الجيش الأمريكي يستعد للتوجه إلى جنوب السودان لتلافي تكرار كارثة بنغازي
بتاريخ 27 ديسمبر, 2013 في 10:07 صباحًا | مصنفة في أخبار وتقارير | لا تعليقات

العرب : قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن عناصر من مشاة البحرية الأميركية وعددهم 150 فردا يستعدون للتدخل في جنوب السودان لحماية المصالح الأميركية، وذلك خوفا من تكرار الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في بنغازي الليبية وأسفر عن مقتل السفير الأميركي العام الماضي.
وأضافت الصحيفة أن المجموعة القتالية تتألف من عناصر المارينز المتمركزة في إسبانيا منذ الربيع الماضي ردا على هجوم سبتمبر 2012 الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي، وهم مستعدون للتدخل في جنوب السودان من أجل حماية موظفي السفارة الأميركية إذا لزم الأمر ولإجلاء ما يقرب من 100 من الأميركيين الذين مازالوا عالقين في البلاد. كما أن هناك آمالا بأن تساعد القوات الأميركية على تعزيز الأمن وسط مخاوف متزايدة من اندلاع حرب أهلية في البلاد.
وأشارت إلى أن تلك القوة تم تشكيلها في الربيع الماضي بعد الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي والتي أسفرت عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز مع ثلاثة أميركيين آخرين. ونقلت الصحيفة عن قيادة منطقة إفريقيا في الجيش الأميركي المعروفة باسم «أفريكوم» حول تلك القوة بأنها كانت أحد الدروس المستفادة من الحادث المـأساوي في بنغازي من أجل الاستعداد والاستجابة سريعا في حالات الأزمات النامية إذا لزم الأمر.
وبحسب الصحيفة، فإن القوات الأميركية الموجودة في مورون بإسبانيا هي جزء من وحدة المارينز الأميركية للتدخل من أجل حماية المصالح الأميركية- سواء كانت أفرادا أو السفارة أو القنصلية. كما أن القوات لديها القدرة على القيام بعمليات إجلاء غير المقاتلين، وهي مساعدة أي مواطن في مغادرة المنطقة.
وأشارت إلى أن تلك الخطوة جاءت بعد أن أعطى الرئيس باراك أوباما بعض المؤشرات أنه قد يقوم «بإجراءات إضافية» لتعزيز الأمن بالنسبة للأميركيين ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة. يتمثل التحدي الآن في تحديد المكان الذي يتواجد فيه الأميركيون في جنوب إفريقيا، وأغلبهم استطاع الوصول إلى معسكر الأمم المتحدة في مدينة بور، الذي أصبح بؤرة للعنف.
ونقلت ساينس مونيتور عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية قوله إن السجلات تشير إلى وجود عدد من المواطنين الأميركيين في المدن والمناطق الأخرى في جميع أنحاء جنوب السودان، وإن كان من الممكن أن يكونوا قد تمكنوا من الخروج من الدولة بمفردهم.
وفي الوقت نفسه ربما لم تعد مقرات الأمم المتحدة في جنوب السودان آمنة بالنسبة للفارين من العنف، لاسيَّما بعد أن اجتاحت مجموعة من المقاتلين الشباب أحد معسكرات الأمم المتحدة، مما أسفر عن مقتل اثنين من قوات حفظ السلام فضلا عن عدد من الأشخاص الذين كانوا يحتمون داخل المعسكر.

صحيفة ليبيا السلام

نبذة عن -

اترك تعليقا