في كشف الحقيقة عن الملف الأمني يكمن الحل…!
بتاريخ 22 نوفمبر, 2012 في 03:06 مساءً | مصنفة في مقالات | تعليق واحد

الحقيقة هي المخرج لأزمة ليبيا الأمنية نتيجة فشل السلطات السابقة وفتح الملف الأمني للشعب هو الحل..! ،ما يحصل في بنغازي وكل شبر في ليبيا جرم مسئول عنه المجلس الانتقالي والمكتب التنفيذي والحكومة السابقة..!

عبد الجليل وجبريل والكيب يعلموا الكثير من خفايا الأمور التي تخص الشأن الأمني للشعب الليبي وبكل أسف يعلم هذه التفاصيل الكثير من الدول العربية والأجنبية والشعب الليبي المغيب أخر من يعلم.. عرض الحقائق على الشعب الليبي ليس مطلب بل حق مشروع ولا نثق في أي مسئول مهما كان لا يتحدث في الملف الأمني الليبي وهذا الاختبار للولاء للوطن أو التبعية …!

على رئيس الحكومة السابق الدكتور عبد الرحيم الكيب التكرم بالظهور عبر وسائل الإعلام والتحدث بأمانة عن الملف الأمني وبشفافية تامة وبوضوح وبكل تفاصيله للشعب الليبي قبل أن يصبح متأخر ويحاسب على تأخره عن فتح هذا الملف وليس الدش ودرس الإنشاء عن “الانجازات” فهي لا تساوي قدم شاب ليبي بترت لسلطة ولحكومة عينها مصطفى عبد الجليل مقيدة بدون شرطة ولا جيش وحتى الوكلاء بمهامهم المحددة وثلاث وزارات دفاع جميعهم فشل … أما الملف ألاستخباراتي فأصبحت ليبيا مكتب مفتوح يؤوي الاستخبارات العالمية لكل من هب ودب …!

الدكتور عبد الرحيم الكيب نرجوه مشكور تفهم الرأي العام للملف الأمني وهو ملزم ويتحمل المسئولية عن الملف الأمني الليبي هو ورئيس المجلس الانتقالي والمكتب التنفيذي لأنهم جميعاً من البداية كانوا وبكل أسف على رأس السلطة بعد ثورة 17 فبراير ومسئولين عن كل جريمة حصلت بعد تحرير طرابلس وعن بيان التحرير المضلل وهم من يجب أن يخاطبوا الشعب الليبي بكل صراحة ووضوح عن دور أي تدخل أجبني في الفوضى وتدمير بناء الجيش والشرطة والتعامل مع “الثوار” بأن جعلوا من كتائب ألقذافي ومجرميه عصابات مسلحة تستعين بهم سلطاتهم الفاشلة وتدفع لهم من أموال الشعب الليبي بالمليارات .. ربما وصف حكومة السيد الكيب للشعب الليبي بالسذاجة وصف دقيق عندما قبل بقيادة جبانة لبلد في حالة حرب ولا يجب وصف الجبن بالحكمة فلا أعتقد ان الحكمة توصل ليبيا الى هذا المستوى المشين ما حدث في الملف الأمني الليبي هو كارثة من السلطات الثلاثة المجلس والمكتب والحكومة فهم بين جهلة ومرتشيين وجبناء إلا ما رحم ربي والكارثة أنهم جميعاً لم يحركوا ساكن في ملف القضاء الذي يمكن أن يرميهم بالسجون أو يوقفهم لعدم توافر أهلية المسئولية عندهم عن تقصيرهم وتورطهم في جرائم.. ولا زال التأمر والتدخل الخارجي قائم وسيستمر ما لم تكون هناك وقفة جادة لتطهير القضاء وكشف الحقائق للشعب الليبي وتبقى الجريمة قائمة على كل مسئول لديه معلومات يخفيها على الشعب والسخيف في الأمر البعض يتحجج بحجة  ” دواعي أمنية ” ولا أعلم عن أي أمن في ليبيا من وصولهم إلى السلطة وحتى اليوم … معرفة الحقيقة تدفع الكثيرين عن التراجع وتدعم الموقف الأمني للمرحلة القادمة بدعم الشعب المغيب عندما يعلم الحقيقة ” الحقيقة التي تخفيها السلطات السابقة ولو تدينهم هي كلمة السر للملف الأمني في ليبيا” يبقى السؤال لماذا نغيب الشعب بالأمس مدير المخابرات الأمريكية تحت المجهر وتم عزله فلماذا نأخذ من “الديمقراطية” سوى تمرير المسرحيات على الشعب الليبي ” وبدون تعليق” ونتجاهل الديمقراطية والشفافية لجرائم السلطة وحق الشعب المشروع …!

ملاحظة: أرجوا من وسائل الإعلام والإعلاميين فتح هذا الملف ودعم العمل عليه .. أرجوا النشر والتعميم مع رأيكم مشكورين

   بقلم / جمال أحمد الحاجي      

صحيفة  ليبيا السلام                                                                                     

نبذة عن -

اترك تعليقا