بنغازي : تعرض 56عضوا من المؤتمر الليبي للضرب من المحتجين لتدهور الأوضاع الأمنية بالمدينة
بتاريخ 1 مارس, 2014 في 08:58 مساءً | مصنفة في أخبار وتقارير | لا تعليقات

 

المغرب : أفاد عضو المؤتمر الوطني العام عن مدينة سبها محمد التومي ان 56 عضوا من المؤتمر تحولوا امس الاول الى بنغازي للوقوف على حقيقة الأوضاع الأمنية ، غير انهم تعرضوا للضرب والشتم من طرف عشرات المحتجين ، حينما حاول هؤلاء اقتحام المكان الذي كان يحتضن اجتماعا للأعضاء مع القيادات الامنية وآمر القوات الخاصة الصاعقة العقيد ونيس بو خمادة .

أشار محمد التومي الى ان العقيد بو خمادة كشف للحضور تفاصيل وأسباب المواجهة الدامية بين قواته وانصار الشريعة ، حيث حضر فريق صحفي من قناة العاصمة لانجاز تحقيق حول واقعة احراق احدى الزوايا من طرف أنصار الشريعة لكن بعد انجاز الفريق الصحفي لعمله تم حجز الكاميرا والسيارة من طرف عناصر انصار الشريعة فلحق بهم مصور القناة بغاية استرجاع الكاميرا والسيارة غير ان الموقف تطور لاحقا الى اطلاق نار مما جعل قوات الصاعقة تتدخل واضاف العقيد بو خمادة نحن مستعدون للانسحاب من شوارع بنغازي ، اذا كان ذلك يمثل الحل ، ومستعدون كذلك لمواجهة الارهابيين حتى دون سلاح. .

الى ذلك ذكر عضو مجلس الشورى لانصار الشريعة علي عبد الكريم ان انصار الشريعة يتعرّضون الى حملة تشويه ممنهجة من طرف الحكومة وعدد من اعضاء المؤتمر الوطني العام واطراف معينة . واشار عضو مجلس الشورى لأنصار الشريعة الى ان كتيبة شهداء الزاوية بقيادة صلاح ابو حليقة لاتتلقى الأوامر من رئاسة الاركان ولديها سجون في سرت وكذلك اللواء الثاني مشاة في بنغازي يسيطر عناصره على جزء هام من بنغازي لكن الحكومة وحتى وسائل الاعلام تغض الطرف عن ذلك. وعن موقف انصار الشريعة من الاغتيالات افاد عضو مجلس الشورى انهم بدورهم يتساءلون

شأن الرأي العام الليبي عن هوية الجهة الواقفة وراء تلك الجرائم ، وفيما يتعلق بموقف انصار الشريعة من الجيش الوطني والشرطة والقضاء ، ذكر المعني ان القضاء لابد ان تستبدل تشريعاته بالشريعة الاسلامية والاستغناء عن القوانين والتشريعات التي تتعارض مع الاحكام الشرعية . وكشف عضو مجلس الشورى أن أنصار الشريعة سبق ان انسحبوا من العبيدات لكن بالنسبة إلى منطقة القوارشة فالوضع مختلف ولن يغادروها، وشبه المتظاهرين بالبلطاجية والخارجين عن القانون ومتعاطي المخدرات على حد وصفه .

استنفار ببراك الشاطئ
عقدت لجنة الأزمة داخل المؤتمر الوطني العام برئاسة عبد الوهاب القايد جلسة مغلقة لاستعراض آخر المستجدات الأمنية بكل من بنغازي والعجيلات وبراك الشاطئ. وكشفت مصادر من سبها جنوبا ان مجموعات مجهولة مسلحة محسوبة على موالين للنظام السابق قد عمدت مؤخرا الى اقتحام احد معسكرات براك الشاطئ واستولت على كميات معتبرة من الصواريخ المتطورة وعدد من السيارات الرباعية الدفع

يشار الى ان اغلب المراكز الأمنية بالجنوب كانت العام الفارط أيضا قد تعرضت الى عمليات استيلاء على سياراتها وأسلحتها بنفس الطريقة ، وعلى خلفية التطورات الأخيرة في براك الشاطئ أعلنت رئاسة الأركان العامة وقوات درع ليبيا حالة التأهب التام بالمنطقة ، وكانت مدينة العجيلات هي الأخرى مسرحا لاشتباكات بين مسلحين أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى ، اما بالرقدالين 30كم عن الحدود الشمالية مع تونس فقد تم حرق مركز الامن والمجلس المحلي بها لكن دون حدوث مواجهات مسلحة .

تعاون عسكري
اعلنت وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة ان مصر وافقت على انشاء قوة عسكرية مشتركة لحماية الحدود بين البلدين. واشارت الى ان الاتفاقية ستوقع قريبا ، كانت الحكومة المصرية عبرت لطرابلس عن قلقها وانشغالها المتزايد جراء عدم ضبط امن الحدود وغياب المراقبة من الجانب الليبي خاصة فيما يخص تهريب السلاح والمخدرات ، مقابل تذمر الطرف الليبي من تواصل الهجرة غير الشرعية باتجاه اراضيها . ويرى متابعون ان الحكومة الليبية وقعت اتفاقيات امنية وعسكرية عديدة سواء مع دول الجوار اوغيرها ، غير ان تلك الاتفاقيات بقيت حبيسة الرفوف لعدة اسباب من ضمنها تأخر تفعيل وبناء الجيش وأمن الحدود …

ويذكر خبراء امنيون ان دول الجوار ولمجابهة الاخطار القادمة من الاراضي الليبية عولت على امكانياتها رغم ادراكها ان ذلك سوف يثقل كاهل ميزانياتها وسوف يؤثر في التنمية ، وبعض الدول الاخرى اضطرت الى ايقاف التعاون الأمني بالكامل مع الطرف الليبي على الحدود مثل الجزائر التي سبق وان اعلنت ان قياداتها العسكرية والامنية غير مستعدة للتعاون مع السلفيين والجهاديين الذين يسيطرون على الحدود المشتركة من الجانب الليبي.

 

صحيفة ليبيا السلام

 

 

نبذة عن -

اترك تعليقا