عقدت اجتماع القوى الوطنية في الأيام القليلة الماضية وذلك في قاعة فندق المهاري ، حضره جمع من النخب والمثقفين وأساتذة الجامعات و الناشطين في المجتمع المدني وأصدرت القوى الوطنية في بيانها الصحفي الذي تم إلقاؤه في هذا الاجتماع حيث تلقت صحيفة ليبيا السلام الإلكترونية نسخة منه ،و دعت القوى الوطنية، المؤتمر الوطني العام والحكومة الليبية المؤقتة من خلال هذا البيان الصحفي :
ملخص مشروع مبادرة قوى الحراك الوطني لإنقاذ ليبيا
تنادت قوى الحراك الوطنى لمجموعة من مكونات المجتمع الليبي من نخب ومثقفين وأساتذة جامعات و نشطاء المجتمع المدني ، وذلك استشعاراً منهم بخطر الأزمة التي تمر بالبلاد والتي قد تحول دون الوصول إلى دولة الديمقراطية والقانون التي يتطلع إليها المواطن الليبي.
هذه الأزمة بوجوهها المتعددة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تستلزم المراجعة المعمقة لأداء المؤتمر الوطني و الحكومة المؤقتة، حيث نأوا بأنفسهم عن التصدي لأهم الملفات الأساسية من السير نحو الاستحقاق الدستوري، الأمر قد يخلق ازمة فراغ دستوري، و كذلك القضية الأمنية وفوضى انتشار السلاح،.
بناء على ما سبق فإنها تتقدم بهذه المبادرة الوطنية والتي تقوم على ما يلي :
1) مناشدة الكيانات السياسية لتأجيل نشاطها السياسي مؤقتا، حتى يصار إلى إقرار دستور وطني ينبثق عنه قانون ينظم و يؤطر للعمل الحزبي.
2) إجراء التعديلات اللازمة على دستور عام 1951م وتعديلاته التاريخية، من قبل المؤتمر الوطني العام، لمواجهة حالة الفراغ الدستوري المقبلة عليها البلاد فيما بعد انقضاء المدة المحددة لعمل المؤتمر الوطني العام.
3) دعوة كل القوى السياسية إلى اعتماد آليات العمل السياسي السلمي والحوار لتسوية أي خلافات سياسية على أرضية المصالح العليا للوطن.
4) مع الـتأكيد على شرعية المؤتمر الوطني العام ، إلا إننا نطالبه بتحديد جدول زمني لانجاز الاستحقاقات الوطنية الملحة في الإطار الزمني المحدد له بعيداً عن التجاذبات السياسية .
5) تشكيل حكومة وحدة وطنية في شكل فريق أزمة بعدد محدود من الوزارات، تكون أهم أولوياتها تحقيق الأمن والسيادة الوطنية.
كتبه: خليفة السويح
خاص :صحيفة ليبيا السلام

