لليوم السابع على التوالى وفى الأيام العشر المباركة من شهر ذى الحجة الحرام ، يستمر حصار مليشيات درع الوسطى لمدينة بنى وليد ، فبعد تجريفهم للطريق الواصل بين بنى وليد وطرابلس ، ها هم يحاصرون المدينة ، الأنباء الواردة إلينا من بني وليد تتحدث عن نقص في الوقود والغاز والسيولة فى المصارف ، وبالأمس تم قطع خدمة اتصال شبكتى المدار وليبيانا والواى ماكس ، والكثير من الحالات المحولة من مستشفى بنى وليد لطرابلس يتم إرجاعها ، وتوفيت طفلة نتيجة هذه الأفعال العدوانية عندما تم إرجاعها ومنعها من وصول المستشفيات فى طرابلس ، يحدث كل ذلك والدولة فى سبات عميق ، وكأن مدينة بنى وليد تتبع دولة ثانية ، الدولة التى سلحت ومولت الكتائب والمليشيات لتقوم بالعدوان على مدينة بنى وليد فى شهر أكتوبر 2012م ها هى اليوم تعيد الكرة وتغض الطرف عما تفعله المليشيات من حصار للمدينة ، ولا تهتم لسوء الأوضاع الإنسانية والنقص الحاد في السلع والخدمات الذي إن أستمر على هذا الحال ، فستكون المدينة بحالة غاية في السوء خاصة مع دخول عيد الأضحى المبارك بعد أيام ، إن منظمة ضحايا لحقوق الإنسان ، تدين وتستنكر هذه الأفعال العدوانية ضد مدينة بنى وليد والمتمثلة فى تجريف الطريق وحصار المدينة ، وتُحذر من عواقب نقص السلع والخدمات الطبية في المدينة ومدى تأثير ذلك على الحياة اليومية للسكان ، وتهيب منظمة ضحايا بالموتمر الوطنى والحكومة سرعة التدخل وفك الحصار عن المدينة
و إنقاذها من محاولة التجويع التى تسعى المليشيات لفرضها على مدينة بنى وليد ، وتؤكد منظمة ضحايا لحقوق الإنسان أن إستمرار دعم الدولة للمليشيات ودعمها بالمال والسلاح هو السبب الرئيسى فى استمرارها وعدوانها المستمر على المدنيين ونشرها للفوضى ، ومحاولتها المستمرة للاعتداء على الشرعية وتقويض دولة القانون .
صحيفة ليبيا السلام