حصلت الإدارة الأميركية على موافقة الكونجرس لتخصيص ثمانية ملايين دولار لمساعدة ليبيا على تشكيل وحدة من قوات النخبة مهمتها مكافحة المجموعات المتطرفة، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الثلاثاء. وسيتم اقتطاع هذه المبالغ من الأموال المخصصة لعمليات البنتاجون في باكستان، وذلك من أجل مساعدة ليبيا على مكافحة المتطرفين الإسلاميين الذين يزداد نفوذهم يوما بعد يوم، وبينهم على سبيل المثال أولئك الذين هاجموا القنصلية الأميركية في بنغازي ما أسفر عن مقتل السفير وثلاثة أميركيين آخرين.
وبحسب الصحيفة فإن هذا المشروع الرامي إلى تشكيل وحدة من قوات النخبة تتألف من 500 جندي ليبي مخطط له منذ ما قبل الهجوم على القنصلية في 11 سبتمبر الماضي، لكنه وضع على نار حامية بسبب خطورة الأوضاع في ليبيا. ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي وحتى الآن تعتمد الحكومة الليبية على مجموعات من الميليشيات، بينها جماعات إسلامية متشددة، لبسط الأمن في البلاد. وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت إلى الكونجرس في الرابع من سبتمبر وثيقة توضح فيها أن هدف البرنامج هو تحسين «قدرة ليبيا على مواجهة ومكافحة تهديدات القاعدة وأتباعها».
من جهتها أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين أنها «تتحمل مسؤولية» عواقب الهجوم على القنصلية الأميركية الذي بات في صلب عاصفة سياسية في الولايات المتحدة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
ليبيا السلام /العرب
