إن التعليم بعض من نظامه فاشل لا يزال يقوده الفاشلون لا يستطيعون بعض المدراء والإداريين في المدارس إعداد حتى جداول للمعلمين بل يتركون الخانات فارغة وإرهاق مدرسين الاحتياط بجميع الحصص بل تقوم الإدارة بوضع حصص الاحتياط وتهميش الحصص الأساسية ، ليس من المعقول التلاميذ في السنوات الابتدائية تحديداً أولى وثانية وثالثة ورابعة ابتدائي الحصة وقتها نصف ساعة ولكن يفترض إضافة من حصص المواد الأساسية كتقوية للطلاب في المرحلة الابتدائية وذلك للتساوي مع تزامن فترة انصراف طلاب السنة الأولى والثانية الابتدائي مع السنة الرابعة الابتدائي والغريب في ذلك لا يفهمون أهمية دور أمين المكتبة على الرغم أن موجه المكتبات عدة مرات انتقد المدير والإدارة وأوضح لهم بان أمين المكتبة لا يعمل احتياطي ولا يشرف بالإضافة لعمله كـأمين مكتبة بالمدرسة .
هذا يعتبر ازدواجية عمل في حكم القانون ونجد المدير يأخذ المكتبة ويستغلها للمؤتمرات والانتخابات و من ثم تُكسر الكراسي والمناضد التي أصلا كانت مهتريئة التي قام أمين المكتبة بوضع ملصقات كديكور جميل لها وأصبح منظرها مريح لعين الطالب والأمين للمكتبة فيجد بعد الانتخابات نقص في الكتب والصحف و تضييعها ورمي الأوساخ في المكتبة مع الأسف الشديد ، ولا يوجد تقدير لعمل أمين المكتبة الذي يعمل على ترتيب وتنظيم وتنظيف المكتبة وقانونا هذا العام أصدرت وزارة التربية والتعليم قرارً لجدول لامين المكتبة يبدأ من الصف الرابع الابتدائي فنجد الإدارة تعرض عليها بالإضافة إلى عمله لجدوله بالمكتبة يرهقوه بجدول احتياط لطوال العام بعيدا عن إشراف عن الموجه للمكتبة وعند الرفض يصرخ المدير بديكتاتوريته المعهودة ولا تهمه مصلحة الطالب في التعليم الأساسي سوى فقل الجدول بحصص الاحتياط على حساب الحصص الأساسية في مختلف المواد العلمية والأدبية يا وزارة التعليم ويا أمين وحدة المكتبات في التعليم أمناء المكاتب تم إرهاقهم من سوء معاملة الإدارة الغبية التي لا تفقه في التثقيف شيئاً ضيعوا الكتب والصحف ودمروا المكتبات من بعض المدراء ويعاملون أمناء المكاتب بديكتاتورية فعمل أمين المكتبة يختص في تنظيم وفهرسة الكتب وقراءة الكتب بمشاركة الطلاب بالمكتبة وإثراء روح النقاش الهادف والارتقاء بالطالب إلى أرقى مستوى و ليس عمل أمين المكتبة عمل معلم الاحتياط بالإضافة إلى جدوله المعد له وليس عمله الإشراف ولدى أمين المكتبة أعمال هامة وإنسانية فكثيرا على أمين المكتبة التنظيم والتنظيف والترتيب وإحضار الستائر من بيته كتطوع وإحضار الصحف كتطوع وكذلك تغطية الأخبار والنشاطات المدرسية ونشرها في المواقع الالكترونية والصحفية الورقية المحلية والدولية ومع وذلك عندما يكون أمين المكتبة متميز ويعمل في الصحافة ولكن مع الأسف الشديد لا تُقدر كل هذه الجهود لامين المكتبة وللأسف الشديد تُسرق الصحف من المكتبة بالإضافة يستغلون المكتبة التي كانت مغمورة بالقاذورات ومهملة بعد أن نظمها ونظفها أمين المكتبة وقام بإحضار نباتات الزينة لإنعاش المكتبة وإراحة عين الطالب لجذبه للإطلاع وكما تجدر الإشارة انه عندما يكون أمين المكتبة تم تقليصه في النظام البائد السابق لمدة خمس سنوات وبعد مباشرة عمله يطلب منه موجه المكتبات بجرد لمدى ثلاثة سنوات ماضية على الرغم من تواجد أمناء بالمكتبة ولم يقوموا بإجراءات الجرد السنوي التي كان أمين المكتبة مقلص من أمانة التعليم رحمها الله وبعد أن قام أمين المكتبة بتنظيم وتنظيف وترتيب وجرد الكتب ورتبها وعندما وجدها مدير المدرسة نظيفة ومنظمة وتوجد فيها نباتات زينة ،فيأخذ المدير مفتاح المكتبة ويستغلها في الانتخابات والمؤتمرات وبعد مباشرة العمل نجد مفتاح المكتبة ضائع وبعد فترة ينسخ أمين المكتبة المفتاح على حسابه الشخصي مرة أخرى ويجد الأثاث والكتب والصحف مابين ضائع ومبعثر وقد اختلطت بعضها بعضاً والبعض منها مسروق والأثاث مكسر على الرغم من انه قديم من عهد الملك إدريس رحمه الله والنباتات ميتة والبعض منها مسروق مع الأسف الشديد ،ولهذا لابد من تغيير العاملين بالإدارات في المدارس خاصة المدراء الجهلة بالثقافة والموسيقى والرسم الذين يعانون على نفس المنوال من سوء معاملة مدير جاهل وإدارة فاشلة غير قادرة على صياغة جدول لاتهمهم مصلحة الطالب ويهمهم سد فجوة وقت بتكليف مدرسين الاحتياط على حساب إهمال المنهج الأساسي وتكليف أمناء المكاتب بعمل ليس أصلا عملهم لان عملهم يكمن في جدول يبدأ من الصف الرابع الابتدائي وليس بعمل إضافي بحصص احتياطية بسنة أولى وثانية ابتدائي وثالثة ابتدائي لخدمة المدير وعند الرفض وإبلاغهم بان هذا إجراء خاطئ نجد المدير يتصرف بشكل بيئوي ” بيئة ” مع احترامي لكم لهذا اللفظ ويصرخ ويخبط بيده على باب الإدارة معلناً بأنه ديكتاتور بعقلية النظام السابق للقذافي وأخيرا أقول لكم أيها الجاهلون بأهمية الثقافة والموسيقى والرسم إننا معلمون ومواطنون ليبيون مكلفون من وزارة التعليم ولا نعمل لأجل تقديم خدمات للمدراء ولا للإدارة الموقرة لكننا نحن شرفاء نعمل لأجل الوطن وتوصيل رسالة إنسانية هامة وهادفة لأبناء ليبيا ولا تهمنا سوى مصلحة الطلاب الليبيين لأننا سوف نبي بسواعدهم ليبيا الحرة الجديدة.
بقلم / اوريدة عبد الله ابو حليقة / رئيس تحرير صحيفة ليبيا السلام .
خاص صحيفة ليبيا السلام
