تلقت صحيفة ليبيا السلام الألكترونية اليوم الأربعاء بياناً صحفياً مشتركاً من سفارات الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة و فرنسا عن انتشار التظاهر المسلح ومحاصرة الوزارات بطرابلس وذلك للمطالبة بإقرار قانون العزل السياسي من ِقبل المؤتمر الوطني العام ومع تزامن استمرار حصار هؤلاء الوزارات على الرغم من أن تم إقرار قانون العزل السياسي من المؤتمر الوطني ، ولهذا سننشر نسخة هذا البيان الصحفي المشترك كالتالي :
نتـوجه بطلب إلى جميع الليبيين بالابتعاد عن الاعتصامات المسلحة و أعمال العنف خلال هذه المرحلة الصعبة من عملية الانتقال إلى الديمقراطية.
لقد حارب الليبيون ببسالة و أسقطوا نظاماً ديكتاتورياً من أجـل ضمان تحقيـق مستـقبلٍ مستـقـرٍ و حـرٍ و مـزدهرٍ لهــم و لأطفالهم في دولـةٍ تحكمها سلطة القانون. بينما تديـر ليبيا هذا الانتـقـال الصعب ، فإنه من المهم جداً أن تتمكن مؤسسات الدولة من أداء مهامها بدون أي ترهيبٍ مسلح.
إنّ الاصدار السلمي للتشريعات و القرارات الحكومية لم يكن موجوداً أثناء حكم نظام القذافي و هو جزءٌ من النضال النبيل على طريق بناء مجتمعٍ أفـضل.
إن ممثلي و قادة الشعب الليبي الذين تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية يجب أن يتمكنوا من أداء مهامهم و المضي قـدما بالاستحقاق الدستوري على أن يكون دافعم إلى ذلك هو احساسهم بالمسؤولية تجاه المواطنين الليبيين الذين انتخبوهم و ليس التهديد بالقـوة.
إن المجتمع الدولي يراقب البلاد بقلـق خلال هذه الفترة الحساسة من عملية الانتقال للديمقراطية،نحن ندعمُ انتقال ليبيا الناجح من نظام دكتاتوري لا يرحم إلى دولة الديمقراطية و الاستـقـرار و الازدهار،و يعني هذا احترام و دعم مؤسسات الدولة و قادتهم المنتخبون بطريقة ديمقراطية.
بعد إصدار المؤتمر الوطني العام لقانون العزل السياسي ، فإننا ندعـو جميع الليـبـيين إلى العمل معاً لتحقيـق أهداف ثورة 17 فبراير و إلى تشجيع عملية بناء و تطوير دولة ديقراطية لم يكن القذافي ليسمحَ آبـداً ببنائها.
صحيفة ليبيا السلام
