هذا القرار الذي يستقبله الثوار ومن ساند الثورة بترحاب وارتياح يطرح أمام ليبيا اليوم تحديات جديدة، خاصة وأن اتهامات عديدة وجهها كبار المسؤولين في الدولة لمن أسموهم بأعوان النظام السابق، بالضلوع في قضايا القتل والتفجير والفوضى التي تعيشها البلد إلى جانب أطراف أخرى أشار إليها وزير الداخلية المكلف أكثر من مرّة ولم يسمها.

 

صحيفة ليبيا السلام