يصلوا معنا ولا يؤمونا
بتاريخ 24 أكتوبر, 2012 في 09:12 مساءً | مصنفة في مقالات | لا تعليقات


إن كانوا صادقين من يرون أن القرار رقم ( 7 ) قرار جائر وأن موائد الرز والبازين والتأمر والمرابيع على غرار الخيمة هي الحل فتلك والله كارثة أن يكونوا مسئولين وكل دقيقة تأخير على استكمال التحرير يهدد أمن واسقرار وسيادة ليبيا وكيف يقال أن ما يحدث في بني وليد هو حرب قبلية ظالمة وثأر وعندما يصدر هذا عن مسئولين ما الذي منع مصراتة من دخول بني وليد مباشرة بعد تحرير طرابلس عندما كانت مصراتة وبدورها البطولي لحماية لحمة الوطن تكسب كل الرأي العام الليبي وحتى العالمي .. لا أستطيع عندما أجمع الأحداث من إصرار السيدين عبد الجليل وجبريل على منح بني وليد وقت كافي ومهلة تلوا المهلة لتجميع أسلحتهم في الوديان ولو نحصر ما ترتب على هذا من قتل لمئات الثوار من تحرير طرابلس وحتى الساعة ولا ننسي إهانة هذه القوة الباغية المحتلة لمدينة بني وليد كيف أهانوا رئيس الدولة الليبية وكيف سمحت لهم انسانيتهم أن يستغلوا نساء وأطفال وشيوخ دروع بشرية …

أكررها دون تردد أن من ساهموا كمسئولين في عهد حكم عائلة القدافي ومن أعانوهم على الحكم وتلميع صور هذه العائلة المجرمة أمام العالم ومن أعانهم على ظلم الشعب الليبي ونهب ثرواته هم أبناء هذا الوطن وشركاء فيه لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ” يصلوا معنا ولا يؤمونا ” وحتى تنتهي التحقيقات مع مسئولي الحقبة الماضية وترتيب البيت الليبي بعد هيكلة القضاء وديوان المحاسبة والأعلام الوطني الحر … لا أعتقد أن تعيش وتتعامل وتشارك عائلة القدافي ومسئوليهم وأجهزتهم والسلطة لعقود تراقب كل جرائمهم ضد الشعب الليبي ثم يطلب من الشعب الليبي أن يثق في تنصل كل هؤلاء من ماضيهم … هذا ليس رأي شخصي ولكنه الحقيقة التي يصر عليها الشارع الليبي والثوار من يملكون القوة على الأرض فعلياً ويحمون سيادة الدولة حتى هذه الساعة وأتحدى الحكومة والدفاع والداخلية أن يقولوا غير ذلك من أن كتائب وسرايا الثوار من يحمي ليبيا ومع كل هذا يستمر مسلسل التضليل وحجب الحقائق على المواطن واللعب بورقة الديمقراطية المشوهة مع التأمر الإقليمي والعالمي  والإعلامي على الشعب الليبي… ليعذرنا الجميع على تحفظاتنا المشروعة ونؤكد أن ليبيا للجميع وبالجميع ولا نسمح بأن يؤمنا من كانوا مسئولين في سلطة القدافي…

جمال أحمد الحاجي

نبذة عن -

اترك تعليقا