تابعت منظمة ضحايا لحقوق الإنسان بقلقٍ بالغ مجريات الأحداث التي دارت أحداثها في العاصمة طرابلس الليبية اليوم الجمعة ،حيث توجه المتظاهرون السلميون صوب مقار الكتائب والمليشيات بمنطقة غرغور ، مطالبين تلك المليشيات بالخروج من العاصمة ، رغبة منهم في إنهاء الوجود المسلح من العاصمة طرابلس ، فما كان من أعضاء تلك المليشيات إلا أن صوبوا فوهات بنادقهم صوب هؤلاء المدنيين العزل ، فقتلوا خمس عشرة قتيل وأصابوا أكثر من مائة جريح في حصيلة أولية لضحايا المواجهات ، إن منظمة ضحايا لحقوق الإنسان تدين بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، ما حدث اليوم من قمع للمظاهرات السلمية بالرصاص من قبل مليشيات خارجة عن الشرعية ، إن المؤتمر والحكومة يتحملان نتاج ما حدث اليوم ، لدعمهم الدائم والمتواصل لهذه المليشيات وشرعنتها عقب كل حادثة تقوم بها بدلاً من تجريمها ومحاكمة المتهمون بالقتل والقمع ، إن الشعب الليبي عانى الأمرين من عدوان تلك الكتائب وما تقوم به من عمليات قتل وسجن وتعذيب للرجال والنساء على السواء ، يجب أن تتحرك الدولة الرسمية وتجرم هذه المليشيات وتنهى وجودها من الشارع الليبي ، كما نرى لزاماً عليها أن تسرع في تقوية جهازي الجيش والشرطة ، إذ هما السبيل الوحيد لخروج ليبيا من أزمتها وإنهاء وجد المليشيات.
خاص صحيفة ليبيا السلام
