
قال جبريل ”إن ما يزعجني هو أن هؤلاء يرفضون الجلوس حول طاولة واحدة ومناقشة مستقبل البلاد، هذا سيناريو مخيف، ولكن البديل، للأسف، ليس فكرة جيدة”. أنتهى حديث جبريل وتجد تصريحه على الرابط المرفق وعليه اقترحنا من أجل ليبيا وأمنها واستقرارها ودعم الشرعية المطلق الآتي:
عرض من أجل أمن ليبيا واستقرارها
===================
لولا الخشية على أرباك المواطن أن يقاد بالترهيب والتضليل الى كارثة أخطر ما كنت علقت على هذا الذي يسمونه “تصريح أو تحليل” والذي من الواجب أن يكون أكثر وضوح وتفاصيل ليستريح المواطن … وأقسم بالله لا أمريكا ولا الناتو ستترك ليبيا مهما كلف الثمن ولا أعتقد أنهم بهذه الدرجة من الغباء وما يحدث هو حرص أمريكا على أن تسيطر جماعة ليبيا الغد على زمام الأمور لتضمن الموقف وأنا ادعوا السيدين جبريل وزيدان مجتمعين بأن أحضر الثوار أصحاب القرار الفيصل على المستديرة ولتعلم أمريكا هذا متى كان عندكم الاستعداد وعلى أن يتم هذا على الهواء مباشرة وأضمن لكم فوق كل هذا تسليم السلاح ودخول الثوار تحت سيادة الدولة من أول اجتماع ولو لم أوفي بوعدي سأترك العمل السياسي .. وأكرر قسمي هذا وكلي ثقة في عرضي الذي أتحدث عنه والكرة في ملعبكم وأنا أشتم رائحة مقدمات لتدخل أجنبي أو اعتداء تحت ذريعة “الإرهاب” كلي ثقة بأن الأمريكيين سيطلعون على العرض وسنعلم من موقفهم أين توجههم .. ولا نطلب من أمريكا سوى أن لا تفرض على الشعب الليبي ديمقراطية تولد مشوهة …! ولو حدث لا سامح الله أي تدخل أجنبي أو اعتداء على السيادة الليبية سيحمل هذا الجرم على رئيس الحكومة شخصياً… أرجوا من كل حريص على ليبيا والامن والاستقرار نشر العرض هذا..
ونشير بما نشره موقع ليبيا المستقبل بخصوص تصريحات محمود جبريل (قال رئيس تحالف القوى الوطنية ”محمود جبريل” أثناء زيارته للولايات المتحدة إن الناتو وأميركا تخليا عن ليبيا لأن الفراغ في السلطة سمح للمتطرفين المسلحين بالبقاء، وهو ما أدى إلى تصاعد العنف والهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، وأن “المهمة المباشرة لأصدقائنا بعد سقوط النظام هي مساعدتنا على تشكيل الحكومة”. وفقا لتصريحات أدلى بها في زيارته خلال الأيام الماضية للولايات المتحدة نقلها عنه الموقع الأمريكي ”تريبيون لايف”.
وذكر المرصد الليبي للإعلام في عدده الصادر أمس الخميس نقلا عن الموقع الأميركي أن جبريل أعرب عن اعتقاده في أنه”من غير المحتمل أن يغادر المتطرفون ليبيا.محذرا –بحسب وصفه– من خطر الجماعات المسلحة التي ترفض التفاوض، خوفا من التهميش أو رضوخا للإيديولوجية الدينية.
وقال جبريل ”إن ما يزعجني هو أن هؤلاء يرفضون الجلوس حول طاولة واحدة ومناقشة مستقبل البلاد، هذا سيناريو مخيف، ولكن البديل، للأسف، ليس فكرة جيدة”. مشيرا إلى أنه يشك في أن الأسلحة التي تمتلكها الجماعات المسلحة –بحسب تعبيره– تتأتى من الدعم الذي قدمه الناتو للثوار. ومضيفا بقوله ”لا أعتقد أن الأسلحة تأتي من الولايات المتحدة بل من دولة عربية معينة” دون أن يحدد تلك الدول.
الليبيون مسؤولون:
من جانبه قال المدير التنفيذي لاتحاد الأعمال الأميركي الليبي في واشنطن ”شاك ديتريتش” إن الوقت ينفد بالنسبة لليبيا لتشكيل حكومة مركزية” و ”كلما طال الفراغ في السلطة، كلما سعت أطراف مختلفة إلى استخدام القوة أو السلطة لتعزيز أهدافها”.
وفي سياق متصل اختلف المساعد الأول في برنامج الشرق الأوسط لدى مؤسسة كارنجي للسلام الدولي في واشنطن ”فريديريك واهراي” مع ما صرح به جبريل بقوله إن ”الليبيين يريدون أن يكونوا مسؤولين عن مصيرهم السياسي، وقد كانت هناك درجة كبيرة من الامتنان لعدم نشر قوات غربية على الأرض في ليبيا، لقد كان لوجودنا أن يكون مصدر إزعاج وأن يغذي الجماعات المتطرفة”.
تحول سياسي:
وتأتي تصريحات محمود جبريل حول الوضع الداخلي في ليبيا في الوقت الذي أشاد فيه رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ”طارق ميتري” بالتحول السياسي الذي شهدته ليبيا الجديدة بعد عام من تحريرها من نظام القذافي. وفق حديثه في جلسة مجلس الأمن الدولي عبر الأقمار الصناعية من طرابلس حول آخر تطورات الوضع في ليبيا خلال اليومين الماضيين.
وأكد ميتري أن ليبيا ”تتحرك قدما فى تحولها السياسى وهو مابدا واضحا فى انتخابات يوليو الماضي وتشكيل حكومة جديدة الأسبوع الماضي، غير أنه هناك العديد من التحديات مازالت قائمة وخاصة في المجال الأمني ”داعيا الحكومة الليبية الجديدة إلى مواصلة العمل في هذا الاتجاه”.لمصدر: المنارة للاعلام)
بقلم / جمال أحمد الحاج
خاص صحيفة ليبيا السلام