بعضها والحصول منه على النحاس.


