أسامة القطراني : تم اختطافي من بعض مجموعة مسلحة بالأمن الوقائي في بنغازي تجبرني على التنازل عن القضية ضد المدعو ألساعدي معمر ألقذافي
بتاريخ 19 سبتمبر, 2012 في 09:31 مساءً | مصنفة في شؤون ليبيا السلام | لا تعليقات

تقدم   المواطن الليبي الأخ/ أسامة سعد محمد على القطراني  الذي يحمل         بطاقة رقم ( 222280/ب ) من مواليد 1978م  بمدينة بنغازي بشكوى إلى صحيفة الجزيرة الليبية  الحرة والذي أفاد بقوله: انه كان  معتقل في عام 99م في السجون الليبية و بعد ذلك هرب إلى الخارج و أصبح  لاجييء سياسي  و أعلمت بهذه الشكوى   إلى كلٍ من . الأستاذ الفاضل  / رئيس المجلس الانتقالي  السيد مصطفى عبد الجليل والأستاذ / رئيس المجلس المحلـــي ببنغازي  ،والأستاذ / النـــائب العـــــــــام والأستاذ / المحامـــي العــــــــام ولى / مكتب حقوق الإنسان وكذلك أن قضيتي ستكون قضية دولية ستحال إلى محكمة الجنايات الدولية.

قص لى قصة تنازلك عن قضيتك ضد” س، ص ”  لو سمحت.

 اعطونى ورقة من  المجموعة المسلحة من قبيلة ” أ”  واجبروني علي  البصم  في ورقة .

 لماذا أنت أبصمت  على ورقة التنازل.

 لا يوجد لدى أي خيار  لان الذي  تهمني حياتي لاني بصمت على ورقة التنازل وذلك تحت  التهديد بالسلاح من الجماعة المسلحة من قبيلة ” أ”  فقالوا لي لا يوجد أمن في الدولة الليبية .

 هل لديك نسخة من ورقة التنازل و هل تتذكر ماذا  مكتوب بورقة التنازل .

لا توجد لدي نسخة إطلاقا.

لماذا.

وقعت على ورقة بيضاء ولم يعطوني نسخة منها وكتبت في ورقة التنازل رقم بطاقتي الشخصية وقعت على ورقة بيضاء مطبوعة وكان المكتوب  على ورقة التنازل ليست على” س، ص”  فالمكتوب كان  ان حدث لي  اشتباه عندي لان من أثار التعذيب والضرب شُبه إلي ان الذي عذبني ” س ، ص”  ولكنه في الواقع ليس نفس الشخص السالف ذكره .

هل مذكور اسم  شخص آخر.

 ليس مذكور اسم شخص آخر .

تم اختطافي من بعض  مجموعة مسلحة بالأمن  الوقائي في بنغازي  تجبرني على التنازل عن القضية ضد المدعو الساعدي  معمر القذافي

قص لنا موضوع اختطافك في الفترة الأخيرة  لو سمحت باختصار.

في يوم26/11/ 2010 م عند تمام الساعة الحادية عشر  مساءً حيث  كنت  في طريقي لصعود الشقة  فتعرض  في طريقي أربع أشخاص وطلبوا منى الدخول إلى مبنى العمارة من الخلف وافادونى بأنهم من الأمن الوقائي في بنغازي  حيث قام احدهم بلوي ذراعي  نحو خلف ظهري والثاني  ووضعوا  مسدس  في ظهري وطلبوا منى الذهاب معهم بدون أي شوشرة أو صوت  وذلك لطلب بسيط جداً بان الحاج مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي  المؤقت يرغب  في مقابلتي والأمر عادى ولكن  بهدوء وطلبوا مني الركوب في سيارة الأمن الوقائي  التي كانت بنوع شفر ولية وعندما صعدت إلى السيارة كان يوجد شخصين  أحداهما جالس  في اليمين والأخر في الشمال و ألبسني شئ ما لقفل عيوني وطلبوا منى عدم التحرك من السيارة وكانت سيارتين وتم نقلى في السيارة لمدة ساعة من الوقت وعند التوقف توقفوا في فناء إحدى المدارس وكان الوقت ظلام دامس في تلك الفترة.

أثناء اختطافك كما تفيدني اليوم بما حدث لك في ليلة البارحة أن  السيد مصطفى عبد الجليل  كان في زيارة رسمية لمدة يومين إلى السودان, ولكن هل يمكنك التعرف على المدرسة  من حيث موقعها هل توجد علامة دالة من المباني بجوار المدرسة .

لا اذكر شيئا فكان  في ذلك الوقت ظلام وعتمة وأمهلوني   مدة عشرة أيام حتى أغادر ليبيا  حتى أتنازل على قضية الساعدى معمر  القذافي   وافادونى  بإمكانهم حرق المحكمة وسيقتلونني  بسهولة والقضية ستكون بان لا توجد أي إفادة تثبت بتوجهي  إلى محكمة جنوب بنغازي  من   حيث إثبات وجودها إطلاقا وبعد ذلك  دهسوا على أقدامى بالسيارة وفي اليوم الثاني فتحت محضر  وأبلغت وكيل النيابة  بحادثة اختطافي .

 وبعد تلك الحادثة بيوم   واحد  حدث أن في نقطة ألصابري في الساعة العاشرة والنصف مساءً كنت في السيارة مع جاري فالذي حدث هو إطلاق رصاص بشكل عشوائي في الهواء من سيارتين وسمعت من تحت  شباك المبنى الذي كنت واقف فيه  بشخص مجهول قائلاً : أن لديك تسعة أيام للتنازل ومغادرة ليبيا كما أمرناك.

رفض مكتب النائب العام  التعاون مع الأعلام  بناء  على قرار  صادر من     وزير العدل السيد مصطفى عبد الجليل منذ أكثر من  أربع سنوات .

 بعد انهينا لقاؤنا الصحفي المصور مع الأخ أسامة القطراني / اتصلنا بوكيل النيابة الأستاذ باسط الفارسي لإجراء حوار  صحفي  مصور معه ولمعرفة  المستجد في هذه القضية إلا انه ابلغني بان يمنع  على العاملين في وزارة العدل الحوار مع الإعلام من أيام عهد مصطفى عبد الجليل الذي  كان وزير للعدل  في ذلك الوقت ، ولكنه طلب منى الاتصال  بالنائب العام  في بنغازي لأخذ الإذن وبعد أن توجهت إلى مكتب النائب العام ببنغازي  الذي افادنى بأنه سيتصل بالنائب العام في طرابلس وقمنا باتصالاتنا بالنائب العام بطرابلس  لكنه أخطرنا بضرورة الاتصال بمكتب النائب العام ببنغازي واتصلنا بوكيل النيابة الأستاذ باسط الفارسي الذي وعد الصحيفة بالاتصال بالنائب العام ولكننا بعد اتصالاتنا المتكررة للوكيل النيابة الأستاذ باسط الفارسي  لمدة شهر ين  ولكنه للأسف لا رد بالاستجابة .

 وبعد إطلاعنا على المستندات التي تم تصويرها من الملف الطبي  للأخ /أسامة القطراني  حيث هذا الملف الطبي   تم استجلابه عن طريق نيابة الفويهات الجزئية وهذا   الملف الطبي    المرفق بالشكوى المقدمة من الأخ السالف ذكره والتي تفيد بان  هذه المستندات  خاطب  مدير نيابة الفويهات الجزئية  الأستاذ / باسط  الفارسي ،مدير إدارة الشؤون الإدارية بمستشفى الأمراض النفسية  بليبيا  بخصوص  صحيفة الشكوى رقم 1985/ 2011م المقدمة من المواطن أسامة سعد محمد على القطراني  الذي ذكر فيها  بأنه تم دخوله إلى مستشفى الأمراض النفسية  عن طريق جهة أمنية في شهر فبراير لعام 2000م . لهذا قمنا بتصوير  هذه المستندات الأكيدة  للنشر وكما قامت هذه النيابة السالف ذكرها  بجولة ميدانية في   قسم ” أ” في مستشفى الأمراض النفسية  بليبيا  حيث وجدت أن    المعلومات صحيحة للتأكد من الشكوى المقدمة من الأخ السالف ذكره إلا أن السرير الأسمنتي تم نقله قبل حضور النيابة إلى المستشفى الأمراض النفسية. يتبع في العدد المقبل بقية التحقيق مع مدير مستشفى الأمراض النفسية في ليبيا بالدكتور ” ع، م، أ.

يتبع في الحلقة االثالثة   بقية التحقيق الصحفي المصور المرفق بالمستندات   في العدد المقبل  إن شاء الله.

تحقيق وتصوير ، أوريدة هبد الله أبوحليقة

 

 ليبيا السلام

 

 

 

نبذة عن -

اترك تعليقا