غضب كبير بتونس بعد اغتيال البراهمي النائب التونسي المعارض ودعوات لإسقاط حكومة النهضة
قالت الحرة : خلفت عملية اغتيال النائب التونسي المعارض محمد البراهمي ردود فعل غاضبة في قرى ومدن ولاية سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية التي أطاحت في 14 يناير / كانون الثاني حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
فقد أفادت مصادر إعلامية أن أكثر من 1000 شخص تظاهروا أمام مقر الولاية التي ينتمي إليها البراهمي واحرقوه، في حين تعيش مناطق أخرى حالة من الاحتقان، إذ عمد عشرات من الشبان إلى غلق الطرقات الرئيسية بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة.

وأظهرت صور نشرت على تويتر، أعمدة النار تتصاعد من في مقر تابع حزب النهضة بسيدي بوزيد:
