كاميرون : تعهد بمساعدة بريطانيا في تدريب قوات الأمن و بناء القدرة المؤسسية للحكومة الليبية الجديدة.
بتاريخ 1 فبراير, 2013 في 01:37 صباحًا | مصنفة في أخبار وتقارير | لا تعليقات

انتهز رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون زيارة مفاجئة الى العاصمة الليبية طرابلس يوم الخميس للتعهد بمساعدة من بلاده في تدريب قوات الأمن الليبية وذلك في اطار جهود اوروبية اوسع لمكافحة التشدد الاسلامي في شمال افريقيا.

وفي بروكسل اتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي على الاطار العام لبعثة لمساعدة السلطات الليبية في تشديد أمن الحدود لمكافحة تهريب السلاح ومنع عبور مسلحين للحدود.

ومن المتوقع ان تضم بعثة التدريب نحو 70 خبيرا مدنيا وان تبدأ عملها بحلول فصل الصيف.

وتزايدت المخاوف بشأن الأمن في الاطراف المترامية للصحراء بعد ان احتجز متشددون اسلاميون رهائن في وقت سابق هذا الشهر بمجمع ان أميناس للغاز بالجزائر. وقتل ما يصل الى 37 اجنبيا بعد ان هاجم الجيش الجزائري المجمع لانهاء أزمة الرهائن وقتل ايضا 29 من الخاطفين.

ووصل كاميرون الى طرابلس قادما من الجزائر حيث تعهد ايضا بالتعاون في مجالي الأمن والمخابرات. وزار في العاصمة الليبية أكاديمية لتدريب الشرطة وميدان الشهداء.

ويصف كاميرون منطقة شمال افريقيا والساحل بأنها “نقطة جذب للجهاديين” وحذر من “نضال عبر الاجيال” ضدهم.

وتجنب رئيس الوزراء البريطاني الحديث عن عمل عسكري كبير مؤيدا تقوية الحكومات بالمنطقة للاضطلاع بمهام الأمن وتعزيز دور القانون والمؤسسات الديمقراطية.

وقال كاميرون في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الليبي علي زيدان “لا توجد حرية حقيقية ولا ديمقراطية حقيقية بدون أمن واستقرار ايضا. نحن ملتزمون بالمساعدة في المجالين هنا وكذلك في الجوار.”

واضاف “اتفقنا على حزمة مساعدة اضافية من بريطانيا لليبيا.. زيادة التدريب العسكري الذي نقدمه وزيادة عدد المستشارين للشرطة.. وناقشنا ايضا كيفية المساعدة في بناء القدرة المؤسسية للحكومة الليبية الجديدة.”

وزار رئيس الوزراء البريطاني ليبيا عام 2011 مع الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت نيكولا ساركوزي بعد أن أطاح مقاتلو المعارضة بمسؤول النظام السابق  معمر القذافي بدعم من قوات فرنسية وبريطانية وأمريكية.

وفي ذلك الوقت وصف بنغازي التي شهدت انطلاق الثورة ضد القذافي بانها “مصدر الهام للعالم”.

ومنذ ذلك الحين تعاني بنغازي وهي ثاني اكبر مدينة ليبية من العنف وأصبحت قاعدة للجماعات الاسلامية المتشددة. وفي سبتمبر ايلول الماضي أدى هجوم على القنصلية الامريكية لمقتل السفير الامريكي لدى ليبيا وثلاثة امريكيين اخرين.

وفي الاسبوع الماضي حثت بريطانيا رعاياها على مغادرة المدينة مشيرة الى وجود تهديد “محدد ووشيك” مما اثار ضيق المسؤولين الليبيين الحريصين على جذب التمويل والخبرة الاجنبية بعد عقود من ضعف الاستثمار في عهد القذافي.

وقال زيدان ان الوضع الأمني في ليبيا جيد وان الامور تتحسن. واضاف ان ما اثير بشان بنغازي مجرد دعاية من مناهضين لثورة 17 فبراير.

من ماري-لويس جوموشيان

اعداد سامح الخطيب للنشرة العربية – تحرير عماد عمر

صحيفة ليبيا السلام/  رويترز

نبذة عن -

اترك تعليقا