ندعوا من أعضاء المؤتمر الليبي بالنزول على رغبة المتظاهرين السلميين الرافضين للتمديد للمؤتمر بتسليم السلطة للمحكمة العليا .
اغتيال المستشارين جمعة الجازوى ، نجيب هويدى ،عبدالعزيز الحصادى و محاولة إغتيال مروان الطشانى و هلال بوفارس .بالإضافة لحرق وتفجير عدد من المحاكم وتهديد العاملين بالقضاة والنيابة واقتحام مكتب النائب العام ، هذا حال القضاء والقضاة في ليبيا ، لقد استمر العدوان بعدة محاولات التصفية للقضاة منذ بداية الثورة وبلغ الأمر ذروته بالأمس باغتيال النائب العام السابق عبد العزيز الحصادى بمدينة درنة الجريحة التي تعانى حالة غياب تام لسلطات الدولة و خلت المدينة من كل مظاهر الدولة فلا جيش ولا شرطة ولا محاكم ولا نيابات ولا أقسام شرطة ولا يجرؤ أحد على ارتداء زى الجيش أو الشرطة في المدينة التي تتجه نحو الأفغنة إن استمر سكوت الدولة على ما يحدث فيها وخاصة تغول تنظيم أنصار الشريعة والمتطرفين بسهول ووديان درنة ، إن القضاء هو السلطة الحامية لحقوق والحريات ومنبر وملجأ المظلومين ولطالما لعب دوراً كبيراً في المراحل الانتقالية وقد تولت المحاكم العليا والدستورية في العديد من الدول الحكم ومضت بالبلاد في طريق الاستقرار وبناء المؤسسات واليوم إذ تدين منظمة ضحايا اغتيال المستشار عبد العزيز الحصادى والعدوان المستمر على القضاء ، تدعوا أعضاء المؤتمر الوطنى العام بالنزول على رغبة الموطنين المتظاهرين الرافضين للتمديد وتنفيذ رغبتهم بتسليم السلطة للمحكمة العليا ، منعاً لانزلاق البلاد لمزيدٍ من الفوضى وتجنباً لدوامة العنف وإزهاق الأرواح .
