لماذا التضليل للرأي العام يا دكتور محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطني العام ويا دكتور مصطفى بو شاقور نائب رئيس الحكومة الليبية والقنوات الاعلامية المحلية والعالمية في نشر اشاعة القبض على خميس وموسى ابراهيم وميلاد الفقهي ؟؟؟؟
لو لم تظهر مقاطع الفيديو التي تؤكد على القبض ومقتل خميس القذافي ومقاطع ميلاد الفقهي وموسى ابراهيم ورمضان كعيبة وغيرها من الاسماء التي نشرتها قنوات مرئية ليبية كوباكتس وليبيا الحرة ،وغيرها من القنوات ووكالات الانباء الاخبارية والمواقع الالكترونية الحزبية وان لم تتضح مصداقية هذه الاخبار فان الثقة قد سقطت من المؤتمر الوطني والناطق الرسمي عنر حميدان والدكتور محمد المقريف والدكتور مصطفى شاقور اللذان اكدا على صفحتيهما في الموقعين بالفيس بوك وتويتر على القبض على خميس ونطالب من مؤسسات المجتمع المدني بالعمل على متابعة اهلنا في بني وليد ومواصلتهم ومعرفة ظروفهم الحالية .
غير من المعقول ليبيين يهجرون في اسفل الوادي دينار وهم في وطنهم ليبيا ؟؟
ماذا تركتم للعدو ؟؟
ثورة 17 فبراير التى اندلعت فيها ثورة للقضاء على الظلم والاقصاء والتهميش وعدم تسلط فئة مسلحة على فئة اخرى مهما كانت الظروف ، ولابد من اتخاذ ما هو يلزم لإحقاق الحق للجميع ونأمل ان تعالج الازمة الحالية بروية وبتعقل ولابد من دخول قوات محايدة ومعالجة لهذه الازمة الحقيقية التي تمر بها بني وليد ،وكما تجدر ألإشارة بان مدينة بني وليد تقع في غرب ليبيا وشعبها ليبي مسلم ولديها تاريخ في الجهاد الليبي ضد الاستعمار الإيطالي ، و ان ظهرت النتائج عكسية بخصوص القبض على خميس ومن المعلوم ان خميس معمر القذافي لقى مصرعه في قصف النيتو في غرفة العمليات بترهونة في العام الماضي وقد شبع موتاً وذابت عظامه تحت التراب ، كما ذكرته الكثير من المصادر الاعلامية المحلية والعربية والعالمية ، ولهذا فإننا نطالب من مؤسسات المجتمع المدني بالعمل على متابعة اهلنا في بني وليد ومواصلتهم ومعرفة ظروفهم الحالية وفتح ملف للتحقيق في هذه الاشاعات الكاذبة وما الهدف من نشرهذه التصريحات الكاذبة المضللة لللرأي العام من شخصيات مسؤولة في ليبيا ،وما الهدف من كل هذا النزيف الدموي بين ابناء الوطن الواحد .
ولابد ان تتذكروا باننا كلنا مسلمين وليبيين ومسالمين نعيش في وطن واحد ليبيا الابية ،والله العظيم يؤسفني الدم الليبي الذي ينزف بدون وجه حق في كل مكان وفي كل مرة تُهدر وتُزهق ارواحهم بدون مبرر تذكروا باننا مسلمين وليبين ابناء وطن واحد وارض واحدة فالقتلى كثيرين من الليبين من الابرياء والثوار والجرحى ودمار للبيوت من القصف العشوائي وهذا شئ مؤلم للغاية وخسارة لليبيا ولانريد تكرار القمع الإستبدادي الذي كان يمارسه القذافي علينا في فترة حكمه في غضون اثنان واربعون عاماً ونيف نحن كليبيين ثوار 17 فبراير ثرنا لأجل تحقيق العدالة والقانون وارساء الأمن والسلام في ليبيا الحرة الجديدة.
بقلم رئيس التحرير بصحيفة ليبيا السلام الالكترونية/ اوريدة عبد الله أبوحليقه



