محمد العربي زيتوت من الجزائر من مؤسسي حركة الرشاد الجزائرية التي تدعوا إلى تغيير النظام الجزائري بشكل جذري وكانت هذه الحركة من الحركات الأوائل التي دعت إلى مساندة الشعب الليبي مساندة دائمة وان الشعب الليبي سيتنصر وقمنا بإصدار بيان نشرناه في كل مكان حيث كنا في بريطانيا بعد أربعة أيام من اندلاع 17 فبراير من الثورة الليبية ودعونا الجزائريين بأن يتعاطفوا مع الشعب الليبي وان نظام ألقذافي سيسقط وذلك في 21/2/2011م ولأهمية معرفة دور المعارض الجزائري محمد زيتوت في ثورة 17 فبراير المجيدة لهذا توجهت صحيفة ليبيا السلام الالكترونية بعدستها لإجراء حوارصحفي مصور وسألنه ، ما دورك في ثورة 17 فبراير على الرغم من دولة الجزائر دعمت النظام السابق للقذافي بإمداده بالمرتزقة .
كان لنا دور مثل كثير من الناس حيث عشت في ليبيا في الفترة مابين 1991م إلى 1995م كدبلوماسي جزائري في السفارة الليبية وشعرت بمعاناة الشعب الليبي بشعور عميق وان شعب مستضعف وان هناك زمرة فاسدة أتمت على الكلمة الظالمة فكان الشعور عميق معي حتى عندما غادرت لأجل الجزائر وانشقيت على النظام وكنت من الثائرين على النظام الجزائري وكانت ليبيا دائما في القلب وكان كلما سنحت لنا فرصة للمظاهرة أو ندوة حول ليبيا كنت احضرها في بريطانيا وذلك في بداية عام الألفين وكان آخر لقاء مظاهرة أمام مجلس العموم البريطاني الذي حضره الأخوة الليبيين وشاركتهم التظاهرة ضد نظام ألقذافي وذلك في 2010م .
لكن للأسف رئيس الجزائر كان واقف مع ألقذافي حيث مده بالجنود ما تعليقك.
رئيس الجزائر لا يمثل الجزائريين مثل ألقذافي لا يمثل الليبيين .
المخابرات الجزائرية في موقع الالكتروني الفيس بوك العربي حيث وظفت الجيش الالكتروني نحو 4 آلاف موظف يعملون في الشبكة الالكترونية لخدمة النظام الجزائري.
الذي حدث في الجزائر في الفترة الماضية تزامناً مع ثورات الربيع العربي حراك سياسي ولكن خمد فجأة هذا الحراك وعندما تناقشت مع بعض الثوار عبر الفيس بوك العربي لماذا توقفتم فقال نحن ندمنا على هذا الحراك لأنه سبب لنا مشاكل ماتعليقك.
الجزائر تتحرك منذ عشرين عاما والمخابرات الجزائرية في الفيس بوك حيث يوجد آلاف بما يسمى بالجيش الالكتروني وقد صرفت عليه نظام الجزائر ملايين الدولارات على الإعلام بشكل عام وفي فترة معينة وظفوا أربعة آلاف شخص يعمل على الانترنت فقط.
هل ترى الثورة الجزائرية ستنجح وكل الثورات في المنطقة العربية ستغير الأوضاع ولكن هناك من سبقكم كليبيا وتونس ومصر واليمن .
ما رأيك في ثورة 17 فبراير الليبية.
هي ثورة عظيمة ولكن هذه الكلمة لا يجب أن تبقى هنا وتبقى عظمتها ستزيد أو تقل بحسب الذين سيحكمون البلد ولكن لو كان الشعب الليبي يبقى حاضر الذهن وثائر دائما على الظلم مهما كان تحت أي تسمية كانت فالظلم يبقى ظالم والمتسلط متسلط حتى ولو استخدم الديمقراطية ويبقى عندما يكون الشعب واعي دون تنطأ أو تشدد واعي بحقوقه وانه بلده وان لابد أن يدرك بان الحاكم هو موظف في نهاية المطاف يأتي ويذهب وليس صاحب أمر مقدس ولكن شرط بان لا تكون هناك فوضى لان هناك من يعتقد أن الحرية فوضى عارمة.
