استنكر السيد ناصر الهواري رئيس المرصد الليبي لحقوق الإنسان تكرر حالات الخطف و الاغتيالات والتفجيرات المتعددة حيث عبر عن ذلك حسب وصفه بان ثلاثية أصبحت قاسماً مشتركاً في حياة الليبيين ، واقعاً ملموساً وجديداُ وغير مألوفاً ، ألجئنا إليه انعدام الأمن وغياب العدالة والسؤال الذي يفرض نفسه : من الفاعل؟ من المتسبب؟، من المستفيد ؟، من تحويل شوارع المدن الليبية لبغداد جديدة ؟ أين المسئولين الذين لطالما رأينا صورهم تتصدر الشاشات .. وزارة الداخلية التي تغط في سبات عميق؟؟
وأكد الهواري بان وزارة الداخلية هي أول المتهمين ، فلم نري لها جهوداً تُذكر ،أين اللجنة الأمنية العليا؟ ، الذين أثبتت الأحداث أنها كوزارتها دمى تتلاعب بها رياح الانفلات الأمني ، الشارع الليبي يتساءل من الذي يتحكم في أمننا واستقرار بلادنا ،هل هي وزارة الداخلية؟ أم الكتائب الوهمية؟ ، التي عاثت فى الأرض فساداً حتى أزكمت رائحة انتهاكاتها وصفقاتها الأنوف ، إن الواقع المرير الذي يعيشه المجتمع الليبي ، يجعلنا نعيد التفكير في ضرورة عودة الأجهزة الأمنية المنهارة التي طالت غيبتها وتجرعنا مرارتها ،
وأشار الهواري بقوله: ينبغي على وزارة الداخلية بكل أجهزتها ( الأمن الداخلي ، البحث الجنائي ، أجهزة الاستخبارات المختلفة ) غيروا ما شئتم من المسميات لكن أعيدوا لنا الأمن المفقود . أدركوا هؤلاء المجرمين الذين باتت سلوتهم في اصطياد الشرفاء من قيادات بلادنا ، كما تصطاد الثعالب الفراخ ، أدركوا وطناً يحتضر ومستقبلاً أصبح في مهب الريح .
