كشف حقيقة عيسى عبد المجيد الشرطي في الاستخبارات الليبية والسائق الشخصي لأمين العدل والأمن العام محمد حجازي.
قالت صحيفة الجزيرة الليبية الحرة الورقية: تحصلت على مجموعة من المستندات والوثائق لمراسلات معتمدة بالتوقيعات والأختام من الأمن الداخلي والأمن العام والأمن الخارجي والمحكمة بليبيا التي تكشف حقائق هامة ودامغة عن حقيقة عيسى عبد المجيد العضو السابق في المجلس الانتقالي في برنامج مكافحة الهجرة الغير الشرعية المقال من قبل رئيس المجلس الانتقالي حيث توجد عدة مراسلات من جهاز الأمن الداخلي إلى أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام والأمن الخارجي نلخص بعضها والتي تفيد بأن عيسى عبد المجيد منصور التباوي ويعرف أيضا باسم مينا ايقري من مواليد تشاد1970م ومؤهله العلمي ثانية إعدادي يحمل رقمين لبطاقتين شخصيتين وهما” 218771/ج، ورقم 2432/ك” و ينحدر من اصل تشادي ودخل والده إلى مدينة الكفرة في عام 1966م في منطقة ربيانة وتحصل على منزل ومزرعة من مشروع الكفرة الاستيطاني ، وعمل عيسى عبد المجيد منصور موظفاً في الشركة العامة للكهرباء وآخر عمل له كان سائق محمد حجازي أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل والأمن العام بمدينة بنغازي ، وكلف بضبط الأسلحة بالقطرون ،وتعاون مع رآسة أركان المناوبة الشعبية إلا انه هرب إلى تشاد ، و سبق أن تم ضبطه من قبل الغرفة الأمنية القطرون أثناء محاولته التهريب إلى اوزو وأحيل إلى النيابة وعندما هرب المعني إلى تشاد انضم إلى المتمردين حيث كان احد أخواله هناك مع المتمردين ومنها توجه إلى النيجر ثم أوروبا وكندا وفي الموافق 4/ 2004م وقد تحدث عبر قناة الحوار الفضائية في برنامجها “الرأي الحر ” تحت عنوان إلى ما يهمه الأمر صرح خلالها عن وجود عنصرية بليبيا وان أحوال التبو بالكفرة سيئة وضرب مثلاً بحي “قدرفي” بالكفرة وذكر بأنه تم اختطافه من ليبيا من قبل تجار المخدرات وفي حقيقة الأمران ادعاء المعني بأنه اختطف لا أساس له من الصحة وإنما هروبه إلى تشاد طواعية وباتصالات بينه وبين المتمردين هناك . كما لا يوجد أي تباوي أو تشادي أو غيره يتعرض للمضايقة من قبل المسئولين بتلك المناطق ، لكنهم يمتعون بحرية مطلقة وباحترام الجميع وان ما يردده المعني هو جزء من أكاذيبه السابقة ومحاولة منه لتضليل الرأي العام وان التبو أوضاعهم بخير ولا يحتاجون إلى أكاذيبه وادعاءاته ويتبرؤون منه وهذه المراسلة مذيلة بتوقيع العميد السنوسي سليمان رئيس جهاز الأمن الداخلي المكلف.
ويشار بوجود مراسلة في الموافق 21/1/ 2007م ، موقعه من العميد خليفة محمد علي مدير الإدارة العامة للأمن المركزي إلى رئيس مكتب الكفرة عن موضوع تباوي ليبي عيسى عبد المجيد حيث تفيد بان في بداية تكوين جبهة المعارضة التشادية تم تكليفه بمتابعة حركة المتمردين وسلمت له سيارة حديثة وبندقية نوع ” كلاشنكوف” وبعد فترة اكتشف بأنه يقوم بمساعدتهم وليس بمتابعتهم ومنها فر إلى تشاد .
وتوجد مذكرة موجهه إلى رئيس فرع الجهاز الخارجي عن موضوع التمرد في جبال تيبستي من خلال متابعة هذه الأحداث ورد إليهم من معلومات تعتمد مديرية الأمن والاستخبارات على شرطي من التبو يدعى عيسى عبد المجيد كمصدر للمعلومات بشأن التمرد في تيبستي وقد اتضح بان المذكور غير دقيق في معلوماته ويقوم بتهويلها وغير أمين في نقلها .
صحيفة ليبيا السلام





