تراجع المتهم الرئيسي بعملية اغتيال مدير أمن بنغازي العقيد فرج الدرسي مساء اليوم الجمعة عن اعترفاته السابقة بأن قادة من الثوار محسوبين عن التيار الإسلامي يقفون وراء العملية.
وعلى الرغم من أن محمد الفزاني الذي قبض عليه خلال مهاجمة أحد مراكز الأمن في بنغازي أكد في تصريح لصحيفة ليبيا الجديدة نشرته على موقعها عبر شبكة الانترنت مساء اليوم الجمعة بأنه عند القبض عليه كان يحمل أسلحة وذخائر وعددا من القنابل اليدوية إلا أنه نفى تورط قادة الكتائب الإسلامية بالعملية، ومن بينهم اسماعيل الصلابي.
وقال الفزاني الذي نقل إلى العاصمة طرابلس بعد عدد من الهجمات المسلحة على قسم البحث الجنائي في بنغازي في محاولة لإطلاقه، إن الاعترافات التي أدلي بها كانت نتيجة التعذيب واستخدام الكهرباء على مناطق عديدة بجسده أثناء فترة اعتقاله في مقر البحث الجنائي وان كل الأسماء والأحداث التي ذكرها فرضت عليه بالقوة.
وأضاف أن عدد من أمراء وأعضاء الكتائب التي ذكرها ومن بينهم اسماعيل الصلابي كانوا رفقاء في سجن ابوسليم في العام 2008 وتربطه بهم علاقة طيبة ، واصفا إياهم بأنهم ثوار حقيقيون.وشدد الفزاني على القول هؤلاء لا يمكن أن يتورطوا في مثل هذه الأعمال الإجرامية.
يذكر أن مجهولين أطلقوا النار في 21 من شهر نوفمبر الماضي على مدير مديرية أمن بنغازي المكلف العقيد فرج الدرسي، أمام منزله بمنطقة الصابري فأردوه قتيلا.
يشار إلى أن الاشتباكات التي وقعت مساء الخميس الماضي أمام مديرية الأمن ببنغازي بدأت بمظاهرة سلمية للمطالبة بإطلاق سراح المقبوض عليهم في التفجيرات التي استهدفت مراكز الأمن ومن بينهم الفزاني غير أنها تحولت إلى مسلحة بعد قيام مجموعة ملثمة بإطلاق النار العشوائي على مقر المديرية والمتظاهرين مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وجرح 16 آخرين.
صحيفة ليبيا السلام / ليبيا المستقبل / يو بي اي
