يعتبر الدكتور محمد يوسف المقريف من مواليد مدينة بنغازي بليبيا ومن احد المؤسسين الأوائل في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في 7/10 /1981م وأعلن استقالته من نظام ألقذافي حيث كان يعمل في بداية حياته العملية أستاذ محاضر في كلية الاقتصاد والتجارة في الجامعة الليبية ووكيل الكلية للعام الدراسي من 1971 إلى 9172م و وفي يوليو لعام 1972م تم تعيينه بالعمل في منصب رئيس ديوان محاسبة وهي وظيفة رقابية و كان من المفروض أن تتبع مجلس قيادة الثورة .
لماذا تم إبعادك عن الجامعة وإغراقك بالعمل الدءوب بالعمل المرهق لديوان المحاسبة.
وذلك لان النظام كان يحس بخطورة وجودي في الجامعة الليبية في ذلك الوقت لأنه كان يعرف تخوفه من الجامعة الليبية كقوى طلابية لأن شباب الطلاب بالجامعة كمصدر خطر على نظامه وفي العام الذي أمضيته في الكلية كان عام حافل بالنشاط وإتاحة الفرصة أمام الشباب والطلاب الذين يتحركوا بنشاط ثقافي ورياضي واجتماعي واعتقد أن النظام حس بنوع من الخطر وذلك بحكم أن كانت توجد علاقة مباشرة بين الطلاب في مختلف الكليات والمهم لم يصبر علي كثيراً وابعدنى النظام بطريقة مهذبة وناعمة عن الجامعة وتم تعيني بالعمل في ديوان المحاسبة وكان يتصور بأنه سيدفنني بين الأوراق في الديوان ولم يكن يستشعر ويعرف ويتصور بان يكون الديوان مصدر خطر على نظامه وهذا ما حدث فعلاً وبقيت في العمل بالديوان نحو خمس سنوات ونصف بالعمل الدءوب .
ما هي ملاحظاتك من خلال عملك في الديوان ، وهل توجد اختراقات وسرقات مالية من النظام والعاملين معه وهل كان الإعلان الدستوري معمول به أم لا في تلك الفترة.
بالتأكيد من حيث المهمة الرئيسة للديوان المحاسبة كان يوجد إعلان دستوري ولا يوجد دستور إطلاقا في تلك الفترة فالإعلان الدستوري كان معلن عنه في الورق فقط وغير معمول به إطلاقا وحتى ولو فُعل فهو قاصر لان من المهمة الرئيسة لديوان المحاسبة هو ممارسة الرقابة الفعالة على المال العام ،جباية وإنفاقا من حيث الإيرادات والمصروفات و كان من المفروض يوجد جهاز فني مستقل يتبع السلطة التشريعية التي من الأسف الشديد كان يمثلها مجلس قيادة الثورة ، ومهمة الديوان هو ممارسة الرقابة الفعالة من خلال الجهاز الخاص به حيث كنا نعمل بنحو خمسمائة موظف في ذلك الوقت ولدينا عشرة فروع ولكن المشكلة الحقيقية أن من المفروض لديوان المحاسبة العمل على رقابة أداء الأجهزة التنفيذية ويقدم عنها تقارير للسلطة التشريعية فالسلطة في ظل الإعلان الدستوري الصادرة من النظام ألقذافي وزمرته فالسلطة التنفيذية يشرف عليها مجلس قيادة الثورة وهو في نفس الوقت يمثل السلطة التشريعية ولهذا لمن يشكى ديوان المحاسبة في نفس الجهة المخول بها الاعمال للأسف وهذا التناقض الذي كان موجود ويعانى منه النظام يجعل من ممارسة الرقابة في ظل الإعلان الدستوري والوضع الموجود في تلك الفترة بالبلاد شبه مستحيل لكن مع ذلك من خلال قيامنا بنشاط الديوان ومن خلال التقارير التي أعددناها قمنا بتعرية الكثير من الممارسات والتصرفات الخاطئة سواء بالاعتداء على المال العام أو ا استباحته وسوء التخطيط وسوء التنفيذ في مختلف المجالات سواء في مجال الميزانية الإدارية كميزانية التنمية ونفقات على السلاح ونفقات الخارجية وكل هذه الأشياء وقد اعددت أول تقرير في عام 1974م عن السنة المالية لعامي 1972م و 1973م وكل هذا كان له دوي كبير لدرجة انه استاء منه ألقذافي كثيراً وحاول حسب ما علمت انه حاول أن ينتقم مني ومن الديوان بعدة طرق والمهم كانت هذه هي مهمة ديوان المحاسبة والحديث يطول عنه .
وصبرت عليهم وصبروا علي قرابة خمس سنوات ونصف ومن ثم تم الإعلان عن ما سمي كذباً وزوراً بسلطة الشعب في عام 1977م ودعي ألقذافي بأنه لم يعد يحتاج إلى ديوان محاسبة وستكون الرقابة شعبية ولا تحتاج إلى شخص مؤهل تأهيل عالي وأوصاني بان ابتعد عن الديوان وتم تعييني بدل ما اُترك للعودة إلى الجامعة تم تعييني بعد بضعة اشهر في وزراه الخارجية سفيراً في الهند وبقيت في هذا المنصب لعامين ولم يحدث الشئ الكثير خلال وجودي في منصبي كسفير للبلاد في الهند لكن الذي كان يجري منذ 1977م كنت نتابع ما يجري في داخل ليبيا من خلال زياراتي لليبيا لكثرة تردد زياراتي في ليبيا بالإضافة إلى الإعدامات التي صارت في 1977م للطلاب كمحمد دبوب وعمر المخزومي والسيد المصلى فتح الله هذا بالإضافة إلى الإعدامات إلى احد الضباط والجنود وطبعاً كان مع بداية 1980م ذهبت إلى الهند من 78 م وبقيت فيها إلى شهر يوليو لعام 80م ومع بداية الثمانينات كنت في زيارة لاسرتى بليبيا وتصادف بشهري فبراير،و مارس حيث كانت اللجان الثورية بدأت تمارس نشاطاها المحموم الدموي وتصادف أنى كنت في زيارتي الأخيرة أنى في فبراير تم استهداف مجموعة من الأخوة البعثيين كان من بينهم العامر الطاهر الدغيس ومحمد فرج حمي وحسن الصغير وعدد كثير من المعتقلين وهم قتلوا في داخل السجون فكانت من الأسباب كالقشة التي قصمت ظهر البعير وقررت بعدم الرجوع إلى ليبيا والتقيت بوالدي في بنغازي وأبلغته وطلبت منه الإذن بالسماح بالهجرة ولم يتردد والدي رحمه الله ورحلت عن ليبيا ورجعت إلى الهند بهذه النية وفعلاً في شهر يوليو غادرت الهند .
من طبيعة ألقذافي نشر الشائعات على المعارضين له هل صحيح انك بحكم تواجدك في الهند انك استوليت على مبلغ وقدره نحو خمسون مليون دولار أمريكي من خزينة السفارة الليبية بالهند .
وبعد أن خرجت من ليبيا برفقتي اسرتى وكان كل ما بحوزتي المالية هي ثلاثة آلاف ومائتين دولار فقط وهذا ما كنت املكه في الدنيا فكان الذي أن عندما وصلت إلى المغرب في أواخر يوليو واعلنت عن استقالتي في ذلك الوقت بتاريخ يوليو 80م وقبل تلك الفترة للعلم أن ألقذافي يعمل عملاؤه على القيام باغتيال عدد من المعارضين الليبيين في الخارج كان ذلك مابين شهر ي ابريل ويونيو 80م واعتقد في ذلك الوقت أُغتيل المرحوم محمد مصطفى رمضان وكان إذاعي مشهور والمحامي محمود نافع وهو رجل أعمال مشهور وكذلك العارف وسالم الرتيمي وعدد من الشخصيات أكثر من عشرة إلى اثنى عشر شخصاً تم اغتيالهم .
لهذا أعلنت استقالتى في شهر يوليو 80 م بشكل صريح واعلنت أن ألقذافي فاقد الشرعية والمعقولية وان نظامه ضد أماني وتطلعات الشعب الليبي وأعلنت انضمامي للمعارضة في سعيها للإطاحة بالقذافي وبعد أن انشقيت وانضممت للمعارضة فالقذافي قام بأول خطوة هى تسريب الإشاعة الكاذبة بخصوص سرقة أموال السفارة الليبية في الهند وللأسف الشديد أعلى الرغم أني كذبت هذا الموضوع صراحة ومباشرة في ذلك الوقت ولكن للأسف لديه إعلام وعملاء يعملون على ترديد مثل هذه الشائعات الكاذبة عنى حيث كان المبلغ المشاع نحو ثلاثة ملايين دولار وزاد إلى خمسون أو ستون مليون دولار للأسف .
لم يكتفي ألقذافي في انتشار الإشاعات بل لجأ إلى أساليب أخرى طبعاً منها :
اولاً أصدرت المحاكم الثورية حكم غيابي على بالإعدام وذلك بمجرد استقالتي قبل الشروع بالعمل في أي نشاط آخر و قام بهدم بيتي واعتقال ستة من اخوتى حيث اعتقل خمسة من اخوتى وانتظر حتى كبر أخي الصغير واعتقله وسعى إلى اغتيالي أكثر من مرة وكانت أول محاولة كانت في شهر فبراير 81م في روما .
الاستخبارات الليبية فجرت الطائرة الفرنسية” uta” في 19/9/ 89م بقصد اغتيالي .
ما علاقة تفجير الطائرة الفرنسية” uta” التى حدثت في 19/9/ 89م التي أسقطتها الاستخبارات الليبية للقذافي على النيجر للعمل على اغتيالك الشخصي .
هي الطائرة المدنية الفرنسية uta”” حيث كانت في 19/9/ 89م هذه الطائرة قادمة وكنا نتواجد في تلك الفترة في تشاد أثناء فترى حكم الرئيس حسين هبري وكان لدينا مشروع تكوين جيش ليبي من الأخوة الذين كانوا من الأسرى الليبيين بتشاد وانضم إلينا عدد كبير منهم وكونا منهم قوة مقاتلة وكنا نخطط لغزو ليبيا أو دخول ليبيا عن طريق تشاد وكان حسين هبري رئيس تشاد متعاون معنا في تلك الفترة و في تلك الفترة كنت ناشط بالتحرك مابين تشاد وفرنسا وكانت توجد طائرتين في الأسبوع هما uta”، والأفريقية على ما اذكر” فالذي حدث أنهم كانوا متوقعين تواجدي في تلك الرحلة للطائرة الفرنسية “uta” ومن ثم في أخر لحظة غيرت وجهتي للسفر بهذه الطائرة الفرنسية حيث كانت مناسبة زواج ابنتي فقررت حضور حفل زواج ابنتي في ذلك الوقت بمصر و كنت متواجد في تشاد وبقيت لمدة أسبوعين وكنت أريد اللقاء بالرئيس حسين هبري ولكنه كان منشغل في تلك الفترة ببعض الاضطرابات الداخلية بتشاد ومن ثم قررت في أخر لحظة السفر برحلة قبل رحلة الطائرة الفرنسية المنكوبة التي كانت قادمة من الكونغو وتتوقف في تشاد لتقل ركاب منها ومن ثم تمضى إلى باريس ويبدو أن الفاعل الذي كان يحمل معه حقيبة بالمتفجرات و قًتل على أثرها مائة وسبعون قتيلاً بريئاً بهذه الطائرة .
الاستخبارات الليبية بالتنسيق مع مصر تم اختطاف منصور الكيخيا وجاب الله الزوي وأخى عزات المقريف
كيف تم خطف الشهيد منصور الكيخيا وكذلك الشهيد جاب الله حامد مطر الزوي من مصر وضح لى ذلك لو سمحت .
هما مجموعتين :
المجموعة الأولى وهو آخى عزات يوسف المقريف والأخ جاب الله حامد مطر الزوي حيث هذان من العناصر القيادية في جبهة إنقاذ ليبيا وكانا مكلفين بالاتصال في داخل ليبيا حيث كانا هذان في مصر حيث وكنا نُعد العدة للجيش للدخول إلى ليبيا و كانا يجريان اتصالاتهم بالتنسيق بداخل ليبيا عبر مصر وفي تلك الفترة مصر غيرت سياساتها إزاء ليبيا حيث كانت من قبل راعيتنا مستضيفتنا ولكن في عهد محمد حسني أمبارك رئيس مصر المخلوع في فترة بداية التسعينات من شهر مارس للأسف الشديد أن الحكومة المصرية قامت بالاتفاق مع نظام ألقذافي بإصدار أوامر الاعتقال وفعلاً تم الاعتقال للأخ جاب الله حامد مطر الزوي واخى عزات يوسف المقريف .
من المشبوهين الضالعين في القبض عليهما .
بالتأكيد بعلم حسنى أمبارك ومن المتورطين هم ثلاثة أشخاص :محمد عبد السلام المحجوب وكيل جهاز المخابرات وأصبح فيما بعد محافظ إسكندرية والعقيد اباظه ، و العقيد محمد حسن حيث قاموا هؤلاء بإلقاء القبض على الأخ عزات يوسف المقريف والأخ جاب الله حامد مطر الزوي وأبقوهم ليلة سجناء في مصر وفي اليوم التالي تم تسليمهم في طائرة خاصة يمتلكها احمد قذاف الدم وهذه حدثت في مارس 1990م وقام احمد قذاف الدم بنقلهم عبر طائرته الخاصة إلى ليبيا ويوجد شهود كثيرين في سجن ابو سليم من عام 1990م حتى عام 1996م شاهدوهم هناك بالسجن ومن ثم لم يُعلم عنهم شئ بعد مذبحة أبو سليم لعام 1996م . واحتمال أنهم تم إعدامهم رحمهم الله جميعاً .
أما بالنسبة لأستاذ منصور من طبيعته انه رجل دبلوماسي وكان دائما يؤمن بالحوار دائماً وكان من هذا المنطلق لا يمانع في أن يلتقي بعناصر من نظام الطاغية وذلك من مبدأ حرية الرأي وكان يأمل أن من الممكن إصلاح هذا النظام من خلال الحوار لكن كان من الواضح ان النظام القذافي وقد اشترك معنا الأستاذ منصور الكيخيا في 1992م في المجلس الوطني للجبهة الإنقاذ الليبية وكان ضيف ووقعنا على بيان دعونا فيه إلى فصائل المعارضة للاجتماع وتتوحد وتلتقي وهذه عملية كان يضيق بها ألقذافي كثيراً وكان مستاء جداً من لقائي مع الأستاذ منصور الكيخيا حيث كان أخر لقاء مع الأستاذ منصور الكيخيا في شهر أكتوبر 1993م قبل اختطافه بثلاثة اشهر تقريباً واتفقنا مع أستاذ منصور الكيخيا على التخطيط للقاء المعارضة الليبية حيث كنا في الجزائر وتواد عنا على هذا الأساس ويبدوا أن كانت توجد اجتماع لجمعية حقوق الإنسان العربية الذي كان الأستاذ منصور الكيخيا من احد أعضائها وحضر الاجتماع وتم استدراجه وتم اختطافه .
قد صنف استاذ منصور الكيخيا في خانة الأشخاص المعارضين لنظام ألقذافي الذين يجب الإجهاز عليه وإنهائه نهائياً بالتخلص منهم و تم اختطافه من مصر في ديسمبر 1993م .
من الضالعين في اختطافه حيث يشاع أن عبد الرحمن العبار ومحمد الحجازي في اختطاف منصور الكيخيا ما تعليقك.
نعم ذكرت من بين هذه الأسماء السالف ذكرها وذكرت أيضا أسماء كثيرة الضالعة في اختطافه و اغلب الظن انه قُتل من نظام ألقذافي .
ألقذافي يتشفى برؤية جثث شهداء جبهة الإنقاذ الليبية في باب ىالعزيزية منذ 1984م.
وجدت سبع عشر ة جثة في ثلاجة من الشهداء بحركة الجبهة إنقاذ ليبيا حيث دارت معركة في باب العزيزية منذ 1984م فهل من المعقول الاحتفاظ بجثث طوال سبع وعشرون عاماً هل يتشفى ويتمتع ألقذافي بمشاهدة ضحاياه ما تعليقك.
هذه المعركة التي كانت من أجرئ و أعظم المحاولات البطولية التي قام بها أبناء الشعب الليبي ضد ألقذافي وحدثت في فترة مابين 8:6مايو عام 1984م وهذه طبعا من أعظم دلالاتها أن ألقذافي في لحظة من اللحظات هيأ للعالم بأنه يستطيع يلاحق أعدائه في أي مكان ويأتيه هؤلاء الأبطال في داخل مقره بباب العزيزية بطرابلس والمعنى الآخر أن ارتباط هذه المحاولة بأعداد كبير ة من المدنيين والعسكريين حيث كان يوجد تنسيق بين الداخل وكون أن ألقذافي يقوم بالاحتفاظ بجثث الشهداء طوال هذه المدة فهو يصعب على أي إنسان عادى وسوي أن يفهم لماذا يقوم ألقذافي ؟ هل في تصوره انه فعلاً كان يتشفى برؤيتهم بين الفينة والأخرى وهى حالة مرضية ولكني اذهب إلى ابعد من ذلك وهو نوع من التكريم سبحانه من الله تعالى ويستعمل فيه ألقذافي لهؤلاء الأبطال أن يبقى ذكراهم من عام 84م حتى حي بعد قرابة سبع وعشرون عاماً من وفاتهم لعند تقوم هذه الثورة لتؤكد التلاحم بين هؤلاء الأبطال والشهداء وبين الشهداء الذين سقطوا بعد ثورة 17 فبراير2011م .وذلك لإحياء من ذكراهم أمام الشعب الليبي ولاكتشاف أمرهم .
بالمناسبة بعد مقتل القذافي يكرمك الله تحلل وأمست جثته تبعث برائحة كريهة بالرغم من تواجده في ثلاجة لمدة ايام قليلة كما تم وضع مواد كيماوية في المنتصف قبل سطح قبره حتى لا تنتشر رائحته الكريهه العفنة، حتى لا تنشل جثته الكلاب مع احترامي لك أو الثوار من قبره ولكن هؤلاء الشهداء بقوا سبع وعشرون عاماً ولم تتحلل جثثهم ولم تنتشر منهم روائح كريهة منهم ما تعليقك.
نعم .
كان من ضمن زملاؤكم الحميمين المدعو يوسف شاكير المشهور في ليبيا ” بشخشير ” للعوام صبي وعبد ألقذافي المأجور واعتقد انه كان جاسوس عليكم نظراً لكثرة الاختطافات لزملائكم الشهداء منهم منصور الكيخيا وأخيك عزات وجاب الله الزوي هل لاحظتم عليه إمارات ملفته الانتباه بتصرفاته غير طبيعية .
لالا إطلاقا .
ما مدى ثقتكم في المدعو شاكير .
الجبهة عندما أعلنت عن تأسيسها في عام 1981م اعلنت بمجموعة من المنطلقا ت منها :
أن اللقاء بداخل الجبهة على أساس وطني ووعى أي إنسان ليبي يعبر عن رفضه للنظام ألقذافي وانه يريد ان يدخل في برنامج نضالي ضد ألقذافي فهو مرحب به نحن بشر لا توجد لدينا القدرة لمعرفة بخفايا قلوب الناس وجاء إلينا ناس وشباب للانتساب بعضوية الجبهة كانوا من نوع جماعة عملية باب العزيزية بهذه النية معارض ولكن لا نعرف أنهم بهذه الروح وفي نفس المعايير دخل منافقين مثل المنافق مثل المدعو يوسف شاكير ونحن كقيادة في الجبهة ليس بمقدورنا معرفة وتمييز ذلك إلا من خلال العمل والذي حدث بعد ان قدم هؤلاء الرجال الأبطال حياتهم لأجل الحرية والوطن وجد منافق كيوسف شاكير واستغل وضعه في الجبهة للتجسس وربما هو قادم بنية التجسس للدخول بعضوية الجبهة للإنقاذ ليبيا ولكن مع الوقت تبين لنا أن بعد عام 86م قمنا بطرده من الجبهة ولكن في فترة تواجد يوسف شاكير بالجبهة استطاع بحكم نشاطه أن يحصل على بعض المعلومات واستعملها وهى المعلومات التي تحصل عليها في فترة أربع السنوات الأولى عندما كان متواجد في الجبهة .
كيف تقيم الحراك السياسي بعد قيام ثورة 17 فبراير في ليبيا وما دور الشباب في ذلك وبماذا تنصحهم.
والله هذا الحراك السياسي الذي حدث بعد الثورة اعتقد انه من نعم الله سبحانه وتعالى وهذه القضية دائماً نحب أن ننبه لها إن شاء الله سبحانه تعالى و كل المحاولات سواء إن كانت مثل هذه المحاولة أو غيرها من المحاولات الأخرى التي قاموا بها الشباب او طلاب او عسكريين او مدنيين على امتداد سنوات من عام 69م الى ثورة 17 فبراير للعام الجاري ان تصل الى غايتها بالإطاحة بالنظام و يشاءا لله سبحانه وتعالى ان يسقط القذافي إلا بهذه الطريقة للثورة العظيمة العارمة لكي يحس كل ليبي انه شارك فيها وانه جزء منها وهذا معنى كبير جدا وهذا يفسر الحراك السياسي و التفاعل لان هذه الثورة ليست من صنع أشخاص معينين بل من صنع كل أحرار الليبيين رجالا ونساءً و بالتالي هذه الثورة هي أمانة في أعناقكم جميعاً يجب أن يستشعروا مسؤوليتهم ازاؤها والشعار الذي يردد على السنة الكثيرين أن” دم الشهداء مايمشيش هباء” . فهو شعار عظيم له معناه هذا لا يعنى أن دم الشهداء مايمشيش هباء بمجرد سقوط ألقذافي بل لن تمشي الثورة في غير مسارها الطبيعي فالأهداف للثورة التي وضعها الشهداء يجب ان تتحقق .
نحن شركاء جميعاً في الوطن فما الاتجاهات التي يجب ان تصنع مستقبل ليبيا من رؤيتك الشخصية.
اعتقد أن الرؤية التي في ضوئها أن تتم إعادة بناء ليبيا سياسياً و اقتصادياَ واجتماعياً يجب أن تتاح الفرصة فيها للتعبير عنها واختيارها ووضع محاد يديها ومعالمها من قبل كافة أبناء الشعب الليبي لا ينبغي أن تستأثر لفئة ما من الفئات لخط ايدلوجى معين او تصور أو مجموعة معينة ان تستأثر بالقرار نيابة عن الشعب والحقيقة ان الحل لا يملكه شخص واحد بل الحل يملكه كل الليبيين ويجب أن يتم حوار من كافة الأطراف ويأتي النظام السياسي المأمول ان شاءا لله الذي يوضع في شكل دستوري او في شكل مرجعية لدستور يأتى في التعبير عن إرادة وتطلعات وأماني كل الشعب الليبي .
أين تقع جبهة الإنقاذ الليبي من هذه القوى السياسية في ليبيا.
جبهة الإنقاذ عندما تم تأسيسها في 81م رفعت شعار بأنها تعتبر نفسها راية من رايات النظام الوطني وليست الراية الوحيدة ورفعت شعار أخر أيضا أن كل الليبيين من حق أي إنسان وحده أن يملك شرعية النضال لكن شرعية الحكم فهي ملك لكل الليبيين فلا يستطيع شخص واحد أن يستأثر بشرعية الحكم فالجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا عند تأسيسها رفعت شعارين هما :
1) الإطاحة بالقذافي .
2) إقامة بديل وطني دستوري ديمقراطي راشد يعبر عن تطلعات الشعب الليبي وأمانيه والآن الشعب الليبي بالكامل دخل في هذه المرحلة وهى مرحلة السعي لإقامة بديل وطني دستوري ديمقراطي راشد والجبهة تعتبر آن الآن آن بان تشارك مع بقية الليبيين في صنع هذا المستقبل إن شاء الله فالجبهة في برامجها أنها تتحول بعد أن يتحقق الهدف الأول إلى حزب .
والآن نحن في هذه المرحلة لإعداد الأوراق والوثائق الخاصة بتأسيس هذا الحزب بما يتعلق بأهدافه ووظائفه وبرامجه وشكله التنظيمي ونحن فرغنا من هذا العمل بحمد الله وفي طريقنا بالتحرك على الأرض .
ماذا عن قوى الاخوان المسلمين والى أي مدى يمكن أن تحقق من ذلك .
هذه القوى من الأخوان المسلمين سريعة الحركة واعتقد أن لهم منهجهم .
كيف ترى التعامل في البطء المتعمد من قبل بعض المسئولين بالمجلس الانتقالي في قضية الشهيد عبد الفتاح يونس ورفيقيه.
هذا ليس في مصلحة العدالة وليس في صالح الحقيقة وليس في صالح الشعب وهذا لغم قابل أن يتفجر في أي لحظة ونأمل من الله سبحانه وتعالى أن لا يحدث هذا ونأمل أن لا يؤدي إلى خلق فتنة وان كان حدث ذلك فالمسئولين عن المجلس الانتقالي هم الناس الذين تباطؤا عن عمد في التوصل عن الحقيقة والإعلان عنها .
مقتل رئيس الأركان للجيش الليبي اللواء عبد الفتاح يونس وفق أجندة خارجية لضرب أمن وأستقرر ليبيا.
هل ترى مقتل عبد الفتاح حدث وفق أجندة خارجية لضرب امن واستقرار ليبيا لأنه هو أكثر من التف حوله الثوار وأكثر من تعامل معهم ومن وراء هذه الاجنده الغير معروف عنها .
لا ادري من هو الفاعل الحقيقي لكن الوثائق كلها التي تسربت من الواضح أن توجد ثغرات في أداء المجلس الانتقالي وأداء في المكتب التنفيذي وهذه الثغرات الكبيرة تم استغلالها واستخدمت من قبل بعض الأطراف المجهولة والمفروض التحقيق أن يتوصل إليها واعتقد أن لا يتساهل كل هذا التعطيل في الإجراءات لقضية مقتل عبد الفتاح يونس ورفيقيه ومن قام بهذا العمل لمقتل عبد الفتاح يونس فعلاً لضرب أمن واستقرار ليبيا وكان يريد ان يخلق فتنة كبيرة وانتكاسة كبيرة لكن الحمد لله ربنا سلم والفضل يرجع لله سبحانه وتعالى والى قبيلة العبيدات الذين كانوا على درجة كبيرة من التعقل وضبط النفس وتغليب مصلحة الوطن .
هل يمكن أن تُرشح نفسك كرئيس جمهورية ليبيا الجديدة.
اشعر باني قمت بما كان مقدوري بما أقوم به كواجب وطني لمواجهة هذا النظام اشعر في عنقي أمانة للوطن أن أشارك مع بقية الليبيين في التأكد وضمان أن هذه العملية السياسية تسير خلال المرحلة القادمة في الاتجاه الصحيح بما يحق في النهاية بتمكين الشعب الليبي في التعبير عن تطلعاته وأمانيه وإاذا كان هناك إجماع بالرغبة من الليبيين في أن نلعب دور يتجاوز دور ى في أي صفة يرونها و اشعر أنها مناسبة وأنى أستطيع ا ن قوم بأعبائها فلن أتردد .
ما مدى حقيقة تدخل بعض الدول في الشؤون المحلية في ليبيا كتصريح شلقم والدكتور على الترهوني .
استغرب لشلقم وغير شلقم قد يكون ما أشاروا له صحيح مثل قطر وغيرها تدخلت في شؤون ليبيا بشكل بما يتجاوز التوقعات ولكني لا اجزم بهذا لكن سؤالي لماذا سكت شلقم وغير شلقم في كل هذه الفترة الطويلة وكانوا هؤلاء طرف في هذه العلاقات ثم خطر على بالهم بالتحدث عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
الجبهة الليبية للإنقاذ لديها أموال طائلة والشعب الليبي فقير ما تعليقك.
هذا محض افتراء ممكن يقال هذا الكلام على غير الجبهة ولكن بعض الأطراف لديها فعلاً أموال كثيرة فالجبهة من أفقر التنظيمات .
انتم من يتحداكم كقوى سياسية هل ترى الأخوان المسلمين كقوى تحدى كاللبراليين أو غيرهم من القوى السياسية بليبيا الجديدة.
نحن ننظر إلى هذه الأطراف كلها كأطراف وطنية من حقها أن يكون لها حضور في المشهد السياسي ومن حقها أن لا تستثنى ومن حقها أن تقدم طرحها ورؤاها للشعب الليبي وليترك الشعب الليبي الخيار .
في الآونة الأخيرة بعد حكومة الكيب ألا جغرافية الاختيار للوزراء حيث ظهرت الدعوات في المنطقة الشرقية بالمناداة للفيدرالية ما رأيك.
اعتقد الدعوة إلى الفيدرالية كأساس الحكم اعتقد أنها كانت موجودة قبل حكومة عبد الرحيم الكيب و اعتقد أن عُقد مؤتمر في بنغازي حول هذا الموضوع و طرح بعد دعوة الفيدرالية لا يخلو من الوجاهة ليست الفيدرالية دعوة هوجاء حيث هذه الدعوة فيها بعض الأسس و بعض المقومات فالمهم هو ليس يعتقد الآن في الكلام فهذا الموضوع يجب أن يُطرح على الشعب الليبي ويبحث عن هذا الموضوع بطريقة علمية موضوعية تُعقد حولها ندوات ُتتاح الفرصة لكافة الأطراف الذي مع الفيدرالية وضد الفيدرالية ويعبروا عن أرائهم بطريقة موضوعية وبطريقة مشروعه مرحب بها من الجميع وليس بطريقة فرض رأي ضد أومع وعلى الشعب الليبي أن يختار السبيل الأمثل ولكن يوجد إجماع على أن المركزية الشديدة هى ممقوتة وهناك دعوة ملحة على والعالم كله يتجه نحو الا مركزية .
هل تكفى مدة تتراوح مابين ثمانية او سبع شهور تكفى لتكوين أحزاب وحراك سياسي مواكب للعالم المتطور حيث ليبيا تعانى من التصحر سياسي .
ليس من المطلوب أن فترة ثمانية أو سبعة شهور كافية فالانتخابات القادمة ليس من الضرورة لتشكيل أحزاب خلال هذه الفترة واعتقد الأحزاب وتشكيلها يمكن المقصود بها بعد فترة ثمانية اشهر وفترة الانتقالية ما بعد ثمانية اشهر واعتقد أنها فترة تزيد عن العام وأتصور أنها يجب أن تمتد إلى عام ونصف أو عامين في هذه الفترة التي يجب أن تكون فيها حرية أحزاب وحرية أحزاب وقانون أحزاب أما في هذه الفترة الأولى اعتقد أن تستطيع مؤسسات المجتمع المدني يجب أن تخوض التجربة السياسية وتخوض الانتخابات القادمة بحيث أنها تأمل أن تُفرز إن شاءا لله مؤتمر وطني يضم 200 عضواً يمثلوا مختلف شرائح المجتمع الليبي .
وبعد أن أنهيت لقائي الصحفي المصور مع الدكتور محمد يوسف المقريف اهدانى كتابين هما بعنوان .
ليبيا من الشرعية الدستورية الى الشرعية الثورية دراسة توثيقية تحليلية من تأليف الدكتور محمد يوسف المقريف، وكتاب بعنوان الشعب الليبي يسأل ألقذافي من هم أخوالك للمؤلف مصعب أبو زيد تناولتهما شاكرة مودعة رجل من رجال ليبيا الحرة
حوار وتصوير / اوريدة عبد الله ابوحليقة
