وتستمر مسرحية “إهدار المال العـام”تحت بنـد “المكـافـآت”، أو المسكـنات: إبتهـاجاً بعيد الثورة الثـاني
بتاريخ 17 فبراير, 2013 في 06:30 مساءً | مصنفة في مقالات | لا تعليقات

 

وتستمر مسرحية “إهدار المال العـام”

لكن المثيـر هذه المـرة، أنها لا تقع تحت بند “الأثـاث والقرطـاسية”، وإنما تحت بنـد “المكـافـآت” – أو المسكـنات – ابتهـاجاً بعيد الثورة الثـاني، الذي لم يفلح فيه أقزامنا السياسيين، حتى في وضع حجر على حجر، أو ترميم مسكن واحد، في عشوائيات “المرج” المبكيـة.

لقد أخبرني مسؤول سابق في المجلس الإنتقالي، بأنه يشعر بمغص حاد في معدته كلما سمع عن (صرف مكافـآت جديدة) للعائلات الليبية، لأن هذا يعني – بلغـة المسؤولين – إختفـاء مئات الملايين من الدينارات، وذهابها تلقائيًا إلى جيوب بعض الفاسدين، باسم “العائلات الوهمية”. دون أن يسألهم أحد: (ثلث الثلاثة كـام) ؟

ونعيد النصيحة الأخيـرة، فنقـول للسـادة الأقـزام:

إن اختيار توقيت الخطبة بينما الناس نيـامٌ، لا يعني أنهم سيظلوا نائمين للأبد، كما أن صرف المكافآت والمنـح (المجزية)، لن تغني عنكم من غضب الشارع شيئًا، لأن شراء صمت الشعب، بأموال الشعب، فكرة غبية استخدمها القذافي شخصيًا، وانتهت به فوق (خازوق) طويل ومؤلم.

وأن الضمانة الوحيدة لكسب الشارع، هي عبر إيقاف الهدرالهائل في أمواله، وعبر إحقاق مباديء (العدالة والمساواة والرخاء). وأن هذه المباديء – للأسف – ما تزال مجرد كلمات، يلوكها المواطن في أحلامه، دون أن تعبر إلى جوفه.

ألا تسمعون مثلي، صوت الغليـان؟؟!!

بقلم/ د حكيم المصراتي

 

نبذة عن -

اترك تعليقا