لا نعلم لماذا لا يخرج المؤتمر والحكومة ويعلنوا عن الحقيقة من أن من يطبقون القرار رقم ( 7 ) هم ثوار من كل شبر من الأرضي الليبية وليس مصراته كما يحاول بعض المشاهير ودعاة الشهرة الترويج له من خلال السلطة الكرتونية وسلطة مكبرات الصوت أو سياسة الدراويش على موائد الرز والبازين لزرع الفتنة بين الأشقاء عن جهالة أو عمدا لكسب الوقت أو لتسجيل مواقف…!
الثوار من كل شبر من ليبيا موجودين فعلاً حول بني وليد وجميعنا يشهد بذلك ليعلنوا قريباً تاريخ التحرير الحقيقي لليبيا بعد تحرير بني وليد من المطلوبين للعدالة بدل ذلك التاريخ المزور بالكذب على الشعب الليبي من أن ليبيا قد تحررت من قبل تلك السلطة التي مكنت القتلة والمجرمين والمطلوبين من السيطرة على مدينة بني وليد المجاهدة ومنحتهم المهلة تلوا المهلة لللسيطرة على المدينة والتزود بالسلاح والعتاد ضد سكان بني وليد الشرفاء وضد السلطة لتبقى بني وليد خارج السيادة …!
بني وليد والذي نشهد لأبطالها بالدور البطولي في مواجهة نظام الطاغية ودورها الريادي في ثورة 17 فبراير ستكون وأهلها راية من رايات ليبيا الخفاقة العالية لثورة 17 فبراير بعد تحريرها …!
أتعجب من مطلوبين للعدالة داخل بني وليد ومن أهل بني وليد أنفسهم أن يسمحوا وأن يجعلوا من نسائهم وأطفالهم دروع بشرية من أجل أن يحموا أنفسهم أين الشهامة والإنسانية والضمير أين الشجاعة ولكم منا عهد شرف حمايتكم وتمكينكم من كامل حقوقكم الإنسانية والقانونية إن التزمتم بعدم تعريض حياة المدنيين من النساء والأطفال الأبرياء للخطر..
أن مسألة السيادة على كل شبر من الأراضي الليبية دون استثناء مسئولية الجميع ويسري على مصراته ما يسري على بني وليد وطرابلس والزنتان وبنغازي وكل شبر من ربوع ليبيا التي نطمح أن تكون دولة حرة ذات سيادة…!
بقلم / جمال أحمد الحاجي
خاص ليبيا السلام
