رئيس المؤتمر الوطني العام
د.محمد المقريف” المؤتمر لن يزاول عمله تحت تهديد السلاح”
أكد د.محمد المقريف أن المؤتمر الوطني العام لن يزاول عمله تحت تهديد السلاح، و لم ولن يسمح أن يستخدم السلاح من الجماعات الخارجة عن القانون كوسيلة للضغط على المؤتمر ليسير عمله بناءاً على أجندات هذه الجماعات. وأكد أن هناك طرقاً مشروعة لإيصال الصوت والتظاهر، بعيداً عن الاعتداء الجسدي والاحتجاز التعسفي لأعضاء المؤتمر، كما حصل ليلة البارحة في مقر مركز الأرصاد الجوية بالكريمية.
و أشار إلى “أن الأعمال الفوضوية، التي تستخدم فيها القوة، مرفوضة بجميع أشكالها وصورها، وأن مثل هذه التهديدات وإن كانت لا تجدي نفعاً، إلا أنها تعطل سير عمل المؤتمر وتحبط جهود المخلصين من أبناء الوطن في الدفع قدما لبناء دولة الدستور والقانون.
و في هذا الإطار قال د.المقريف “إننا سنواصل عملنا الدؤوب لأجل تعزيز دولة القانون والحفاظ على شرعية الدولة التي بذل شعبنا لأجلها الدماء والأرواح، وإن ذلك يتطلب تضافر جهود جميع مكونات الدولة والشعب كل من مكانه للحفاظ على الوطن وأبنائه، ولن نسمح لأي كان أن يقفز على الشرعية ويمزق هذا الوطن”.
هذا وكان رئيس المؤتمر الوطني العام وأعضاء المؤتمر الوطني قد تعرضوا مساء أمس الثلاثاء للتهديد بالقتل أثناء انعقاد جلسة المؤتمر من قبل مجموعة من المتظاهرين، الذين اقتحموا مكان انعقاد الجلسة، حيث وجه أحدهم السلاح إلى رئيس المؤتمر الوطني بشكل شخصي، وهدده بالقتل إن لم يأمر بإحضار مجموعة من المعتقلين الليبيين المحتجزين في العراق إلى ليبيا.
وعندما غادر جميع الأعضاء قاعة الاجتماع بعد ساعات من احتجازهم، تعرضت سيارة رئيس المؤتمر الوطني العام عندما كان بداخلها، لإطلاق نار متواصل تسبب في أضرار ظاهرة و جسيمة على السيارة، وتسبب أيضا في انفجار اثنين من إطارات السيارة.
وأشار د.محمد المقريف أن أعضاء المؤتمر حتى أثناء احتجازهم، تعاملوا بصبر وحكمة ومهنية مع من يحتجزونهم، واستمعوا لمطالبهم و نقلوا لهم وجهة النظر التشريعية والفنية، والتي تمحورت حول عدم إمكانية التصويت على قانون العزل السياسي ليلة أمس نظرا لأن إقرار أي قانون ينبغي أن تتوفر له عدة شروط إجرائية و تشريعية لم تكن متوفرة ليلة أمس.
وقال د.محمد إن ما حدث بالأمس من الاحتجاز،والتهديد بالسلاح، وعدم احترام حاجة بعض الأعضاء من كبار السن والنساء للمغادرة ومنع دخول الطعام إليهم هو تصرف غير أخلاقي، وهو انتهاك للشرعية وهو أمر خطير سيتكرر تحت العديد من الأسماء و المسميات، ما لم ينبذ الجميع هذه التصرفات الخارجة عن القانون والتي لا تخدم المصلحة الوطنية العامة.
وقد دعى د.المقريف جميع الليبيين إلى الالتفاف حول الشرعية، لقطع الطريق أمام الخارجين عن القانون الذين يعطلون نهضة ليبيا واستقرارها.
كتبته/ اوريدة أبوحليقة رئيس تحرير صحيفة ليبيا السلام
خاص صحيفة ليبيا السلام
