الى حضرات السادة بالمؤتمر آن للشعب الليبي ان يمنحكم رسالة لفت نظر مع خصم من مكافآتكم الشهرية لتقاعسكم عن القيام بالمهام الاساسية ،ياحضرات السادة بالمؤتمر الوطني العام فلتذهب قوانينكهم الظالمة الغاشمة وفتواكم على قارعة الطريق وفي جحيم جهنم وبئس المصير.
هؤلاء الغير المدركين لنبض الشارع الليبي الذي يكاد ينفجر بثورة ضخمة اكبر واصعب من ثورة مصر الثانية ضد مرسي حضرات المسؤولين بالسلطة الليبية المنتخبة الذين غير واعيين بما يحدث حالياً على ارض الواقع ولايلتفتون ولايصححون من حال اوضاع البلاد ولا يطمئنون العباد ولايريحون المواطنين بكلام طيب ولا بوعود بوضع حلول دقيقة صحيحة صادقة سريعة عاجلة لتلافي ما يمكن ان يمكن حدوثة من ثورة عارمة قادمة قد تأكل الاخضر واليابس لان الشعب الليبي لم يعد يستطيع ان يصبر اكثر على على هذه الاوضاع السيئة نحن تحررنا منذ اكثر من عامين ونيف وقريبا سوف نحتفل باطلالة إحياء الذكرى الثالثة لثورة 17 فبراير المجيدة وألف ورحمة ونور على ارواح شهداؤنا الأبرار وألف رحمة ونور على جرحانا وألف رحمة ونور على شرف بناتنا الليبيا الشريفات المغتصبات وألف رحمة ونور على الدما ر الشامل للبنية التحتية وهدم البيوت في جميع انحاء ليبيا في أبان حربنا ضد القذافي وألف رحمة ونور على كل ما ضاع من عمرنا في ليبيا الشقية بحكام سلطويين لايعرفون ولايحسون بألآم الشعب الليبي ولاتهمهم سوى مصالحهم ومقارعتهم للظلم وارساء الظلم في كل انحاء ليبيا.
بالله عليكم ماذا اعطيتم لليبيا من شئ ملموس ؟؟ سوى تجرعنا بحقنات الصبر الكاذبة وعجزكم المألوف وعصيكم السحرية المألوفة التى لاتمتلوكونها التي اكلتها عصى موسى عليه السلام انظروا لحال اليابان التى داهمها اعصاروالكوارث الطبيعية حيث ضربت واغرقت نحو 7 جزر وانهت كل شئ في اليابان وخسرت نحو 500 مليار دولار وفي غضون شهور بسيطة رجعت اليابان بقوى اقتصادية اكتسحت العالم والفرق الذي بيننا وبين اليابان هو ان قادتها وطنيون وواعين بجميع القدرات ولايقصون احد اً فالجميع يعمل لأجل اليابان ولايضعيون اوقاتهم في السفريات المكلفة للمال العام ولايضعون جيوشاً جرارة لحراسة مسؤوليهم التى تكلف الوطن والمواطن اموالاً طائلة واجهاداً للنفس والمال وترهيباً للشعب الليبي الذي انتخبهم ولايبعثرون اموال بلدهم في السلبيات والترفيه المسرف بل كل همهم هو جعل اليابان اقوى دولة في الاقتصاد العالمي وفي نفس السياق ذاته حسب ما اوردته بعض المواقع الالكترونية وفي بعض صفحات الفيس بوك العربي وفي بعض الاذاعات الليبية ان مسؤلاً ليبياً افاد بقوله : عن سرقة نحو 200 مليار من اموال الشعب الليبي الفقير الطيب مع الاسف الشديد.
اما نحن في ليبيا مع الاسف الشديد فقد حكمنا ساسة وطنيون كلاماً وجاهلون بالواقع المرير على الارض الليبية يا سادة فالوطنية ليست اغنية تغنى بها وليست شعارات شعواء تُنشر عبر وسائل الاعلام المختلفة وذلك وصولاً للحكم دونما العمل بها .
فالوطنيون هم الذين يعملون بدون مقابل للأجل لململة جراح الوطن والوطن لن يخذلكم عن مكافأته لكم والله ولي التوفيق، لقد أشمأزتونني في تصرفاتكم الرعناء التى لاتخدم الوطن ولهذا اقول لكم احتفظوا بقوانينكم الرادعة والقامعة لحرياتنا الاعلامية وبحق التظاهر السلمي وانتم المسؤولون أولاً وأخيراً عما يحدث للوطن وفي اندلاع ثورة 17 فبراير الثانية لأنكم لم تتحركوا بشكل ايجابي بل اضفتم النار على الجاز واكثرتم من اضافة الماء على البنزين وزاد لهيبها ، ولهذا استطيع ان اعلن واقول لكم كفى نشر اشاعات كاذبة بأن يوم 15 فبراير يتزامن مع عيد ميلاد الساعدي القذافي ولكن غابت عنكم الحقيقة التاريخية التي يعرفها جميع العالم وانتم تعمدتم تتويه وتضليل العامة من الشعب ألم تقم ثورة 17 فبراير / 2011م والاسبقية كانت الشرارة الأولى في بنغازي بليلة الثلاثاء 15/ فبراير 2011م واستشهد فيها افضل شباب بنغازي وأشجع رجالها ونسائها والامر ليس له علاقة بعيد ميلاد الساعدي بل هو انتكاسة لعيلاد ميلاد الساعدي القذافي بل قام شباب بنغازي وطردوا الساعدي شرّ طرده من بنغازي ألم تتذكروا ذلك، فالتاريخ لاينسى والعالم مدرك تماما لذلك .
حضرات السادة بالمؤتمرآن للشعب الليبي ان يمنحكم رسالة لفت نظر مع خصم من مكافآتكم الشهرية لتقاعسكم عن القيام بالمهام الأساسية لخدمة ليبيا الجديدة .
ولكنني سأوضح لكم بصوت ليبيا النابض للشعب الليبي الطيب الذي اعيش بين ثنايا واقعه المرير لااحد يستطيع لجم او كبت الحريات والحقوق بالتظاهر السلمي لأجل تحقيق المطالب للحقوق الشرعية التي من اجلها قامت ثورة 17 فبراير وليبيا فوق أنف الجميع ولابد من ردع كل من تسول له نفسه واغتر بنفسه واعتقد بانه معمر القذافي الجديد بطراز حديث سلطوي يعمل على قمع الحريات ودحر الحقوق لن نسكت ولن ننهزم ،أما قراراتكم التعسفية الغير المدركة للمطالب الوطنية المشروعة للمواطنين والوطن ونحن مع مطالب الشعب الليبي ولايهمنا سوى مصلحة الوطن والشعب وانتم يا سادة السلطة الليبية المنتخبة مجرد موظفين مكرسين لخدمة ليبيا وقد آن للشعب الليبي ان يمنحكم ورقة لفت نظر مع خصم من مكافآتكم الشهرية لتقاعسكم المتعمد عن القيام بالمهام الأساسية لخدمة ليبيا الجديدة وغيابكم المتعمد بعشرات الأعضاء في انعقاد جلسات المؤتمر ودونما اصدار عقوبة ادارية او مالية من الادارة بالمؤتمر للمتغيبين ودونما اعتذار للشعب عبر وسائل الاعلام المختلفة ولابد من تصحيح من مسار ثورتنا المسروقة منا التي لم تكتمل بعد في نضالها في تنفيذ وتحقيق المطالب الاساسية لأجل العدالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمساواة في جميع الحقوق وبحق المواطنة وكلنا شركاء في الوطن وتفعيل القضاء بعد تطهيره من بقايا نظام القذافي وتكوين اعلام حر مستقل وهيئة للاوقاف مستقلة حتى لايكونان بوقان للسلطة الليبية المنتخبة .
فلترمى قراراتكم الغاشمة الظالمة المصلحجية الأنانية على عرض الحائط لأننا اصحاب حقوق للشعب الليبي المسكين الذي اغلبه فقير نحن اصحاب قضية وطن وأنتم اصحاب فندق ريكسوس لفترة مؤقتة من الزمن قابلة للتغيير من مواقعكم في اسرع وقت ممكن ، لم نرى منكم اي شئ جديد ملموس حتى يستظل تحت ظلاله الوطن حتى ينعم بالحرية الآمنة انكم تُحسسونننا باننا مازلنا تحت وطأة حكم المقبور لن نسكت عن الظلم ولا للغبن المجنون ولك الله يا وطني ليبيا ونحن لليبيا الوطن ولن نقف ساكتين مهما اصدر هؤلاء السلطويين المصلحجيين من قوانين التي تحميهم وتًحصن مصالحهم السلطوية بإصدار قانون وفتاوى غائبة عن الواقع الليبي وذنوب الشعب الليبي وكل قطرة دم تنزل وكل طفل جائع وكل ألم مريض يقاوم المرض في عنق فتواكم المضللة للواقع الليبي وفي عنق قوانينكم الغاشمة بمنع حق التظاهر السلمي حتى لاتطالكم ايدي القانون لمحاسبتكم عن كل قرش تم صرفه في غير موضعه وكيفية ضياع كل هذا الوقت من حياة الشعب الليبي في” مكانك راوح “ بدون اي خطوة تقدمية فعلية قد خدمة ليبيا فعلاً .
كان في احداث غزة أعضاء المؤتمر الوطني الليبي المؤقت يتناقشون ويتراشقون بالجدال ويقررون متضامنين بالذهاب الى غزة ياليتهم يتراشقون لوضع حلول حكيمة عاجلة قبل اندلاع ثورة 17 فبراير الثانية المقبلة دونما استعراض وظهور اعلامي للعالم اجمع لكن سؤالنا هنا ؟؟؟
لماذا لايذهبون الى بني وليد وزليتن وبنغازي والزاوية وغيرها من المدن والقرى المنسية من خارطة المسؤلين من المؤتمر الوطني او الحكومة في ليبيا للوقوف على تردي الاوضاع فيها؟
وهذه صور لبعض المدارس المهدمة في زليتن من آثار الحرب ضد القذافي . 
وقد راسلوني من بلدة زليتن المدارس مهدمة بزليتن وتساوت على سطح الارض ولا حياة لمن تنادي والأمور سيئة للغاية وفي بني وليد والجنوب المنسي شيء مؤسف للغاية المؤتمر الوطني يبحث عن شماعة لماعة اعلامية وظهور اعلامي مُبهر و يقلدون في حكومة مصر ويسيرون على نهجها ويحذون خذوها وظروف مصر أفضل منا بكثير لم تحطم البيوت ولا المدارس من حاكمهم المخلوع مبارك حيث مصر يوجد فيها أهم المفاصل الرئيسة في الدولة المصرية هما الجيش والشرطة والدولة الليبية بدون جيش وبدون شرطة .
قال رسول الله صل الله عليه وسلم : خيركم لأهله وأنا خيري لأهلي ” وبني وليد تحررت وتعاني من مأساة إنسانية وتوجد الكثير من المدن التي تعاني من المآسي الإنسانية بل ليبيا كلها مدمرة نهائياً لا بُنية تحتية ولا صحة ولا تعليم بالشكل المطلوب أما بنغازي فهي الرهينة والمهمشة المدينة المنسية من نخبة المؤتمر الوطني العام ومن رئيس الحكومة الليبية المنتخبة والعالم اجمع يتغنى بشهامة وشجاعة وبمسالمة وبوحدة أهل بنغازي لقد تغير النسيج الاجتماعي لبنغازي التي اصبحت مكتظة بالسكان النازحين من طرابلس وبني وليد والكفرة وسرت وتاورغاء وما ادراك من النازحين من تاورغاء والنازحين من سوريا العابرين للقارات ويلجئون الى بنغازي فالأمن في بنغازي متهور الى درجة متدنية وكثرت فيها الاغتيالات من خيرة رجالها من القيادات الأولى من الضباط العسكريين والميداننين ببنغازي بالله عليكم يا حضرات السادة بالمؤتمر الوطني العام اهتموا بظروف ليبيا ، ويحضرني قول المثل الليبي { يا شاقي بهم الناس همك من شاقي بيه } من مدة راسلوني عبر موقعي بصحيفة ليبيا السلام الالكترونية من بلدة زليتن المدارس نحو ثلاث عشرة مدرسة مهدمة بزليتن وتساوت على سطح الارض بعض طلبة المدارس المهدمة إلى أماكن أخرى يدرسون فيها ، فمنهم من يدرس في مبنى مقبرة ومصلى جنائز وصالات لتحفيظ القرآن ومنهم من يدرس في مدارس لم تجهز بعد ، يعانون فيها كل أنواع الطقس المتقلب من حرارة الصيف وبرد ولكن إلى هذا التاريخ لم تسدد وزارة التعليم أي التزامات مادية عليها لهؤلاء السائقين مما سبب في هذا العام عزوفاً من سائقي الحافلات لأن لديهم أسر وأطفال تحتاج لحاجاتهم الضرورية ولا يمكن أن يتحملوا أكثر من سنة دون مخصصاتهم المالية مع الأسف الشديد ولا حياة لمن تنادي والأمور سيئة للغاية في بني وليد والجنوب المنسي وحدوده المنتهكة شئ مؤسف للغاية المؤتمر الوطني يبحث عن شماعة لماعة اعلامية وظهور اعلامي محض و يقلدون في حكومة مصر ويسيرون على نحو حذوها وظروف مصر افضل منا بكثير لم تحطم البيوت ولا المدارس من حاكمهم المخلوع مبارك.
{ الشرفذيه إجهاض للديمقراطية ، الجزء الأول من المؤتمر الوطني الأعرج }
بعد ان نشرت مقالي في موقعي بصحيفة ليبيا السلام الالكترونية في الأول من شهر سبتمبر المنصرم الذي بعنوان:
لماذا الامتيازات المالية والحوافز المادية لأعضاء المؤتمر الوطني أسوة برئيس الوزراء ؟؟؟
في نفس اليوم اجرى السيد سليمان دوغه مع الدكتور محمد المقريف حواراً اذاعياً مرئياً عبر اذاعة ليبيا TV وللأسف الشديد كان الحوار ضعيفاً ركيكاً لم ينتقي الأسئلة الهامة بل قام دوغه بالسطو على النقاط الرئيسة لمقالي وسئل السيد المقريف وكان المقريف مسيطر على الحوار لان السيد دوغه كثير المقاطعه له وكثير الضحك وغير جدي في طريقة اجراء دفة الحوار مع رجل مسؤول يمثل الوجه السياسي لليبيا المهم في إحدى الاسئلة سئل دوغه المقريف يوجد نقد لكم بقاء اعضاء المؤتمر في فندق فخم اين هم يسكنون فقال السيد المقريف هذا الناقد شخص شرفذي فسئل دوغه المقريف ماذا تعني بالشرفذي ؟
فرد عليه المقريف انه شخص شرير لأنه ينقد.
وسأرد على الدكتور محمد المقريف يسرني بان أكون شرفذية وستكون وسام شرف على صدري لأني ادافع عن حقوق الشعب المهدورة وذكرتني بالقذافي الذي يشوه كل من يتعارض معه ولا تختلف ديكتاوريته عن المقريف في بعض الأحيان عندما اقر بان الذي ينقده ينعته بالشرفذية لكن من أي قاموس ومن أي علم من العلوم الانساية أحضرت هذا المصطلح يا حضرة المؤلف المبتكر السيد الدكتور محمد المقريف لقد أمسيت مخترع لمصطلحات جديدة تضاف الى علم العلوم المؤتمرية المعاصرة الحديثة بالنسبة له حيث يُعرف المقريف ان معنى الشرفذية هم ناس اشرار حسب قاموسه المقريفي { الشرفذيه اجهاض للديمقراطية ، النص الاول من المؤتمر الأعرج } مع تقديري واحترامي لذوي الاحتياجات الخاصة ، وسأعلق وأقول لكم يا سيادة رئيس المؤتمر الوطني الدكتور محمد المقريف هذا النعت الشرفذي لايكسر من إرادتي كقلم حرّ مستقل غير قابل للإيجار المالي او المادي بل يمنحني قوة وشجاعة للدفاع عن حقوق المواطنين وحق الشعب الليبي الطيب بل أعطيتني فكرة بأنك مستبد ديكتاتوري في آراؤك ولا تقبل الرأي والرأي الآخر ونظراً للتخاصم والجدال والقتال المميت والهرج والمرج على كيفية وضع آلية للمرتبات أعضاء المؤتمر الوطني العام والغريب ، أتسائل هل عقم المؤتمر الوطني العام عن تكليف موظف لوضع السياسة العامة للآلية مرتبات رئيس والنائبين وأعضاء المؤتمر الوطني العام فخطرت لهم فكرة وهي مراسلة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية عن وضع آلية مرتبات أعضاء المؤتمر الوطني العام وبذلك بدأ المؤتمر الوطني يفسح المجال بالتدخلات الخارجية للأسف الشديد في كيفية وضع آلية وإصدار مرتباته حيث راسل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لوضع آلية وحوافر امتيازات مثل امتيازات رئيس الحكومة ونسى انه يقوم بمهمة صعبة لأجل تضميد جراح الوطن ، ليس كل شئ المال بقدر ما هو تحقيق مكسب وطني ومعنوي لأجل رعاية الوطن و لو كان المؤتمر يفكر بطريقة محلية وقلبه على الوطن لوضع آلية للصرف المالي بشكل معقول ومهذبة وليس كما قال السيد المقريف عبر الإاعة المرئية ليبيا TV وذلك في الحوار الذي اجراه معه الزميل السيد دوغه نظرا لمقاطعته الكثيرة التي أفسحت له المجال في السيطرة على الجلسة المرئية للحوار للاسف الشديد بان من يسأل عن المبالغة في مرتبات اعضاء المؤتمر ومقر سكناهم بانه شرفذي بمعنى انه إنسان شرير للناقدين عن هذه الإجراءات والمسائلات عن مقر سكناهم في ريكسوس او فنادق فخمة والامتيازات التي يريدونها حيث كان السيد المقريف يجيب على الاسئلة التي يرغب الاجابة عنها ولا يجيب عن الأسئلة الجوهرية التي سأله المذيع عنها وشخصية المقريف مسيطرة على جُلّ الحوار.
انصحكم يا حضرات السادة بالمؤتمر بان ترجعوا من تفكيركم في الطمع والجشع ولهم الأجر في ذلك ويأخذوا مقولة السيد علي كرم الله وجه : القناعة كنز لايفنى . ولايفتحوا المجال امام التدخلات الاجنبية مهما كانت مظلتها سواء الامم المتحدة او جامعة الدول العربية قلا يضخموا الامور حتى لايكرههم الشعب الليبي الجريح.
ونشرت بعض المواقع الألكترونية بأن اقر المؤتمر الوطني العام المزايا لأعضاء المؤتمر الوطني العام ومن مزايا والمستحقات الخاصة لكل عضو من أعضاء المؤتمر الوطني العام الليبي والتي تشمل الاتي:
1-مرتب بقيمة 12000 دينار شهريا.
2-سلفة بقيمة 30000 دينار.
3-بَدل نقل 45000 دينار.
4-جواز سفر دبلوماسي خاص.
5-شفرة مدار تُزوّد بقيمة 500 دينار رصيد شهريا.
6-جهاز انترنت واي ماكس مسبق الدفع.
7-سلاح “مسدس 9 مل”.
8-حراسة من قبل جهاز الأمن الرئاسي.
, واستغرب كيف قبلوا أعضاء المؤتمر الوطني العام هكذا مزايا كيف رضيت ضمائرهم بهذه الامتيازات؟؟؟
وفي نفس الوقت أغلبية اسر الشعب الليبي تعاني البؤس والأمراض والجهل وتعاني اسر كثيرة تحت خط الفقر منهم من يسكن في الأكواخ وسقفها من الصفيح وبقايا الأثاث القديم المستهلك ويستقبلون أمطار الشتاء في الصحون حتى لا تبتل ارضية أكواخهم الخشبية وناهيك عن اسر مهجرة وموظفين بدون متربات من شهور والعجز عن تفعيل الحرس البلدي وعدم تشكيل لجنة مراقبة اقتصادي فالأسعار مرتفعة وكأننا نعيش مرحلة حرب .
وفي الآونة الأخيرة تم صرف مبلغ وقدره 45 ألف ديناراً لكل عضو بالمؤتمر الوطني العام حسب ما نشرته بعض المواقع الالكترونية وصفحات الفيس بوك وطباخ الدكتور المقريف مرتبه 3000 دينار شهرياً واتسائل على أي اساس المؤتمر الوطني العام يقر صرف مبلغ وقدره نحو 45 الف دينار لكل عضو مقابل بديل سيارة هل اصبح المؤتمر الوطني يكتنز اموال الشعب ويوزع الاموال على بعضهم بعضاً ويرث اموال الشعب بوصاية استبدادية استغلالية واستخدام سوء سلطة وترك الوطن جريحاً مهملاً قد اكل عليه الدهر و شرب و ويبعثرها لقد مر على استلام زمام السلطة المؤتمر الوطني العام نحو اربعة شهور ونيف ولم نرى شيئاً ملموساً على ارض الواقع فالمدراس تقع تحت الصفر والصحة وضعهما سيئ والبنية التحتية اكثر من ذي قبل وليبيا لقد رجعت الى الخلف وشغلت رقما قياسيا من بين دول العام في الفساد الإداري والمالي .
هذا بالإضافة المساعدات المالية لتونس وموريتانيا وسوريا ولانعلم عن الزيارة الاخيرة لمصر كم دفعت من الملايين او المليارات بمقابل احضار اتباع النظام السابق للقذافي على رأسهم احمد قذاف الدم وزمرته .
لماذا يصر الاخوة على تهميش الخبراء والمختصين الليبين من اجل العمل على بناء ليبيا ؟؟؟
الذي يحدث في ليبيا التغابي السياسي المتعمد واضح بشكلٍ ملحوظ والمقصود منه الإطالة من عمر المؤتمر الوطني هو جريمة بحق الشعب الليبي وعدم تشكيل لجنة لانتخاب لجنة الستين من الشعب هو إالتفاف واختراق للحقوق القانونية الأساسية للشعب الليبي.
الذي يحدث حالياً الفساد الإداري والسياسي حتى يستمروا في نهب الأموال ومزيداً من ظهور عصابات قطاع الطرق وقرصنة المواقع الإدارية في مختلف الأجهزة الأساسية في ليبيا الحرة الجديدة التي لم تولد الدولة الليبية و التي سيتم إعدادها في دولة ليبيا الجديدة التى لم تتكون بعد بمعنى سبق حدوث الأمور قبل حدوثها وحجز مقاعد قبل تشكيلها.
لابد من محاسبة المجلس الانتقالي والحكومتين السابقتين والمكتب التنفيذي في اثناء ثورة 17 فبراير أولاً، أين الأموال الليبية سواء المفرج عنها او التى كانت موجودة في المصارف الليبية أبان حربنا ضد القذافي والمساعدات الدولية والعربية ومن الأمم المتحدة سواء كانت تبرعات مالية أوالعينية ؟؟
ماذا عن مخصصات ميزانية 68 مليار ولم نرى عماراً ولا شيئ منفذاً على ارض الواقع بالإضافة للفساد الاداري المتفشى في جميع القطاعات ولابد من تطهير القضاء المدنى والجنائي والعسكري ولايزال الكثير من المسائل العالقة منها اموال ليبيا الى اين ذهبت وكيف صُرفت ولمن منُحت والاسلحة الليبية اين رُحلت ؟؟ حيث يوجد تقريراً في اذاعة BBC عن تهريب نحومليون قطعة سلاح ليبية الى غزة عبر الأنفاق بسيناء من الفاعل ومن المستفيد وكيف ذهبت الاسلحة الليبية وافضل شباب ليبيا للقتال الى سوريا؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم تلاحظوا بوجود استنزاف للثروات الليبية والبشرية مثلاً من اقرب الى سوريا هل اليمن او ليبيا ؟
فلماذا ليبيا مستهدفة من دونها من الثورات الناجحة كمصر وتونس واليمن لماذا يستنزفون رجالنا بالموت في سوريا ؟
لاحظوا يوجد مخطط ممنهج لاستنزاف الثروات الليبية البشرية ليبيا عانت الويل والقتل والاستشهاد نحو اكثر من خمسين الف شهيد وخمسين الف فقيد وخمس وثلاثين الف جريح ،البلاد الوحيدة في العالم التى تكبدت الخسائر البشرية والأضرار المادية والنفسية حتى في الحرب العالمية الثانية لم يخسر العالم مثل هذا الكم الهائل من الخسائر البشرية واستغرب عندما اكتب عن لماذا رجال ليبيا يتوجهون الى سوريا وللاسف الشديد اجد الاغلبية غير مستوعب للمخطط المتمثل في القضاء على الثروات البشرية والمادية بليبيا بان لابد من الجهاد .
هل فُرض الجهاد على الليبيين فقط بالجهاد في سوريا فقط ؟؟
فالمفروض بقوا ثوار ليبيا في ليبيا وعملوا على تأمين حدود ليبيا المخترقة من العصابات المسلحة سوريا شعبها خليط من الملل من الشيعة والدروز والموارنة والسنة عددهم نحو ثلاثين مليون نسمة ونزحوا الى ليبيا أكثر من عشرة الاف نازح في ليبيا جُلّهم في بنغازي يعيشون حياتهم الطبيعية ويشتغلون في التجارة ولايوجد نداء من مجلس الوطنى السوري لتدريبهم على السلاح للتوجه للقتال في سوريا
بقلم / أوريدة عبد الله ابو حليقة / رئيس تحرير صحيفة ليبيا السلام الالكترونية
خاص صحيفة ليبيا السلام




